منتدى خطب الجمعة

مع ترجمة ميسرة إلى اللغة الألمانية
Forum für Freitagspredigte

خطبة الجمعة ليوم 09 ماي 2025 م

صفة حج المتمتع

الحمد لله القائلِ: وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ [آل عمران] وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله؛ القائلُ: العمرة إلى العمرة كفَّارة لما بينهما، والحَجُّ المبرورُ ليس له جزاء إلا الجنة، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا.
أما بعد أيها الإخوة الكرام
بمناسبة أشهر الحج، يَستقبل المسلمون في هذه الأيام السفر إلى حج بيت الله الحرام، استجابة لأمر الله، وابتغاء مرضاته، يرجون من ربهم مغفرة الذنوب والآثام، ويأملون الفوز بالنعيم المقيم في دار السلام، ويأملون بالخلَف العاجل من ذي الجلال والإكرام.
إن الحج أيها المؤمنون من أفضل العبادات، وأجل الطاعات، فهو ركن عظيم من أركان الإسلام، التي لا يتم دينُ العبد إلا بها؛ وحتى تكون العبادةُ صحيحةً ومقبولةً فإنها لا تتم إلا بأمرين:
الأول: الإخلاص لله عز وجل بأن يقصد بها وجه الله تعالى والدارَ الآخرة، لا يقصد بها رياءً ولا سمعة ولا حظًا من الدنيا.
الثاني: الاتباع للنبي صلى الله عليه وسلم فيها قولًا وعملًا، ولا يمكن تحقيق الاتباع إلا بمعرفة سنته، وصفةِ عبادته صلى الله عليه وسلم، ولذلك فالواجب على من أراد أن يتعبد لله تعالى بعبادة الحج، أو غيرِها من العبادات عليه أن يتعلم هديَ النبي صلى الله عليه وسلم فيها، حتى يكون عملُه موافقًا للسنة، فهيا بنا نتعلم صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم.
كما نَقَلَ لنا ذلك جابرُ بن عبد الله رضي الله عنهما في صحيح مسلم، وذلك من خلال هذه الوقفات، أولاً: -من أراد الحجَّ، فعليه أن يعلم أن الحج ينقسم إلى ثلاثة أنواع؛ وهي حج التَّمتُّع، والْمُقْرِن وحج الْمُفْرِد، وأفضل هذه الأنواع الثلاثة، التمتع، وأنا أخص بالذكر التمتع.
المُتمتع إذا وصل الميقات يُحرم بالعمرة في أشهر الحج، والإحرام هو النية بالقلب، كونه ينوي بقلبه الدخول في العمرة-أي إذا وصل الحاجُّ إلى الميقات المكاني اغتسل وتطَهَّر وتطيَّب على البدن دون اللباس-والتطيُّب للرجال دون النساء-ثم يلبس لباس الإحرام؛ وهو عبارة عن إزار ورداء، ويُستحب أن يكونا أبيضين نظيفين، أما المرأة فتلبس لباسها المعتاد في غير زينة، وتتجنب لبس النقاب والقُفَّازين.
ويقول المحرمُ بعد التجرد من المخيط والمحيط ولبس الإزار والرداء: لبيك اللهم عمرة، وإن زاد فوقها: متمتعًا بها إلى الحج فلا بأس أيضًا، وإن قال: فإن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني، كذلك لا حرج، ولا سيما إذا كان يخشى المرض أو غيره، ثم يشرع في التلبية فيقول: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك، فينطلق وهو يلبي فيأتي بعمرة كاملةٍ من طواف وسعي وحلق أو تقصير للشعر، حتى يفرغَ من العمرة ويتحلل منها، وبهذا تمت العمرة.
فإذا كان يوم التروية ضحىً -أي اليوم الثامن-من ذي الحجة يُحرم المتمتعُ من مكانه الذي هو نازل فيه كما أحرم للعمرة، أما المفرد والقارن فهما على إحرامهم. فيُهِلُّ بالحج قائلاً: لبيك اللهم حجًّا، ثم يزيد فيقول: )لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك( ويَخرج إلى منىً ليبقى فيها اليوم الثامن كاملاً، فيصلى بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء وفجر يوم التاسع من ذي الحجة كل صلاة في وقتها قصرًا، من دون جمع، بأذان وإقامة.
هذا هو الأفضل وهذه هي السنة، وفي صبيحة اليومِ التاسع من ذي الحجة، بعد صلاة الفجر والصبح يخرج من مِنىً إلى عرفات، فيصلّي فيها الظهر والعصر قصراً وجمع تقديم، ويبقى فيها ذاكراً لله تعالى داعياً إياه بخشوع، لأنه ما مِن يَومٍ أَكْثَرَ مِن أَنْ يُعْتِقَ اللَّهُ فيه عَبْدًا مِنَ النَّارِ، مِن يَومِ عَرَفَةَ، وإنَّه لَيَدْنُو، ثُمَّ يُبَاهِي بهِمُ المَلَائِكَةَ، فيَقولُ: ما أَرَادَ هَؤُلَاءِ؟ أي: أيُّ شَيءٍ أَرادَ هَؤلاءِ حيثُ تَركوا أهْلَهم وأَوْطانَهم وصَرَفوا أَموالَهم وأَتعَبوا أَبْدانَهم؟ والجوابُ محذوفٌ، تَقديرُه: ما أرادوا إلَّا المَغفرةَ والرِّضا، وَهذا يَدُلُّ عَلى أَنَّهم مَغفورٌ لَهم؛ لأنَّه لا يُباهى بأهْلِ الخَطايا والذُّنوبِ إلَّا مِن بَعدِ التَّوبةِ والغُفرانِ، أي ما أرادوه فهو حاصلٌ لهم، ودرجاتُهم على قدر نياتهم.

عباد الله
فقد فَضَّلَ اللهُ بعضَ الأيَّامِ عَلى بعضٍ، والأيَّامُ الفاضِلةُ هي مَواسِمُ لنَفَحاتِ اللهِ وعَطاياهُ لعِبادِه، يَغفِرُ فيها الذُّنوبَ، ويَرفَعُ فيها الدَّرَجاتِ، وَمِن تِلكَ الأيَّامِ الفاضلةِ يَومُ عَرَفةَ، وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ ما يكونُ في يَومِ عَرفةَ مِنَ الخَلاصِ عنِ العَذابِ ، والعِتقِ منَ النَّارِ، أَكثرَ ممَّا يَكونُ في سائرِ الأيَّامِ، وإنَّه سُبحانَه وتَعالى لَيدْنُو دُنُوًّا يَليقُ بجَلالِهِ وعَظمَتِه، كما أثْبَتَه سُبحانَه لِنَفسِه، دُونَ تَشبيهٍ أوْ تَمثيلٍ، ثُمَّ يُباهي المَلائكةَ بمَن بعَرَفات منَ المسلِمينَ الواقِفينَ؛ فيُظهِرُ فَضْلَهم ويُرِيهِم حُسنَ عَملِهم، ويُثْنِي عَليهم عِندَهم، فيُفاخِرُ بهم ويُعظِّمُهم بحَضرةِ الملائكةِ.

عباد الله
الحاج يقف بعرفات يوم عرفة في أي مكان كان منها، تحت الشجر، أو تحت الخيمة أو في سيارته، يجلس فيها ويدعو الله ويهلل ويكبر مستقبل القبلة هذا هو الأفضل، ويبقى حتى تغيب الشمسُ، ويرفع يديه بالدعاء ويلح في الدعاء حتى تغيب الشمسُ لفعله صلى الله عليه وسلم، وهو يوم عظيم، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ما من يوم أكثرُ عتيقًا من النار من يوم عرفة، وليس في الدنيا يوم أكثر عتقاء من النار من يوم عرفة، فينبغي للحاج أن يجتهد في الدعاء في هذا اليوم العظيم، مع حضور قلبه بين يدي الله ويبكي من خشية الله ويجتهد في الدعاء ويلح ويكرر ، ويكثر من التلبية ومن قول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير، سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم، ويستغفر الله ويكثر من الدعاء في هذا اليوم العظيم، حتى تغيب الشمسُ، وفي ذلك يقول النبيُّ صلى الله عليه وسلم: خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (رواه الترمذي)
وبعد غروب شمس يوم عرفة، يتوجّه الحاجُّ إلى مزدلفة ولا يصلي المغرب في عرفات، حتى يصل إلى مزدلفة بهدوء وسكينة مع التلبية والتهليل والتكبير، فيصلّي فيها المغرب والعشاء جمعَ تأخير، ولو في وقت المغرب ثم بعد ذلك يحط الناسُ الرحالَ، فيصلون قبل حط الرحال، ثم ينامون، والأفضل للحاج أن ينام حتى يتقوى على طاعة الله في يوم العيد، ويبقى فيها إلى الفجر، فإذا طلع الفجرُ صلى الحجاجُ سنة الفجر ثنتين والفريضة ثنتين كما فعله النبي، ثم يشتغلون بالذكر والدعاء في مزدلفة مع رفع اليدين، حتى يسفروا، وفي ذلك يقول ربنا: فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ.
وقبل أن تطلع الشمسُ يوم العاشر من ذي الحجة، يدفع الحاج من مزدلفة إلى منىً إلا أن يكون من أهل الأعذار، فيجوز له أن يدفع في النصف الأخير من الليل إلى منى ليرمي جمرة العقبة الكبرى، ويذبح هديه، ويحلق أو يقصّر، فيكون قد تحلل التحلل الأصغر، ويتوجه إلى مكة، فيطوف طواف الإفاضة ، ويسعى بين الصفا والمروة، وحينها يحلّ له كل ما حرم عليه حتى النساء، وإن لم يتمكن من طواف الإفاضة، جاز له أن يؤخره إلى أيام التشريق، وبعد التحلل يوم العاشر، يَتَّجِه إلى منى للمبيت فيها ورمي الجمار، فيبيت بها ليلة الحادي عشر والثاني عشر إن أراد التعجل، ويزيد عليها ليلة الثالث عشر إن أراد التأخر، وفي أيام التشريق يرمي الجمرات الثلاث، وذلك بعد زوال شمس كل يوم، مبتدئاً بالجمرة الصغرى ثم الوسطى ثم الكبرى ، فإذا انتهى الحاج من أعمال أيام التشريق، نزل إلى مكة فيطوف طواف الوداع وجوباً -عدا الحائض والنفساء وأهل مكة- فإنه لا يجب عليهم طواف الوداع، وبهذا تكون أعمال الحج قد انتهت.

الدعاء





Freitagspredigt vom 09.05.2025

Die Pilgerfahrt

Verehrte Muslime,

unsere heutige Predigt widmen wir der Pilgerfahrt (الحج). Sie ist eine der Säulen des Islam und gilt als einmalige Pflicht im Leben für jeden, der finanziell, geistig und körperlich dazu in der Lage ist, sie zu vollziehen. Allah عز وجل sagt im Koran: „…Und Allah steht es den Menschen gegenüber zu, dass sie die Pilgerfahrt zum Hause unternehmen – diejenigen, die dazu die Möglichkeit haben…“ [Al-³Imraan:97] Wer vorhat, die Pilgerfahrt zu unternehmen, der soll dies aufrichtig und vor allem entsprechend der Vorgehensweise unseres Propheten صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم tun. Die Pilgerfahrt kann auf drei Wegen ausgeführt werden: Al-Qiran (القِرَان), Al-Ifrad (الإفْرَاد) und At-Tamattu³ (التَّمَتُّع). Heute behandeln wir Hajj Attamattu³. Dieser beinhaltet auch die Ausführung der Umrah während der Monate des Hajj (im selben Jahr), normalerweise einige Tage bevor der Hajj an sich beginnt und dessen Ritten durchgeführt werden. Hajj Attamattu³ ist die einfachste und häufigste Art von Hajj und wird von der überwiegenden Mehrheit der Pilger bevorzugt, da ein Pilger den zusätzlichen Vorteil hat, Hajj und Umrah zugleich auf derselben Reise auszuführen, ohne nach Hause zurückkehren zu müssen

Verehrte Muslime,

Hajj Attamattu³ werden zwei getrennte Absichten gefasst. Die Absicht für Umrah wird gemacht, bevor der Miqat (الْمِيقَات) gekreuzt wird, während die Absicht für Hajj in Mekka gemacht wird, nachdem die Umrah abgeschlossen wurde. Körperlich gepflegt und mit dem Ihram-Gewand bekleidet begeben sich die Pilger in den Ihram-Zustand, indem sie sprechen: „لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ عُمْرَة“. Die Pilger reisen nun nach Mekka, wo die Riten von Umrah beginnen. Während der Reise wird Talbia folgendermaßen gesprochen: „لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْك، لَبَّيْك لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْك، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ، لَا شَرِيكَ لَك“ In Mekka angekommen, führen die Pilger Tawaf durch. Dieser bezieht sich auf das Umrunden der Kaaba gegen den Uhrzeigersinn und besteht aus sieben kompletten Runden, von denen jede am Schwarzen Stein (الحَجَرُ الأسْوَد) beginnt und endet. Danach verrichten die Pilger zwei Gebetseinheiten, wenn möglich hinter Maqam Ibrahim (مَقَامُ إبْرَاهِيم), ansonsten überall in der heiligen Moschee. Anschließend begeben sie sich zum kleinen Hügel As-Safa um Sa‘³y (السَّعْي) auszuführen. Dabei gehen sie zwischen den beiden Hügeln As-Safa الصَّفَا und Al-Marwa الْمَرْوَة siebenmal hin und her. Daraufhin lassen sich die Männern die Kopfhaare gleichmäßig schneiden. Auch Frauen müssen sich die Haare schneiden lassen, allerdings nur um die Länge einer Fingerspitze. Die Umrah ist jetzt vollständig und die Einschränkungen vom Ihram wurden aufgehoben. Die Pilger können duschen und ihre Alltagskleidung tragen. Sie verweilen in Mekka bis zum achten Tag von Dhul-Hidscha und setzen dann die Riten von Hajj Attamattu³ fort.

Liebe Geschwister im Islam,

am achten Tag von Dhul-Hidscha setzen die Pilger ihre Absicht für den Hajj an ihrem Wohnort, in gleicher Weise wie für die Umrah. Körperlich gepflegt und mit dem Ihram-Gewand bekleidet begeben sie sich in den Ihram-Zustand. Sie ziehen nach Mina und beten dort die jeweiligen Gebete zur vorgegebenen Zeit, jedoch die Gebete mit vier Gebetseinheiten in gekürzter Form (sprich: zwei Raka³at). Am neunten Tag nach Sonnenaufgang gehen die Pilger nach ³Arafat. Ad-Dhuhr und Al-³Assr werden im Voraus und gekürzt nacheinander verrichtet. An diesem großen Tag sollen sich die Pilger ausschließlich mit den aufrichtigen Bittgebeten und dem Gedenken Allahs beschäftigen. Dazu sagte der Gesandte Allahs صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: "Es gibt keinen Tag, an dem Allah mehr anbetend Dienende vom Höllenfeuer befreit, als am Tag von ³Arafa. Er nähert sich und rühmt sie vor den Engeln und sagt: «Was möchten diese?»“ [Muslim] Das deutet darauf hin, dass Allah stolz auf Seine Diener ist, die sich Ihm an diesem fernen Ort in Demut zugewidmet haben und Er deshalb von ihnen ihre Reue annimmt und ihnen ihre Sünden vergibt. In einer Version sagt Allah سبحانه وتعالى: „Dies sind Meine Diener. Sie kamen mit gekräuseltem Haar und staubbedeckt aus jedem tiefen Passweg. Sie hoffen auf Meine Barmherzigkeit und fürchten sich vor Meine Strafe, dabei haben sie Mich nicht gesehen.“
Nach dem Sonnenuntergang gehen die Pilger nach Musdalifah (مُزْدَلِفَة). Dort angekommen beten sie Al-Maghrib und Al-Ischa’a gekürzt und nacheinander. Man verbringt die Nacht mit Bittgebeten und kurz vor dem Sonnenaufgang kehren sie nach Mina zurück. Am zehnten Tag, Tag des Opferfestes, bewerfen die Pilger die Große Dschamrah (جمرة العقبة) mit sieben Steinchen. Es folgt die Schächtung des Opfertieres bzw. die Schächtung wird in Auftrag gegeben, dann rasieren die Männer ihre Kopfhaare und die Frauen kürzen sie um die Länge einer Fingerspitze. Danach gehen sie nach Makkah, umrunden die Kaaba (Tawaf Al-Ifadah طَوَافُ الإِفَاضَة). Nachdem die Pilger den Sa‘³y (السَّعْي) zwischen den Hügeln As-Safa الصَّفَا und Al-Marwa الْمَرْوَة ausgeführt haben, sind sie vom Ihram-Zustand völlig erlöst. Somit sind alle Einschränkungen vom Ihram aufgehoben. Die Pilger kehren nach Mina zurück und übernachten dort. Am elften Tag, am besten am Nachmittag, bewerfen die Pilger alle drei Dschamarat (angefangen mit der kleinen) mit jeweils sieben Steinchen. Bei jedem Wurf wird Takbir gerufen und nach den ersten zwei Dschamarat werden Bittgebete gesprochen. Am zwölften Tag werden alle drei Dschamarat in gleicher Weise wie am Vortag beworfen. Diejenigen, die schon abreisen wollen, können nun Mina verlassen. Am dreizehnten Tag die Pilger, die sich noch in Mina befinden, bewerfen erneut alle drei Dschamarat und verlassen Mina Richtung Makkah. Bevor die Pilger Makkah verlassen, führen sie den Abschieds-Tawaf (طَوَافُ الوَدَاع) aus. Damit ist die Pilgerfahrt nun beendet.

So möge Allah سبحانه و تعالى uns vergeben und von uns annehmen!
آمِين وَالْحَمْدُ للّه رَبِّ الْعَالَمِين