منتدى خطب الجمعة

مع ترجمة ميسرة إلى اللغة الألمانية
Forum für Freitagspredigte

خطبة الجمعة ليوم 24 يوليوز 2026 م

إياكم والغفلة: نداء للعودة إلى الله


الحمد لله الذي شرَّف قدرنبيه محمد الرسول الكريم، وخصنا بالصلاة عليه، وأمرنابذلك في كتابه، ومنَّ علينا باتباعه، وحبَّب إلينا الاقتداء به. صلّى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه،

أَمّا بَعدُ عباد الله

الناس سيسافرون..... فأقول لهم اتقوا الله وإياكم والغفلةَ عن مراقبة الله وأداء ما افترضه عليكم، فإن الغفلَةُ مِفتاحُ كل الشُرور، ويُحرَمُ بها المسلمُ من كثيرٍ من الأجُور، وما يدخُلُ النقصُ على المسلم إلا من بابِها، فالنجاةُ منها هي السعادةُ، والبعدُ عنها رُقِيٌّ في درجات العبادة، والحذَرُ منها حِصنٌ من العقوبات في هذه الدنيا، وفوزٌ بالنعيم بعد الممات، ولا يكون الاعتِصامُ من الغفلَةِ والنجاة منها، إلا بالابتِعاد عن أسبابِها، وعدمِ الرُّكُون إلى الدنيا، التي تغُرُّ المرءَ عن آخِرَته.

أَيُّهَا المُسلِمُون

كَمَا أَنَّ الجَسَدَ يَنَامُ وَيَزُولُ شُعُورُه، فَلَا يُبصِرُ وَلَا يَسمَعُ وَلَا يُحِسّ بِمَا حَولَه، فَإِنَّ القَلبَ يَنَام، وَذَلِكَ حِينَ تَستَحكِمُ عَلَيهِ الغَفلَة، فَيَفقِدُ شُعُورَه، وَلَا يَعُودُ لِصَاحِبِهِ بَصَرٌ بِعَينَيه، وَلَا سَمعٌ بِأُذُنَيه، وَلَا إِحسَاسٌ بِمَا يَعنِيه، مِن الِاستِعدَادِ لِمَصِيرِه، وَالِاهتِمَامِ بِأَجَلِه، وَإِن كَانَ فِي ظَاهِرِ أَمرِهِ يَبدُو وَاعِيًا، فَيَكُونُ كَأُولَئِكَ الَّذِينَ حَكَى اللَّهُ عَنهُم: لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعيُنٌ لَا يُبصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالأَنعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الغَافِلُونَ.

نَعَم يَا عِبَادَ اللَّهِ!

إِنّهَا الغَفلَة، دَاءُ الأَدوَاء، وَمَرَضُ الأَشقِيَاء، كَم حَذّرَ رَبُّنَا فِي كِتَابِهِ مِنهَا، وَحَرَصَ الأَنبِيَاءُ عَلَى إِيقَاظِ الخَلقِ مِن غَمْرَتِهَا، الغَفلَةُ مَرَضٌ مُستَحكِم، يُصِيبُ القَلبَ فَيَغشَاه، وَيَحجُبُهُ عَن اللَّه، فَالغَافِل: لَاهٍ عَمَّا خُلِقَ لِأَجلِه، سَاهٍ سَادِرٌ فِي دُنيَاهُ وَطُولِ أَمَلِه. اِقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفلَةٍ مُعرِضُونَ مَا يَأتِيهِمْ مِن ذِكرٍ مِن رَبِّهِم مُحدَثٍ إِلَّا استَمَعُوهُ وَهُم يَلعَبُونَ لَاهِيَةً قُلُوبُهُم. الغَافِل: لَا يُفَكّرُ في ِلِقَاءِ اللَّهِ وَلَا يَستَعِدُّ لَه، بَل هُوَ مُشتَغِلٌ بِالدّنيَا، فَقَلبُهُ سَكرَانُ بِخَمرَتِهَا، يَتَتَبّعُ لَذَّةً تِلوَ لَذّة، وَيَبحَثُ عَن مُتعَةٍ وَرَاءَ مُتعَة. هَمُّهُ الأَموَالُ وَالأَولَادُ وَالعَقَارَات، وَشُغلُهُ الطَّعَامُ وَالسّيَاحَةُ وَالمُشتَرَيَات. فَهُوَ فِي شَهَوَاتِهِ هَائِم، وَعَيشُهُ عَيشُ البَهَائِم، إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالحَيَاةِ الدُّنيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ أُولَئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُوا يَكسِبُونَ.

إِخوَةَ الإِسلَام

إِنّ عَوَاقِبَ الغَفلَةِ وَخِيمَة، وَآثَارَهَا أَلِيمَة، فَهِيَ فِي الدّنيَا سَبَبٌ لِوَحشَةِ القَلب، وَضِيقِ الصَّدر، وَتَوَارُدِ الغَمّ وَالهَمّ، وَعَنهَا يَنشَأُ الجَهلُ وَالعَمَى، وَتُسَدّ أَبوَابُ المَعرِفَةِ وَالهُدَى، فَمَهْمَا رَأَى الغَافِلُ فهولَا يُبصِر، وَمَهمَا سَمِع لَا يَنتَفِع.

سَأَصْرِفُ عَن آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأَرضِ بِغَيرِ الحَقِّ وَإِنْ يَرَوا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوا سَبِيلَ الغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ذَلِكَ بِأَنَّهُم كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنهَا غَافِلِينَ.

الغَفلَةُ سَبَبٌ لِلبُعدِ عَن اللَّه، وَالتَّمَادِي فِي العِصيَان، وَالحِرمَانِ مِن إِجَابَةِ الدّعَاء، فَإِنّ اللَّهَ لَا يَقبَلُ دُعَاءً مِن قَلبٍ غَافِلٍ لَاهٍ، كَمَا قَالَ نَبِيّنَا صلى الله عليه وسلم. يَقُولُ ابنُ القَيّمِ رَحِمَهُ اللَّه: عَلَى قَدرِ غَفلَةِ العَبدِ عَن الذّكرِ يَكُونُ بُعدُهُ عَنِ اللَّهِ. وَالغَفلَةُ سَبَبٌ لِوُقُوعِ العُقُوبَاتِ الدّنيَوِيَّة، فَإِنّ اللَّهَ يُمهِلُ الغَافِلِينَ وَيَمُدُّهُم، حَتَّى إِذَا استَحْكَمَتْ غَفلَتُهُم، وَتَمَّت فِي الشَّهَوَاتِ سَكرَتُهُم، أَخَذَهُم أخذَةَ العَزِيزِ المُقتَدِر: فَانتَقَمْنَا مِنهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي اليَمِّ بِأَنَّهُم كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنهَا غَافِلِينَ.

فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحنَا عَلَيهِمْ أَبوَابَ كُلِّ شَيءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذنَاهُم بَغتَةً فَإِذَا هُم مُبلِسُونَ،

ثُمّ يَومَ القِيَامَة، تَزُولُ عَن الغَافِلِينَ الغِشَاوَة، وَتَشخَصُ مِنهُم الأَبصَار، فَيَتَحَسّرُونَ وَيَندَمُون، وَلَاتَ حِينَ مَندَم:

وَأَنذِرهُمْ يَومَ الحَسرَةِ إِذْ قُضِيَ الأَمرُ وَهُمْ فِي غَفلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤمِنُونَ.



وَاقْتَرَبَ الوَعدُ الحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيلَنَا قَد كُنَّا فِي غَفلَةٍ مِن هَذَا، بَل كُنَّا ظَالِمِينَ.



وَجَاءَتْ سَكرَةُ المَوتِ بِالحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنهُ تَحِيدُ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَومُ الوَعِيدِ وَجَاءَتْ كُلُّ نَفسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ لَقَد كُنتَ فِي غَفلَةٍ مِن هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ اليَومَ حَدِيدٌ.

فَحَالُ الغَافِلِينَ يَومَ الحِسَابِ شَرُّ حَال، وَمَآلُهُم شَرُّ مَآل، يُعَذَّبُونَ فِي النّارِ عَلَى مَا اقتَرَفَت أَيدِيهِم، وَهُم يَتَمَنَّونَ لَو أَنَّهُم أَبصَرُوا وَسَمِعُوا وَلَم يَغفُلُوا: وَقَالُوا لَو كُنَّا نَسمَعُ أَو نَعقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصحَابِ السَّعِير.

عباد الله

إِنّ لِلغَفلَةِ أَسبَابًا وَدَوَافِعَ، مَنِ اتّبَعَهَا لَهَا قَلبُهُ وَغَفَل: فَمِنهَا: مَعصِيَةُ اللَّهِ تَعَالَى، فَإِنَّ المَعصِيَةَ سَبَبٌ لِعُلُوِّ الرَّانِ عَلَى القَلب: كَلَّا، بَل رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَا كَانُوا يَكسِبُونَ، فَتُغَطِّي المَعَاصِي قَلبَهُ عَن إِدرَاكِ سُبُلِ الخَيرِ وَالهُدَى، وَمَعرِفَةِ مَهَاوِي. وَمِنهَا: المُبَالَغَةُ فِي الِاشتِغَالِ بِـمَلَذّاتِ الدّنيَا، وَالرُّكُونُ إِلَيهَا، فَيَطُولُ فِيهَا الأَمَل، وَيَنقُصُ العَمَل: ذَرْهُم يَأكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلهِهِمُ الأَمَلُ فَسَوفَ يَعلَمُونَ. وَمِنهَا: كَثرَةُ اللَّهوِ وَاللّعِب، وَالمُبَالَغَةُ فِي الِاشتِغَالِ بِالهِوَايَاتِ المُلهِيَات ككرة القدم وغيرها، وَقَد صَحّ عَن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَال: مَنِ اتّبَعَ الصَّيدَ غَفَل. قَالَ العُلَمَاء: أَي مَن وَاظَبَ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى يَشغَلَهُ عَن غَيرِهِ مِن المَصَالِحِ الدِّينِيَّةِ وَغَيرِهَا، وَأَولَى مِن ذَلِكَ اليَومَ كرة القدم والأَلعَابُ الإِلِكتِرُونِيَّةُ الَّتِي أَسَرَتْ قُلُوبَ شَبَابِنَا، وَاستَنفَدَتْ قوَاهُم وَأَوقَاتَهُم، فَضَيَّعُوا الوَاجِبَاتِ وَالطَّاعَات، وَغَفَلُوا عَن العَمَلِ لِلحَيَاةِ الحَقِيقِيَّةِ فِي الآخِرَة.

وَمِن أَسبَابِ الغَفلَة: صُحبَةُ الغَافِلِينَ وَاتِّبَاعُهُم، فَالصُّحبَةُ تُؤَثّرُ فِي الصَّاحِبِ وَلَا بُدّ، عَنِ المَرءِ لَا تَسأَلْ وَسَلْ عَن قَرِينِهِ، فَكُلُّ قَرِينٍ بِالمُقَارَنِ يَقتَدِي.

وَمِن صُوَرِ صُحبَةِ الغَافِلِينَ الَّتِي عَمّ بَلَاؤُهَا، وَاستَطَارَ شَرَرُهَا: متَابَعَتُهُم عَلَى القَنَوَاتِ وَحِسَابَاتِ التَّوَاصُل، فَإِنَّ كَثرَةَ النَّظَرِ إِلَى الغَافِلِينَ وَمُتَابَعَتَهُم فِي غَفَلَاتِهِم، يُعمِي القَلبَ عَن الغَايَةِ الَّتِي خُلِقَ لِأَجلِهَا، وَالمَصِيرِ الَّذِي يَنتَظِرُه.

يَقُولُ تَعَالَى: وَاصْبِرْ نَفسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدعُونَ رَبَّهُم بِالغَدَاةِ وَالعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجهَهُ وَلَاَ تَعْدُ عَينَاكَ عَنهُم تُرِيدُ زِينَةَ الحَيَاةِ الدُّنيَا وَلَاَ تُطِعْ مَنْ أَغفَلْنَا قَلبَهُ عَن ذِكرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا.

الدعاء





Freitagspredigt vom 24.07.2026

Die Unachtsamkeit

Verehrte Muslime,

so wie der Körper schläft und dabei sein Empfinden verliert, so schläft auch das Herz. Dies geschieht, wenn die Unachtsamkeit (al-Ghaflah) die Oberhand über das Herz gewinnt. Auch wenn der Mensch äußerlich wach und aufmerksam erscheint, gleicht er jenen, von denen Allah عز وجل sagt: „…Sie haben Herzen, mit denen sie nicht verstehen; sie haben Augen, mit denen sie nicht sehen; und sie haben Ohren, mit denen sie nicht hören. Jene sind wie das Vieh. Aber nein! Sie irren noch weiter ab. Jene sind überhaupt die Unachtsamen.“ [Sure al-A³raf:179] Die Unachtsamkeit ist die Krankheit aller Krankheiten. Wie oft hat Allah عز وجل in Seinem Buch vor ihr gewarnt! Sie ist ein tief verwurzeltes Leiden, das die Herzen befällt und umhüllt und sie von Allah سبحانه وتعالى abschirmt. Der Unachtsame ist jemand, der von dem abgelenkt ist, wofür er erschaffen wurde. Er denkt nicht an die Begegnung mit Allah عز وجل und bereitet sich nicht auf sie vor. Stattdessen beschäftigt er sich ausschließlich mit dem Diesseits. Sein Herz jagt einem Vergnügen nach dem anderen nach und sucht ständig neue Genüsse. Er verliert sich in seinen Begierden. Allah سبحانه وتعالى sagt: „(7.) Diejenigen nun, die nicht die Begegnung mit Uns erwarten und mit dem diesseitigen Leben zufrieden sind und darin Ruhe finden, und die gegenüber Unseren Zeichen unachtsam sind, (8.) deren Zufluchtsort wird das Höllenfeuer sein für das, was sie erworben haben.“ [Sure Yunus:7–8]

Verehrte Muslime,

die Folgen der Unachtsamkeit sind schwerwiegend und ihre Auswirkungen schmerzhaft. Im Diesseits führt sie zur Einsamkeit des Herzens und zur Enge der Brust. Sie ist eine Ursache für die Entfernung von Allah سبحانه وتعالى, für das Verharren in der Sünde und für den Verlust der Erhörung von Bittgebeten. Denn Allah عز وجل nimmt kein Bittgebet von einem unachtsamen Herzen an. So wie manch einer Allahs Gedenken vernachlässigt, entfernt er sich von Allah عز وجل. Unachtsamkeit kann auch Anlass für weltliche Strafen sein. Allah سبحانه وتعالى gewährt den Unachtsamen Aufschub und lässt ihnen Zeit. Wenn jedoch ihre Unachtsamkeit ein bestimmtes Maß erreicht hat, ergreift Er sie mit der Gewalt des Allmächtigen. Der Zustand der Unachtsamen am Tag des Gerichts wird der schlechteste Zustand sein, und ihr Ende das schlimmste Ende. Sie werden im Höllenfeuer für das bestraft werden, was ihre Hände vorausgeschickt haben. Dann werden sie sich wünschen, sie hätten gesehen, gehört und wären nicht unachtsam gewesen.

Liebe Geschwister im Islam,

die Unachtsamkeit hat verschiedene Ursachen und Beweggründe: Zu ihnen gehört der Ungehorsam gegenüber Allah عز وجل. Denn die Sünden bedecken das Herz und hindern es daran, die Wege des Guten zu erkennen. Zu ihnen gehört auch die übermäßige Beschäftigung mit den Vergnügungen und Genüssen des Diesseits. Ebenso zählen häufige Zerstreuung, Spiel und eine übertriebene Beschäftigung mit ablenkenden Hobbys zu den Ursachen der Unachtsamkeit. Zu den Ursachen gehört ferner die Gesellschaft der Unachtsamen und das Folgen ihrer Wege. Denn die Gesellschaft prägt den Menschen und beeinflusst sein Verhalten. Eine weitere Form der Gemeinschaft mit den Unachtsamen ist deren ständige Beobachtung und Nachahmung. Wer sich fortwährend mit ihnen beschäftigt und ihrer Unachtsamkeit folgt, dessen Herz wird blind gegenüber dem Ziel, für das er erschaffen wurde. Allah تعالى sagt: „Und gehorche nicht jemandem, dessen Herz Wir Unserem Gedenken gegenüber unachtsam gemacht haben, der seiner Neigung folgt und dessen Angelegenheit durch Maßlosigkeit ausgezeichnet ist.“ [Sure al-Kahf:28]

Möge Allah عز وجل uns helfen, Seiner zu gedenken, Ihm zu danken und Ihm auf bester Weise zu dienen,
und möge Allah سبحانه وتعالى uns stets den geraden Weg leiten.
آمِين وَالْحَمْدُ للّه رَبِّ الْعَالَمِين