منتدى خطب الجمعة

مع ترجمة ميسرة إلى اللغة الألمانية
Forum für Freitagspredigte

خطبة الجمعة ليوم 06 يونيو 2025 م

الغضب هو سبب معظم المصائب والبلايا

عِبَادَ اللهِ
احذروا الغضب فهو سبب معظم المصائب والبلايا، وتحلّو بخلق الحلم وكظم الغيظ لأنه خلق يحبه الله، أما الغضب أمره خطير، في الحديث الصحيح: ليسَ الشَّديدُ بالصُّرَعَةِ، إنَّما الشَّديدُ الَّذي يملِكُ نفسَه عندَ الغَضبِ، وإِنَّ أَعْظَمَ الْوَصَايَا نَفْعًا، وَأَجَلَّهَا قَدْرًا، وَأَعْمَقَهَا عِلْمًا: وَصَايَا النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، الْمُشْتَمِلَةُ عَلَى كُلِّ خَيْرٍ وَهُدًى، وَكُلِّ صَلَاحٍ وَتُقًى؛ فَقَدْ أُوتِيَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ، مَعَ كَمَالِ نُصْحِهِ وَشَفَقَتِهِ عَلَى أُمَّتِهِ؛ وَلِذَلِكَ أَوْصَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصْحَابَهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ-بِوَصَايَا كَثِيرَةٍ جَامِعَةٍ لِخَيْرَيِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، بِعِبَارَاتٍ وَجِيزَةٍ لِيَحْفَظُوهَا، وَمَعَانٍ كَثِيرَةٍ لِيَعْمَلُوا بِهَا، وَإِنَّ مِنْ وَصَايَا النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَظِيمَةِ، وَأَقْوَالِهِ الْحَمِيدَةِ، الَّتِي يَنْبَغِي لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَسْتَحْضِرَهَا، وَلِلْمُرَبِّي أَنْ يَبُثَّهَا وَيَنْشُرَهَا: مَا رَوَاهُ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَوْصِنِي: فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا تَغْضَبْ، فَرَدَّدَ مِرَارًا، قَالَ: لَا تَغْضَبْ [رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ]
وفي رواية: عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَخْبِرْنِي بِكَلِمَاتٍ أَعِيشُ بِهِنَّ، وَلَا تُكْثِرْ عَلَيَّ فَأَنْسَى، قَالَ: اجْتَنِبِ الْغَضَبَ، ثُمَّ أَعَادَ عَلَيْهِ فَقَالَ: اجْتَنِبِ الْغَضَبَ [رواه أحمد] أي اجتنب أسباب الغضب.
فالغضب أيها الأحبة، يُغضِب الرحمن، ويُرضي الشيطان، الْغَضَبُ مَعَاشِرَ الْمُسْلِمِينَ رَأْسُ الشَّرِّ وَالزَّلَلِ، وَبَوَّابَةُ الْإِثْمِ وَالْخَطَرِ؛ فَبِالْغَضَبِ أُرِيقَتِ الدِّمَاءُ، وَقُطِعَتْ حِبَالُ الْمَوَدَّةِ وَالْإِخَاءِ، وَحَلَّتِ الْعَدَاوَةُ وَالشَّحْنَاءُ؛ فَكَانَ التَّحَرُّزُ مِنْهُ جِمَاعَ كُلِّ فَلَاحٍ، وَأَصْلَ كُلِّ نَجَاحٍ؛ وَلِذَلِكَ قَالَ الصَّحَابِيُّ الَّذِي أَوْصَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَتَرْكِ الْغَضَبِ: فَفَكَّرْتُ حِينَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قَالَ، فَإِذَا الْغَضَبُ يَجْمَعُ الشَّرَّ كُلَّهُ، وَقِيلَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ رَحِمَهُ اللهُ: اجْمَعْ لَنَا حُسْنَ الْخُلُقِ فِي كَلِمَةٍ، قَالَ: تَرْكُ الْغَضَبِ لأَنَّ الْغَضَبَ يُورِثُ الظُّلْمَ وَالْبَغْيَ وَالْعُدْوَانَ، وَالتَّعَدِّيَ بِالْقَتْلِ وَالضَّرْبِ وَالِامْتِهَانِ، وَغَيْرَ ذَلِكَ مِنَ الْمَعَاصِي الَّتِي تُوجِبُ غَضَبَ الرَّبِّ تَعَالَى وَسَخَطَهُ.
عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كُنْتُ أَضْرِبُ غُلَامًا لِي، فَسَمِعْتُ مِنْ خَلْفِي صَوْتًا: اعْلَمْ، أَبَا مَسْعُودٍ..، لَلَّهُ أَقْدَرُ عَلَيْكَ مِنْكَ عَلَيْهِ، فَالْتَفَتُّ فَإِذَا هُوَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، هُوَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللهِ، فَقَالَ: أَمَا لَوْ لَمْ تَفْعَلْ لَلَفَحَتْكَ النَّارُ، أَوْ لَمَسَّتْكَ النَّارُ[رَوَاهُ مُسْلِمٌ] قَالَ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: دَخَلَ النَّاسُ النَّارَ مِنْ ثَلَاثَةِ أَبْوَابٍ: بَابِ شُبْهَةٍ أَوْرَثَتْ شَكًّا فِي دِينِ اللهِ، وَبَابِ شَهْوَةٍ أَوْرَثَتْ تَقْدِيمَ الْهَوَى عَلَى طَاعَتِهِ وَمَرْضَاتِهِ، وَبَابِ غَضَبٍ أَوْرَثَ الْعُدْوَانَ عَلَى خَلْقِهِ، فَالْوَاجِبُ عَلَى الْمُسْلِمِ: أَنْ يَدْفَعَ عَنْهُ أَسْبَابَ الْغَضَبِ؛ بِالتَّخَلُّقِ بِالْحِلْمِ وَالصَّبْرِ عَلَى الْأَذَى، وَالتَّغَافُلِ عَنِ الْإِسَاءَةِ بِالصَّفْحِ وَبَذْلِ النَّدَى، وَلْيَسْتَحْضِرْ كَرِيمَ الْأَجْرِ لِمَنْ تَغَاضَى وَعَفَا؛ قَالَ تَعَالَى: فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ [الشورى]
فكَمْ لِلغَضَبِ أيها الكرام مِنْ أَضْرارٍ اجتِمَاعِيَّةٍ، فَهُوَ يُدَمِّرُ مَا بَيْنَ النَّاسِ مِنْ علاقات، ويَقْطَعُ مَا بَيْنَهُم مِنْ صِلاتٍ، فكم جريمة قتلٍ حدثت بسبب الغضب، وكم من زوجة طُلقت بسبب الغضب، وكم من أسَرٍ تشتت بسبب الغضب، وكم من شراكات تفككت بسبب الغضب، وكم من أرحام تقاطعوا وأحباب وأصدقاء تفرقوا بسبب الغضب، فوصية الرسول صلى الله عليه وسلم لا تغضب-لا تغضب-كانت وصية جامعة لأن الغضب أمرُه خطير، وهو جمرة من الشيطان كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: الغضب جَمرة يلقيها الشيطانُ في قلب ابن آدم، فيغلِي القلبُ؛ ولذلك يحمرُّ وجهُه وتنتفخ أوداجه.
فالغضب أيها الأحبة، يُغضِب الرحمن، ويُرضي الشيطان، فَمنْ وَقَعَ عَلَيْهِ الْغَضَبُ وَاشْتَدَّ، فَلْيَحْبِسْهُ وَلَا يَحْتَدَّ، وَلْيَتَذَكَّرْ عَظِيمَ مَا ادَّخَرَهُ اللهُ تَعَالَى لِمَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ، وَأَطْفَأَ غَلِيلَهُ، وَأَظْهَرَ حِلْمَهُ وَجَمِيلَهُ؛ قَالَ تَعَالَى فِي وَصْفِ عِبَادِهِ الْمُتَّقِينَ: سارعوا ...الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ [آل عمران] وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ كَظَمَ غَيْظه وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنْفِذَهُ، دَعَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى رُؤُوسِ الْخَلَائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُخَيِّرَهُ اللَّهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ مَا شَاءَ [رَوَاهُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُدَ] مِنْ حَدِيثِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.

عِبَادَ اللهِ
لَا بُدَّ لِلْمُؤْمِنِ مِنَ الْأَخْذِ بِالْأَسْبَابِ الشَّرْعِيَّةِ وَالْآدَابِ الْمَرْعِيَّةِ الَّتِي تُسْكِنُ غَضَبَهُ، وَتَدْفَعُ عَنْهُ أَثَرَهُ وَتَبِعَتَهُ، فَلَقَدْ بَيَّنَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَرْشَدَ إِلَيْهَا، فَمِنْ ذَلِكَ: الِاسْتِعَاذَةُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ؛ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: اسْتَبَّ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَجَعَلَ أَحَدُهُمَا تَحْمَرُّ عَيْنَاهُ وَتَنْتَفِخُ أَوْدَاجُهُ، فقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنِّي لَأَعْرِفُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ الَّذِي يَجِدُ: أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ[رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ]وَمِنَ الْآدَابِ: أَنْ يُغَيِّرَ هَيْئَتَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ؛ فَإِنَّهُ يُسَكِّنُهُ وَيُهَدِّئُهُ.
عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قال رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ قَائِمٌ فَلْيَجْلِسْ، فَإِنْ ذَهَبَ عَنْهُ الْغَضَبُ وَإِلَّا فَلْيَضْطَجِعْ[رَوَاهُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُدَ]وَمِمَّا يُشْرَعُ للمسلم عِنْدَ الْغَضَبِ: أَنْ يَسْكُتَ فَلَا يَتَكَلَّمَ بِكَلْمَةٍ يَنْدَمُ عَلَيْهَا؛ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْكُتْ[رَوَاهُ أَحْمَدُ] قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ رَجَبٍ رَحِمَهُ اللهُ: لِأَنَّ الْغَضْبَانَ يَصْدُرُ مِنْهُ فِي حَالِ غَضَبِهِ مِنَ الْقَوْلِ مَا يَنْدَمُ عَلَيْهِ فِي حَالِ زَوَالِ غَضَبِهِ كَالسِّبَابِ وَغَيْرِهِ مِمَّا يَعْظُمُ ضَرَرُهُ، فَإِذَا سَكَتَ زَالَ هَذَا الشَّرُّ كُلُّهُ عَنْهُ، قَالَ عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: مَا أَبْكَى الْعُلَمَاءَ بُكَاءَ آخِرِ الْعُمُرِ مِنْ غَضْبَةٍ يَغْضَبُهَا أَحَدُهُمْ فَتَهْدِمُ عَمَلَ خَمْسِينَ سَنَةً، أَوْ سِتِّينَ سَنَةً، أَوْ سَبْعِينَ سَنَةً.

أَيُّهَا الـمُسْلِمُونَ
اعْلَمُوا رَحِمَكُمُ اللهُ: أَنَّ الْغَضَبَ مِنْهُ مَا هُوَ مَذْمُومٌ مَنْهِيٌّ عَنْهُ، وَمِنْهُ مَا هُوَ مَحْمُودٌ مُرَغَّبٌ فِيهِ، فَالْغَضَبُ الْمَحْمُودُ، كَالْغَضَبِ عِنْدَ انْتِهَاكِ حُرُمَاتِ اللهِ وَتَضْيِيعِ أَوَامِرِهِ.

الدعاء





Freitagspredigt vom 06.06.2025

Die Wut, Gipfel des Übels

Verehrte Muslime,

die Lehren unseres Propheten صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم an unsere Gemeinschaft sind ausgesprochen lebenswichtig. Dazu gehört die Vermeidung des Zorns. Einmal kam ein Mann zu unserem Propheten صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم und sagte: "Ô Gesandter Allahs, lehre mich etwas!" Er sagte ihm wiederholt: "Sei nicht zornig!" Wenn die Wut aus uns herausbricht, verlieren wir die Kontrolle über uns selbst und neigen zu abscheulichen Taten, die wir später bitter bereuen. Wut zerstört unsere Beziehungen und sie sorgt für körperliche und seelische Belastungen. Die Wut zu vermeiden, heißt jedoch nicht diese instinktive Eigenschaft völlig zu unterdrücken, sondern sie zu kontrollieren. Unser Prophet Mohammad صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم sagte: „Der starke Mann ist nicht derjenige, der andere im Ringkampf besiegt, sondern derjenige, der sich beherrscht, wenn er wütend ist.“ [Al-Bukhari & Muslim]

Verehrte Muslime,

die Wut ruft den Zorn Allahs hervor und befriedigt den Satan. Diese Eigenschaft ist der Gipfel des Übels. Wegen der Wut wird Blut vergossen und Beziehungen werden in die Brüche gehen. Es ist daher eine dringende Aufgabe, die Wut zu vermeiden. Das wird uns allerdings nur gelingen, wenn wir die Beweggründe und die Ursachen aus dem Weg gehen. Die Wut ist eine abscheuliche Tat, die zu Abspaltungen, Leid und Feinseligkeiten führen kann. Sie umfasst eben das ganze Übel. Doch unsere Religion bietet dafür sinnvolle Auswege. Es gilt an erster Stelle, wenn jemandem die Wut zu überwältigen droht, den Schutz bei Allah عز و جل vor dem verfluchten Satan zu suchen.

Liebe Geschwister im Islam,

der Islam ruft den Menschen bei Wut dazu auf, sich nicht seinen Gefühlen zu ergeben. Doch es braucht Beherrschung und Mühe, um über solchen Gefühlen zu stehen und sie zu besiegen. Einmal riet der Gesandte Allahs صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم einem Mann, der wütend war: "Ich kenne Worte, von denen, wenn er sie aussprechen würde, sein Ärger weggehen würde, wenn er sagte: "Ich suche Zuflucht bei Allah vor dem Satan", so würde das, was er fühlt, weggehen." Weiter ist es ratsam, zu schweigen und die körperliche Stellung vom Stehen zum Sitzen oder vom Sitzen zum Liegen zu verändern. Das lässt die Wogen der Wut glätten. Ferner sollten wir uns auch an die von Allah سبحانه و تعالى versprochene Belohnung für diejenigen erinnern, die bei Zorn sich selbst in Zaum halten und vergebend sind. Wir sollten uns aber des vielfältigen Schadens durch Zorn bewusst sein, welcher zu dem führt, was Allah an Worten, Taten und unpassendem Benehmen für den Gläubigen als unerlaubt erklärte. Daraus ergibt sich eine bittere und langanhaltende Enttäuschung, die weder Reue noch Zeit wiedergutmachen kann. Die einzige Art von Wut, die lobenswert ist, gilt nur, wenn wir den Zorn um Allahs Willen einsetzen, z.B. wenn die Rechte Allahs verletzt werden.

So möge Allah سبحانه و تعالى uns vergeben und von uns annehmen!
آمِين وَالْحَمْدُ للّه رَبِّ الْعَالَمِين