الْحَمْدُ لِلَّهِ خَالِقِ الْخَلْقِ، وَمَالِكِ الْمُلْكِ، وَمُدَبِّرِ الْأَمْرِ، وَمُقَدِّرِ الْقَدَرِ، لَا يُقْضَـى شَأْنٌ إِلَّا بِعِلْمِهِ، وَلَا يَقَعُ شَيْءٌ إِلَّا بِأَمْرِهِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الْغَفُورِ الرَّحِيمِ، الْغَنِيِّ الْحَلِيمِ؛ أَنْعَمَ عَلَى عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ بِالْإِيمَانِ، وَهَدَاهُمْ بِالسُّنَّةِ وَالْقُرْآنِ، وَعَلَّمَهُمْ أَرْكَانَ الْإِسْلَامِ، وَدَلَّهُمْ عَلَى غَنَائِمِ رَمَضَانَ، وَوَفَّقَهُمْ لِلصِّيَامِ وَالْقِيَامِ وَالْإِحْسَانِ، نَحْمَدُهُ عَلَى مَاهَدَانَا وَاجْتَبَانَا، وَنَشْكُرُهُ عَلَى مَا أَعْطَانَا وَأَوْلَانَا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ لَا يَقَعُ شَيْءٌ فِي الْكَوْنِ إِلَّا بِقَدَرِهِ، وَلَا يُقْضَى شَأْنٌ إِلَّا بِعِلْمِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؛ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ، وَهِدَايَتُهُ لِأَوْلِيَائِهِ، وَرَحْمَتُهُ لِخَلْقِهِ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَتْبَاعِهِ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
أمَّا بَعْدُ فَاتَّقُوا اللَّهَ تَعَالَى فِي هَذَا الْيَوْمِ الْعَظِيمِ وفي كل الأيام، وَاشْكُرُوهُ عَلَى تَمَامِ الصِّيَامِ وَالْقِيَامِ، وَأَتْبِعُوا رَمَضَانَ بِصِيَامِ سِتٍّ مِنْ شَوَّالٍ؛ لِيَكُونَ لَكُمْ كَصِيَامِ الدَّهْرِ ، وَلَا تَنْقُضُوا عَهْدَكُمْ بَعْدَ رَمَضَانَ، كونوا ربانيين ولا تكونوا رمضانيين، فَرَبُّنَا سُبْحَانَهُ يُعْبَدُ مع الدوام والاستمرار، يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْـرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْـرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ.
عِبْادَ اللَّهِ
اعلموا أن الْإِيمَان ضَرُورَةٌ لِلْعَبْدِ، فَلَا رَاحَةَ لَهُ بِلَا إِيمَانٍ، وَلَا طُمَأْنِينَةَ لِقَلْبِهِ إِلَّا بِالْإِيمَانِ، بِالْإِيمَانِ يَسْكُنُ قَلْبُهُ، وَتَسْعَدُ نَفْسُهُ، وَيَزْدَادُ فَرَحُهُ، وَيَتَلَاشَى حُزْنُهُ، وَيَزُولُ هَمُّهُ وَغَمُّهُ، وَيَجِدُ طَعْمَ الْحَيَاةِ، بِالْإِيمَانِ يَقْدِرُ عَلَى مُوَاجَهَةِ أَعْبَاءِ الْحَيَاةِ وَمَشَاكِلِهَا ويَعْلَمُ أَنَّ الْأَجَلَ وَالرِّزْقَ مَكْتُوبَانِ مُقَدَّرَانِ، فَيَنَامُ حِينَ يَنَامُ قَرِيرَ الْعَيْنِ، وَيَسْعَى لِكَدْحِهِ مُتَسَلِّحًا بِإِيمَانِهِ، وَبِالْإِيمَانِ يَعْمَلُ الْعَبْدُ لِآخِرَتِهِ؛ لِأَنَّهَا دَارُ الْقَرَارِ وَالْبَقَاءِ، وَيَعْمَلُ لِدُنْيَاهُ مَا يُبَلِّغُهُ آخِرَتَهُ، ويَعْرِفُ أَنَّ الدُّنْيَا مَتَاعٌ زَائِلٌ، فَلَا يَغْتَرُّ بِمَا فُتِحَ لَهُ مِنْهَا، وَلَا يَجْزَعُ عَلَى مَا فَاتَهُ مِنْهَا، وَلَا يَحْسُدُ أَحَدًا لِأَجْلِهَا، وَلَا يُكَرِّسُ نَفْسَهُ لَهَا، فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ، وَبِالْإِيمَانِ يَثْبُتُ الْعَبْدُ أَمَامَ فِتَنِ السَّـرَّاءِ وَالضَّـرَّاءِ، ويَبْذُلُ دُنْيَاهُ فِي سَبِيلِ بَقَاءِ دِينِهِ، وَلَا يَبْذُلُ دِينَهُ فِي سَبِيلِ بَقَاءِ دُنْيَاهُ؛ لِعِلْمِهِ أَنَّهُ مُفَارِقُهَا لَا مَحَالَةَ، وَبِالْإِيمَانِ يُؤَدِّي الْعَبْدُ مَا عَلَيْهِ مِنَ الْحُقُوقِ وَالْوَاجِبَاتِ لِلهِ وَلِخَلْقِهِ، وَلَا يَبْخَسُ أَحَدًا شَيْئًا؛ لِأَنَّهُ يُرَاقِبُ اللَّهَ فِيمَا يَجِبُ عَلَيْهِ، وَلَا يُرَاقِبُ الْخَلْقَ فِي حُقُوقِهِمْ؛ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا.
اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ وَللهِ الْحَمْدُ.
عِبْادَ اللَّهِ
عيدكم مبارك وتقبَّل الله صيامكم وقيامكم، وصلواتكم وصدقاتكم، وجميع طاعاتكم، وكما فرحتم بصيامكم، فافرحوا بفطركم، وقد علمتم أن للصائم فرحتين، فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه، لقد أديتم ما فرضه الله عليكم، وأطعتم ربكم، صمتم وقرأتم وتصَدَّقتم، فهنيئًا لكم ما قدمتم، افرحوا وابتهجوا واسعدوا، وانشروا السعادة والبهجة فيمن حولكم، إن حقَّكم أن تفرحوا بعيدكم، وتبتهجوا بهذا اليوم، يوم الزينة والسرور.
اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ وَللهِ الْحَمْدُ.
اللَّهُ أَكْبَرُ جَعَلَ رَمَضَانَ مَوْسِمًا لِلْخَيْرَاتِ، وَاكْتِسَابِ الْحَسَنَاتِ، اللهُ أَكْبَرُ كَمْ مِنْ مَسْأَلَةٍ لَهُ رُفِعَتْ، اللَّهُ أَكْبَرُ؛ يَشْفِيَ مَرِيضًا، وَيَفُكَّ عَانِيًا، وَيُفَرِّجَ مَكْرُوبًا، وَيُجِيبَ دَاعِيًا، ويَقْبَلُ صَالِحًا، وَيَغْفِرَ ذَنْبًا.
اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ وَللهِ الْحَمْدُ.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ
يَأْتِي رَمَضَانُ كُلَّ عَامٍ، فَيَبْعَثُ فِي نُفُوسِنَا الْأَمَلَ بِالْخَيْرِ الْقَادِمِ، وَيُبْرِزُ فِي مُجْتَمَعِنَا الصُّوَرَ الَّتِي تَشْـرَحُ النَّفْسَ، وتُذَكِّرنا بأَنَّ فِي الْأُمَّةِ خَيْرًا كَثِيرًا؛ كَمْ كَانَتِ الْمَسَاجِدُ تَعِجُّ بِالْمُصَلِّينَ، مكتظة بالرِجَال وَالنِسَاء والشباب، وكَمْ كَانَ لِلنَّاسِ فِي بُيُوتِ اللَّهِ دَوِيٌّ بِالْقُرْآنِ، فِي رَمَضَانَ تَجَلَّى لَنَا شَيْءٌ مِنْ حُبِّ النَّاسِ لِلْخَيْرِ وَالْإِحْسَانِ؛ فَكَمْ مِنْ حَاجَاتٍ قُضِيَتْ، وَكُروبٍ فُرِجَتْ، وَصَدَقَاتٍ بُذِلَتْ، فِي تَنَافُسٍ كَبِيرٍ، وَاجْتِمَاعٍ عَلَى الطَّاعَةِ غَفِيرٍ، يشْرَحُ النَّفْسَ، ويُفْرِحُ القَلْبَ، وَيُشْعِرُكَ بأَنَّ الْخَيْرَ فِي الْأُمَّةِ بَاقٍ لَا انْتِهَاءَ لَهُ، فَشَكَرَ اللَّهُ لكُلِّ مُحْسِنٍ وبَاذِلٍ ، وَلكُلِّ مُصَلٍّ وَتَالٍ وَقَائِمٍ، وَأَبْشِرُوا؛ فَاللَّهُ كريم شَكُورٌ.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ
يَوْمُ الْعِيدِ هُوَ يَوْمُ التَّصَافِي وَالتَّهَانِي، فَالْيَوْمُ يَوْمُ تَنَاسِي خِلَافَاتٍ وَقَعَتْ، وَزَلَّاتٍ حَصَلَتْ، وَإِسَاءَاتٍ إِلَيْكَ بَدَرَتْ، اجْعَلْهَا خَلْفَ ظَهْرِكَ، وَأَصْدِرْ عَفْوًا عَامًّا لِكُلِّ مَنْ أَسَاءَ إِلَيْكَ، أَوْ أَخْطَأَ فِي حَقِّكَ ، وَقُلْ كَمَا قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لما دخل مكة، لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ، والجزاء من جنس العمل فالراحمون يرحمهم الرحمن، ومن عفا عن الناس رُجي أن يَّعفو الله عنه ويغفر له، كُنِ الْوَاصِلَ الْمُبَادِرَ، صِلْ رَحِمَكَ الْيَوْمَ إِرْضَاءً لِرَبِّكَ، وَطَمَعًا فِي إِيصَالِهِ الْخَيْرَ لَكَ، وَكَمَا تُعْطِي الْيَوْمَ مِنْ مَالِكَ إِهْدَاءً، فَأَعْطِ مِنْ قَلْبِكَ عَفْوًا وَتَسَامُحًا، ومِنْ لِسَانِكَ تَرْحِيبًا واحْتِفَاءً، ومِنْ أَخْلَاقِكَ سَمَاحَةً وتَوَاضُعًا، هَنِيئًا فِي الْعِيدِ لِمَنْ عَفَا عَمَّنْ هَفَا، وَلِمَنْ أَحْسَنَ لِمَنْ أَسَاءَ، هَنِيئًا لِمُوسِرٍ يَزْرَعُ الْبَهْجَةَ عَلَى شَفَةِ مُحْتَاجٍ، وَمُحْسِنٍ يَعْطِفُ عَلَى أَرْمَلَةٍ وَمِسْكِينٍ وَيَتِيمٍ، وَصَحِيحٍ يَزُورُ مَرِيضًا، هَنِيئًا لِمَنْ أَدْخَلَ الْفَرْحَةَ عَلَى وَالِدَيْهِ بِبِرِّهِمْ، وَعَلَى قَرَابَتِهِ بِصِلَتِهِمْ، عَلَى جِيرَانِهِ بِتَفَقُّدِهِمْ، وَعَلَى أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ بِإِسْعَادِهِمْ، وَتَقَرَّبَ لِلَّهِ بِذَلِكَ.
اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ وَللهِ الْحَمْدُ.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ
إن الْيَوْم يَوْمُ فَرَحٍ وَحُبُورٍ وَسُرُورٍ بِطَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى، وَبِقَضَاءِ فَرِيضَةِ الصَّوْمِ، فَانْشُـرُوا الْفَرَحَ فِي أَوْسَاطِكُمْ، وأَظْهِرُوْا البَهْجَةَ بِعِيدِكُمْ، وَبَرُّوا فِيهِ وَالِدِيكُمْ، وَصِلُوا أَرْحَامَكُمْ، وَأَكْرِمُوا جِيرَانَكُمْ، وَأَحْسِنُوا إِلَى ضُعَفَائِكُمْ، وَاعْطِفُوا عَلَى صِغَارِكُمْ، وَاشْكُرُوا اللَّهَ تَعَالَى وَسَلُوهُ الْقَبُولَ، وَاجْتَنِبُوا الْمُنْكَرَاتِ فَإِنَّهَا لِلْإِيمَانِ قَاصِمَاتٌ، وَلِلنِّعَمِ مُزِيلَاتٌ، وَلِلنِّقَمِ مُسْتَجْلِبَاتٌ.
أَعَادَهُ اللهُ عَلَيْنَا وَعَلَيْكُمْ وَعَلَى الْمُسْلِمِينَ بِالْيُمْنِ وَالْإِيمَانِ، وَالسَّلَامَةِ وَالْإِسْلَامِ،
وَتَقَبَّلَ اللهُ مِنَّا وَمِنْكُمْ صَالِحَ الْأَعْمَالِ،
اللَّهُمَّ أَحْيِنَا مُؤْمِنِينَ، وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ، وَأَلْحِقْنَا بِالصَّالِحينَ.
Verehrte Muslime,
fürchtet Allah عز وجل an diesem großen Tag und an allen anderen Tagen. Lobpreist und dankt Allah سبحانه وتعالى für
die Vollendung des Fastens und der Nachtgebete. Lasst auf den Ramadan das Fasten von sechs Tagen im Monat Schawwal
folgen, sodass es für euch wie das Fasten eines ganzen Jahres sei. Brecht euer Versprechen des Gehorsams nach dem
Ramadan nicht. Denn Allah عز وجل wird zu allen Zeiten angebetet.
Der Glaube ist eine absolute Notwendigkeit für den Menschen. Es gibt keine Ruhe für ihn ohne Glauben, und sein Herz
findet keinen Frieden außer im Glauben. Durch den Glauben kann er die Lasten und Probleme des Lebens standhalten.
Durch den Glauben handelt der Diener Allahs für sein Jenseits, denn es ist die Stätte des ewigen Bleibens. Er erkennt,
dass das Diesseits vergänglich ist, und lässt sich nicht von ihm täuschen. Und durch den Glauben erfüllt der Diener
Allahs die Rechte und Pflichten, die ihm obliegen.
Verehrte Muslime,
so wie ihr euch über euer Fasten gefreut habt, so freut euch nun über euren Festtag. Wir wissen bereits, dass der
Fastende zwei Freuden hat: eine Freude bei seinem Fastenbrechen und eine Freude bei der Begegnung mit
Allah سبحانه وتعالى. Ihr habt das erfüllt, was Allah euch zur Pflicht gemacht hat, und ihr wart Allah عز وجل gehorsam.
Ihr habt gefastet, den Koran rezitiert und Almosen gegeben. Freut euch darüber, was ihr vorausgeschickt habt! Freut
euch und verbreitet Glück und Freude unter den Menschen um euch herum. Es ist euer gutes Recht, euch an eurem Fest zu
erfreuen. Ramadan kommt jedes Jahr und erweckt in unseren Seelen die Hoffnung auf das kommende Gute. Er erinnert uns
daran, dass in unserer Gemeinschaft (Ummah) viel Gutes steckt. Wie viele Bedürfnisse wurden gestillt, wie viele Nöte
wurden behoben, wie viele Spenden wurden in einem großartigen Wettbewerb gegeben. Möge Allah سبحانه وتعالى jedem Gutes
vergelten, der Gutes tat und gab, und jedem, der betete, rezitierte und im Gebet verharrte.
Liebe Geschwister im Islam,
der Festtag ist der Tag der Versöhnung und der gegenseitigen Glückwünsche. Heute ist der Tag, an dem man über vergangene
Meinungsverschiedenheiten und Fehltritte hinwegsieht. Vergebt jedem, der euch Unrecht getan oder sich falsch
verhalten hat. Wer den Menschen vergibt, von dem erhofft man sich, dass Allah عز وجل ihm auch vergibt. Wer
Freude auf das Gesicht eines Bedürftigen zaubert, sich einer Witwe, einem Armen und einem Waisenkind annimmt
oder einen Kranken besucht, der soll sich wahrlich glücklich schätzen. Wer seinen Eltern durch gütigen Umgang
Freude bereitet, seinen Verwandtschaftsbande pflegt, seinen Nachbarn durch Anteilnahme und seiner Familie und
seinen Kindern Freude bereitet, dem wird es wohl ergehen.
Wahrlich, heute ist ein Tag der Freude über den Gehorsam gegenüber Allah سبحانه وتعالى und über die Erfüllung
der Fastenpflicht. Verbreitet die Freude in eurer Mitte, zeigt eure Heiterkeit an diesem euren Fest. Seid gütig
zu euren Eltern, besucht eure Verwandten, ehrt eure Nachbarn, behandelt eure Schwachen gut, habt Erbarmen mit
euren Kleinen. Dankt Allah عز وجل und bittet Ihn um Annahme eurer Taten. Hütet euch vor den verwerflichen Taten,
denn sie sind es, die den Glauben zerbrechen.
Möge Allah عز وجل von uns und von euch annehmen,
والحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالمَين - تَقبَّلَ اللهُ مِنَّا ومِنْكُم - عِيدُ فِطْرٍ مُبَارَكٌ سَعِيدٌ