منتدى خطب الجمعة

مع ترجمة ميسرة إلى اللغة الألمانية
Forum für Freitagspredigte

خطبة الجمعة ليوم 21 غشت 2026 م

الترغيب في أخذ الزاد للدار الآخرة قبل فوات الأوان


الحَمدُ لِلَّهِ الَّذِي يَصطَفِي مِنَ الأَيَّامِ وَالشُّهُورِ مَا يَشَاءُ وَيَختَارُ، وَيَختَصُّ مِنَ الأَزمَنَةِ بِالفَضَائِلِ ما يُرِيدُ؛ رَحمَةً مِنهُ وَتَذكِرَةً لِأَولِي الأَبصَارِ، وَأَشهَدُ أَن لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ العَزِيزُ الغَفَّارُ، وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ المُصطَفَى المَختَارُ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَعَلَىٰ آلِهِ وَصَحبِهِ مَا تَعَاقَبَ اللَّيلُ وَالنَّهَارُ

أمّا بَعدُ فاتقوا الله عباد الله؛ فتقوى الله خيرُ زادِ السالكين، وأفضلُ عُدَّة السائرين إلى رب العالمين.

أيها المسلمون

اعلموا أن الدنيا دارعمل والآخرة دارجزاء، وإليكم هذه الموعظة في أخذ الزاد للدار الآخرة قبل فوات الأوان.

يقول ربنا: كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَوَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ[آل عمران]

وقال ربنا أيضا: وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ [سورة البقرة]

إن الْيَوْمَ عَمَلٌ وَلَا حِسَابٌ، وَغَدًا حِسَابٌ وَلَا عَمَلٌ. الدُّنْيا أَمَدٌ قَلِيل، والآخِرةُ أَبدٌ طَويل، سَاعَاتُ اللَّيلِ والنَّهارِ تَنتَهِبُ الأَعْمار. قال الحسن البصري: يابْنَ آدَمَ إِنَّمَا أَنْتَ أَيَّامٌ مجتمعة، كُلَّمَا ذَهَبَ يَوْمٌ ذَهَبَ بَعْضُكَ، حتى تذهب كلك، وإِنَّنَا فِي مَمَرِّ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، فِي آجَالٍ مُنْتَقَصَةٍ، وَأَعْمَالٍ مَحْفُوظَةٍ، وَالْمَوْتُ يَأْتِي بَغْتَةً، فَمَنْ يَزْرَعْ خَيْرًا يُوشِك أَنْ يَحْصُدَ سعادة، وَمَنْ يَزَرَع شَرًّا يُوشِك أَنْ يَحْصُدَ نَدَامَةً.

أَيُّهَا الْمُسْلِمُ

كُنْ مِمَّنْ يطيع ربَّه ويتبع رسوله، وَلَا تَكُنْ مِمَّنْ يَتَمَنَّى الْمَغْفِرَةَ، وَهو يَعْمَلُ فِي الْمَعْصِيَةِ، يُحِبُّ الصَّالِحِينَ وَلَا يَعْمَلُ عَمَلَهُمْ، وَيُبْغضُ الْمُسِيئِينَ وَهُوَأَحَدُهُمْ، لا يُنْصِتُ فَيَسْلَمَ، وَلَا يَتَكَلَّمُ بِمَا يَعْلَمُ، ومَنْ لَا يَمْلِكْ لِسَانَهُ سيَنْدَمْ.

وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى وُجُوهِهِمْ -أَوْ قَالَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ- إلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ؟

وَمَنْ يُصْاحِبْ صَاحِبَ السُّوءِ لَا يَسْلَمْ، وَمَنْ يُصْاحِبْ الصَّالِحَ يَغْنَمْ.

وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ [الكهف]

وَالْمُؤْمِنُ يَعْمَلْ لِلَّهِ مُخْلِصًا، وَمَنْ يُخْلِصْ يَأْجُرْهُ اللَّهُ أَجْرًا مُضَاعَفًا.

فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا [الكهف]

مَا أَحَدٌ فِي الدُّنْيَا إِلَّا وَهُوَ ضَيْفٌ، وَمَالُهُ عَارِيَةٌ، وَالضَّيْفُ مُرْتَحِلٌ، وَالْعَارِيَةُ مَرْدُودَةٌ، وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ.

أيها المسلم

راقب من يراك على كل حال، وما زال نظرُه إليك في جميعِ الأفعال، وطهِّر سِرَّك فإن الله عليم بما يخطربالبال، قدأحاط الله بكل شيء علماً وأحصى كل شيء عددًا، طوبى لمن بادرعمره القصير، فعَمَّربه دارالمصير. فأنت أيها الإنسان مَن تبني بعملك دارالمصير، كما في الحديث: إنماهي أعمالكم .... وفي حديث ءاخر: من بطأ به عمله... وقال صلى الله عليه وسلم: كل أمتي يدخلون الجنة....

وقال ابو العتاهية: الدار دارُ النعيمٍ إن عملت بما يُرضي الإلهَ وإن خالفت فالنارُ، هما محلان ما للمرء غيرُهما، فاختر لنفسك أي الدار تختارُ.

إذاً فأنت أيها المسلم من تختار الدار لنفسك، وهانحن نُرَقِّعُ دُنْيَانَا بِتَمْزِيقِ دِينِنَا، فَلَا دِينُنَا يَبْقَى وَلَا مَا نُرَقِّعُ ينفع، ياحسرةً على مَن مَاتَ وَلم يتزَوَّدْ لِوَحْشَةِ الظُّلْمة، ولم يتأهبْ للنَّقْلةِ إلى قبره (رزقكم الله نَعيمَي الدنيا والآخرة)

عباد الله

استعدوا للسفر فإن السفر بعيد، والزادُ قليل، وبعد الموت لا ينفعك مالُك ولا ولدُك، ولا منصبك، وليس لك في قبرك صديقٌ ولا أنيسٌ إلا عملُك. يَامَنْ يُذنِبُ وَلَا يَتُوب، ويُصِرُّ على تَضْييعِ الفرائضِ ولا يؤوب. كم كُتِبتْ عَلَيْك ذنُوبٌ ذَهبت لذَّتُها وبقي حسابُها ينتظرك. يدعوك القرآنُ إِلَى صلاحِك وَلَا تتوب، وتسمعُ مواعظَ اللهِ ولا تؤوب، وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ.

عباد الله

الدُّنْيَا غرَّارة غدَّارة، خدَّاعة مكَّارة، تظنها مُقِيمَة، وَهِي ذاهبة، لَيْسَتِ السَّاعَاتُ الذاهبةُ بعائدة. حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ [المؤمنون]

قال النبي صلى الله عليه وسلم: لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا.

وقال علي رضي الله عنه: يامَنْ بِدنياه اشتغل، وغرَّه طولُ الأمل، الموتُ يأتي بغتةً، والقبرُ صندوقُ العمل.

وقال في قصيدته الشهيرة:

لنفس تبكي على الدنيا وقد علمت
أن السعادة فيها ترك ما فيها

لا دار لِلمَرءِ بَعدَ المَوت يَسكُنُها
إِلّا الَّتي كانَ قَبل المَوتِ يَبنيها

فَإِن بَناها بِخَير فازَ ساكِنُها
وَإِن بَناها بشرّ خاب بانيها


وَا أسفاه مِن حَيَاةٍ على غرور، وَمَوْتٍ على غَفلَة، ومُنقَلبٍ إِلَى حسرة، ووقوفٍ يَوْم الْحساب بِلَا حُجَّة! وَكم من فَتى يُمْسِي وَيُصْبِح آمنًا لاهياً، وَقد نُسِجَتْ أَكْفَانُه وَهوَ لَا يدْرِي.

بادِر أيها الشاب عمرك قبل الهرم، واغتنم أيها الشيخ الصحة قبل السقم، وكلنا إلى الله راجعون، وبين يديه واقفون، وبأعمالنا محاسَبون. وَأَنْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُنا ونحن غافلون، فوالله لقد سترنا الله حتى كأنه قدغفر!

ومَنْ عَرَفَ رَبَّهُ أَحَبَّهُ، ومَنْ تَذَكَّر نِعَمَهُ اجْتَهَدَ في طَاعَتِه، وَمَنْ عَرَفَ حَقِيقَةَ الدُّنْيَا الفَانِيةِ زَهِدَ فِيهَا، ومَنْ آمَنَ بِالآخِرةِ البَاقِيةِ اسْتَعَدَّ لَها، وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا.

ومن تابَ مِنْ ذُنُوبِه وتَقْصِيرِه في عِبَادةِ ربِّهِ تابَ اللهُ عليه، وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ [الحجرات]

أيها المسلم

حاسِب نفسك في خلوتك، فإن العاقل من يحاسب نفسَه، ويعمَل لما بعد موتِه، والعاجز مَن اتبع نفسه هواها، وتمنَّى على الله الأماني. وليس الإيمانُ بالتمنِّي، ولكنَّ الإيمانَ ما وقرفي القلبِ وصدَّقَه العمل، وحافظوا على الصلوات فإنه لا يحافظ عليها في أوقاتها إلا المؤمنُ التقيُّ الذي يعرف قدرها، ويرجو من الله ثوابها، ويخاف العقاب على تركها.

لأن الويل والغي لمن يتكاسل عن صلاته:

فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ [الماعون]

فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا [مريم]


متى نتوب إلى الله؟ متى نستقيم على طاعة الله؟!

يَا مَخْدوعًا قد فُتِن، يَا مغرورًا قد غُبِن، يَا من يعظه الدَّهْرُ وَلَا يقبَل، أَلا تَعْتَبِر بِمن رَحَل؟!

تيقَّظ لنَفسِك وانتبه من الزلل، وَاذْكُردائما زوالَك وَدَعِ الأَمَل، طَالَ بِك الزَّمَانُ وَمَا سددت الْخلَل!

يَاحسْرةَ الْفَوْتِ عِنْد حُضُورالْمَوْت، يَاخجلَة العاصين يوم الوقوف بين يدي رب العالمين، ويَا أَسَفَ الْمُقَصِّرِينَ.

تذكروا فيما يقوله المقصرون: أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَاحَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ [الزمر]

اللهم أيقظ قلوبنا من الغفلة، ولا تجعل الدنيا أكبرهمنا ولا مبلغ علمنا، واجعل خير أعمالنا خواتيمها، وخير أيامنا يوم نلقاك، اللهم أيقظ قلوبنا من الغفلة، واجعلنا من الذاكرين الشاكرين، اللهم ارزقنا توبة نصوحًا قبل الموت، ورحمة عند الموت، ومغفرة بعد الموت، اللهم أصلح أحوال المسلمين، ووحد صفوفهم، وانصرالمستضعفين منهم، واغفرللمؤمنين والمؤمنات، الأحياء منهم والأموات.





Freitagspredigt vom 21.08.2026

Ausrüstung fürs Jenseits

Verehrte Muslime,

diese Welt ist der Ort des Handelns und das Jenseits ist der Ort der Vergeltung. Allah عز وجل sagt im Koran: „Jede Seele wird den Tod kosten. Und erst am Tag der Auferstehung wird euch euer Lohn in vollem Maß zukommen. Wer dann dem Höllenfeuer entrückt und in den Paradiesgarten eingelassen wird, der hat fürwahr einen Erfolg erzielt. Und das diesseitige Leben ist nur trügerischer Genuss.“ [Sure Al-³Imraan:185] Heute ist die Zeit des Handelns und noch keine Abrechnung; morgen aber wird abgerechnet und nicht mehr gehandelt. Das Diesseits ist eine kurze Frist, das Jenseits hingegen eine lange Ewigkeit. So seid von denen, die Ihrem Schöpfer gehorchen und der Sunna Seines Gesandten صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم folgen, und seid nicht von denen, die Vergebung erhoffen, während sie in Ungehorsam verharren. Wer seine Zunge nicht beherrscht, wird es nämlich bereuen. Und was stürzt die Menschen ins Gesicht, wenn nicht die Ernte ihrer Zungen? Der Gläubige handelt aufrichtig für Allah سبحانه وتعالى. Und wer Aufrichtigkeit übt, den belohnt Allah mit vielfachem Lohn. Wer nun auf die Begegnung mit Allah عز وجل hofft, der soll rechtschaffen handeln und Allah in seiner Anbetung niemanden beigesellen. So viel steht fest: Es gibt niemanden auf dieser Welt, der nicht Gast ist, und zu Allah ist die Rückkehr.

Verehrte Muslime,

gebt Acht auf Den, der uns in jedem Zustand sieht – Allah سبحانه وتعالى hat alles mit Seinem Wissen umfasst. Das Paradies wird unsere ewige Bleibe, wenn wir das tun, was Allah عز وجل gefällt; und wenn wir uns widersetzen, dann das Feuer -Allah bewahre! Zwei Orte, der Mensch hat keine andere Wahl als diese beiden. So haben wir für uns selbst zu wählen, welche der beiden Heimstätten wir uns aussuchen. Wir sollen für die Reise rüsten, denn die Reise ist weit, und nach dem Tod nützen uns weder Besitz noch Nachkommen. Im Grab hat der Mensch weder einen Freund noch einen Gefährten – einzig seine Taten begleiten ihn. Die Welt ist trügerisch. Wie mancher junge Mann verbringt den Abend und den Morgen in Sicherheit und Sorglosigkeit, während sein Leichentuch ohne sein Wissen bereits gewebt ist. So nutzt eure Jugend, bevor das Alter kommt, und nutzt eure Gesundheit, bevor die Krankheit kommt. Wir alle kehren zu Allah سبحانه وتعالى zurück und werden für unsere Taten zur Rechenschaft gezogen. Es mag sein, dass unsere Frist bereits nahe ist, während wir in Achtlosigkeit leben. Wer Allah عز وجل zu schätzen weiß, liebt Ihn; wer sich Seiner Gaben erinnert, bemüht sich in Seinem Gehorsam; wer die wahre Natur der vergänglichen Welt erkennt, entsagt ihr; wer an das bleibende Jenseits glaubt, rüstet sich dafür; und wer seine Sünden und sein Versäumnis bereut, dem wird Allah سبحانه وتعالى vergeben.

Liebe Geschwister im Islam,

rechnet mit euch selbst ab, denn der Kluge ist, wer mit sich selbst abrechnet und für die Zeit nach dem Tod handelt. Der Unfähige hingegen ist, wer seiner eigenen Begierde folgt und sich gegenüber Allah عز وجل nur Wünsche erträumt. Und wahrt die Gebete – denn nur ein frommer Gläubige wahrt sie zu ihrer rechten Zeit, erhofft von Allah سبحانه وتعالى den Lohn und fürchtet die Strafe für ihre Vernachlässigung. Wer aber in seinem Gebet nachlässig ist, wird dem Verderben und Schmerz ausgesetzt sein. Wann werden wir nun zu Allah umkehren? Wann werden wir standhaft im Gehorsam gegenüber Allah عز وجل sein? Wer seine Pflichten gegenüber Allah vernachlässigt hat, wird es bitter bereuen und wenn er die Strafe sieht, wird er sich wünschen, hätte er doch einen weiteren Versuch, so würde er zu den Rechtschaffenen gehören! Die Ausrüstung für das Jenseits ist nun das Einzige, was zählt und was uns im Angesicht des Todes wirklich nützt. Und die beste Ausrüstung besteht darin: Die Zunge hüten, die Gebete wahren, Reue zeigen, Aufrichtigkeit im Handeln, und uns stets bewusst sein, dass wir vor Allah سبحانه وتعالى stehen werden.

So möge Allah عز وجل uns allen diese Ausrüstung erleichtern – bevor die Reise beginnt,
möge Allah سبحانه وتعالى uns helfen, Seiner zu gedenken, Ihm zu danken und Ihm auf bester Weise zu dienen,
und möge Allah عز وجل uns stets den geraden Weg leiten.
آمِين وَالْحَمْدُ للّه رَبِّ الْعَالَمِين