منتدى خطب الجمعة

مع ترجمة ميسرة إلى اللغة الألمانية
Forum für Freitagspredigte

خطبة الجمعة ليوم 27 يونيو 2025 م

كُنُوزٌ مِنَ الأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ

عِبَادَ اللهِ
أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي أولا بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى، فَفِيهَا الْعَوْنُ وَالنَّجَاحُ ، وَالنَّجَاةُ وَالْفَلاَحُ فَاتَّقُوا اللَّهَ تَعَالَى وَ أَطِيعُوهُ، وَأَقِيمُوا لَهُ دِينَكُمْ، وَأَسْلِمُوا لَهُ وُجُوهَكُمْ، وَأَخْلِصُوا لَهُ فِي أَعْمَالِكُمْ؛ فَإِنَّ الْيَوْمَ عَمَلٌ وَلَا حِسَابٌ، وَغَدًا حِسَابٌ وَلَا عَمَلٌ، يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ ، أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ: هذه كُنُوزٌ مِنَ الأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ، فحاول أخي المسلم أن يكون لك نصيب من كل كنز، واعلموا أنَّ الهَدَفَ الحَقِيْقِيَّ مِنْ هَذِهِ الحَيَاةِ هُوَ عِبَادَةُ اللهِ، وَالاسْتِكْثَارُ مِنَ الأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ وَالقُرُبَاتِ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ، وقال ربنا: تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ (2)
وَالـمُؤْمِنُ يَتَمَنَّى البَقَاءَ فِي هَذِهِ الحَيَاةِ حَتَّى يَزْدَادَ قُرْبةً مِنْ رَبِّ البَرِيَّاتِ سُبْحَانَهُ، وَأَكْثَرُ مَا يُقَرِّبُ إِلَى اللهِ هُوَ اسْتِثْمَارُ هَذِهِ الأوقات اليَوْمِيَّةِ، بِالأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ، وَالـمُدَاوَمَةُ عَلَيْهَا وَإِحْسَانُ أَدَائِهَا، فَعَنْ أَبِيْ بَكْرَةَ نُفَيْعِ بْنِ الحَارِثِ قَالَ: أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُوْلَ اللهِ أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ؟ قَالَ: مَنْ طَالَ عُمُرُهُ، وَحَسُنَ عَمَلُهُ، قَالَ: فَأَيُّ النَّاسِ شَرٌّ؟ قَالَ: مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَسَاءَ عَمَلُهُ [رواه الترمذي]
فَالسَّعِيْدُ مَنْ يُبَارِكُ اللهُ لَهُ فِي عُمُرِهِ وَيُوَفِّقُهُ لِعَمَلِ الطَّاعَاتِ وَالقُرُبَاتِ، ومِنْ أَعْظَمِ مَا يُعِينُ العَبْدَ عَلَى التَّوْفِيقِ لِلْعَمَلِ الصَّالِحِ؛ دُعَاؤُهُ بَعْدَ كُلِّ صَلَاةٍ بِخُشُوْعٍ وَتَدَبُّرٍ وَحُضُورِ قَلْبٍ، فَعَنْ أَبِيْ هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أَتُحِبُّونَ أنْ تَجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ؟ قُوْلُوا: اللَّهُمَّ أَعِنَّا عَلَى شُكْرِكَ، وذِكْرِكَ، وَحُسْنِ عِبادَتِكَ رواه أحمد وصححه الألباني.
فَأَنْفَعُ الدُّعَاءِ: طَلَبُ العَوْنِ مِنْ اللهِ عَلَى مَرْضَاتِهِ، واعلموا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ: أنَّ تَوْحِيْدَ اللهِ هُوَ أَسَاسُ الأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ، وَهُوَ الهَدَفُ الأَسْمَى فِي هَذِهِ الدُّنْيَا، فَهُوَ حَقِيقَةُ دِينِ الإِسْلَامِ الَّذِيْ بَعَثَ اللهُ بِهِ نَبِيَّهُ محمداً صلى الله عليه وسلم: وَلَقَدْ بَيَّنَ اللهُ التَّوْحِيْدَ فِي كِتَابِهِ الكَرِيْمِ فَقَالَ : وَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيم .وَلا يَقْبَلُ اللهُ مَعَ الشِّرْكِ عَمَلاً صَالِحاً.
وقد قَالَ اللهُ تَعَالَى لرسوله: وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ.
وقدْ أخرَجَ أبو داودَ وأحمدُ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن أتى كاهنًا أو عرَّافًا، فصدَّقه بما يقولُ؛ فقدْ كَفَر بما أُنزِل على مُحمَّدٍ أي: بالقرآنِ، فهذه عَقوبةُ مَن سَأَلَ الكاهنَ أو العرَّافَ مُعتقِدًا صِدْقَه وأنَّه يَعلَمُ الغَيبَ؛ وذلك لأنَّ مِمَّا أُنزِلَ على محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَولَه تعالى: قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ [النمل]
فمُعتَقِدُ صِدقِ الكاهِنِ أو العَرَّافِ بعِلمِ الغيبِ مُكَذِّبٌ لهذه الآيةِ، وهكذا شَدَّد رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وحَذَّر مِن إتيانِ العرَّافِين أو الكَهَنةِ، فَالتَّوْحِيدُ لَهُ فَضْلٌ كَبِيرٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ، بَلْ هُوَ سَبَبُ نَجَاةِ العَبْدِ يَوْمَ القِيَامَةِ، قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: مَا مِنْ أَحَدٍ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ صِدْقًا مِنْ قَلْبِهِ إِلاَّ حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ [متفق عليه]

أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ
اعْلَمُوا رَحِمَكُمْ اللهُ أنَّ هُنَاكَ أَعْمَالاً صَالِحَةً يَسِيرَةً إِذَا وَفَّقَ اللهُ العَبْدَ وَأَعَانَهُ عَلَيْهَا؛ حَازَ الأُجُورَ العَظِيْمَةَ، وَمِنْهَا: حُسْنُ الخُلُقِ وَطِيْبُ الـمُعَامَلَةِ مَعَ النَّاسِ: فَذَلِكَ مِنْ أَعْظَمِ مَا يُقَرِّبُ إَلَى اللهَ، فَعَنْ أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: سُئِلَ رَسُوْلُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: عَنْ أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الجَنَّةَ؟ فَقَالَ: تَقْوَى اللهِ وَحُسْنُ الخُلُقِ [رواه أحمد وصححه الألباني] قَالَ عَبْدُاللهِ بْنِ الـمُبَارَكِ رَحِمَهُ اللهُ فِي حُسْنِ الخُلُقِ: هُوَ بَسْطُ الوَجْهِ، وَبَذْلُ الـمَعْرُوْفِ، وَكَفُّ اﻷَذَى [أخرجه الترمذي]
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مُعَاذٍ رَحِمَهُ اللهُ: لِيَكُنْ حَظُّ الـمُؤْمِنِ مِنْكَ ثَلَاثًا: ‏إِنْ لَمْ تَنْفَعْهُ فَلَا تَضُرَّهُ، وَإِنْ لَمْ تُفْرِحْهُ فَلَا تَغُمَّهُ، وَإِنْ لَمْ تَمْدَحْهُ فَلَا تَذُمَّهُ، وَمِنْ أَجَلِّ الأَعْمَالِ وأفْضَلِهَا: مُحَافَظَةُ الـرَّجُلِ الـمُسْلِمِ عَلَى صَلَاةِ الجَمَاعَةِ مَعَ الـمُسْلِمِينَ في الـمَسَاجِدِ، فَعَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صلى الله عليه وسلم: قَالَ: صَلَاةُ الجَمَاعَةِ تَفْضُلُ صَلَاةَ الفَذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ دَرَجَةً[أخرجه البخاري] وَهَذَا فَضْلٌ عَظِيْمٌ وَأَجْرٌ جَزِيلٌ لَا يُفَرِّطُ فِيْهِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ إِلَّا شقيٌّ مَحْرُومٌ.
وَمِنْ تِلْكَ الأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ: الـمُحَافَظَةُ عَلَى صَلَاةِ النَّافِلَة: لِأَنَّهَا مُكَمِّلَةٌ لِلْفَرِيضَةِ، وَمُتَمِّمَةٌ لِمَا فِيْهَا مِنْ النَّقْصِ، فَعَنْ تَمِيْمٍ الدَّارِيّ رضي الله عنه، أَنَّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: قَالَ: أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الصَّلَاةُ، فَإِنْ كَانَ أَكْمَلَهَا كُتِبَتْ لَهُ كَامِلَةً، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَكْمَلَهَا قَالَ لِلْمَلَائِكَةِ: انْظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ، فَأَكْمِلُوا بِهَا مَا ضَيَّعَ مِنْ فَرِيضَتِهِ، .. أخرجه أحمد وصححه الألباني وَإِذَا حَافَظْتَ عَلَى هَذِهِ النَّوَافِلِ بَنَى اللهُ لَكَ بَيْتاً فِي الجَنَّةِ، فَعَنْ أُمِّ حَبِيْبَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم: قَالَ: مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يُصَلِّي للهِ كُلَّ يَوْمٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً تَطَوُّعاً غَيْرَ فَرِيْضَةٍ، إِلَّا بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتَاً فِي الجَنَّةِ[رواه مسلم]فأكثروا من نوافل الطاعات أيها المسلمون وما يَزالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أُحِبَّهُ، فإذا أحْبَبْتُهُ، كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذي يَسْمَعُ به، وبَصَرَهُ الَّذي يُبْصِرُ به، ويَدَهُ الَّتي يَبْطِشُ بها، ورِجْلَهُ الَّتي يَمْشِي بها، وإنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ، ولَئِنِ اسْتَعاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ، فإذا أكثَرَ الإنسانُ مِنَ النَّوافِلِ مع قيامِه بالفرائِضِ، نال محبَّةَ اللهِ، فيُحِبُّه اللهُ، وإذا أحَبَّه كان اللهُ سُبحانَه سَمْعَه الَّذي يَسمَعُ به، وبَصَرُه الذي يُبصِرُ به، ويَدَهُ التي يَبطِشُ بها، ورِجْلَه التي يَمْشِي بها، يعني أنَّه يكونُ مُسَدِّدًا له في هذه الأعضاءِ الأربعةِ؛ يُسَدِّدُه في سمعِه، فلا يَسمَعُ إلَّا ما يُرضِي اللهَ، ويُسَدِّدُه في بَصَرِه، فلا يَنظُرُ إلَّا إلى ما يحِبُّ اللهُ النَّظَرَ إليه، ولا ينظُرُ إلى المحَرَّمِ، ويُسَدِّدُه في يَدِه، فلا يعمَلُ بيَدِه إلَّا ما يُرضي اللهَ؛ لأنَّ اللهَ يُسَدِّدُه.
وكذلك رِجْلُه، فلا يمشي إلَّا إلى ما يُرضي الله؛ لأنَّ اللهَ يُسَدِّدُه، فلا يسعى إلَّا إلى ما فيه الخيرُ، وإن سأل اللهَ شيئًا فإنَّ اللهَ يعطيه ما سأل، فيكونُ مُجابَ الدَّعوةِ، ولئنِ استعاذ باللهِ ولجأ إليه طلَبًا للحِمايةِ، فإنَّ اللهَ سُبحانَه يُعيذُه ويَحميه ممَّا يَخافُ.

الدعاء





Freitagspredigt vom 27.06.2025

Die Schatztruhe der guten Taten

Verehrte Muslime,

im Islam gibt es eine Menge an vorzüglichen guten Taten, deren Ausführung einfach ist und deren Belohnung groß ist. Zumal hat uns Allah عز وجل nur dazu erschaffen, um Ihm zu dienen. Vielmehr damit Er uns prüfte, wer von uns die besten Taten erbringt. Der Gläubige wünscht sich, möglichst lange zu leben, um möglichst viele gute Taten zu begehen. Und das Beste, was zum Gelingen führen kann, ist das aufrichtige Bittgebet, insbesondere im Anschluss an Pflichtgebeten. Eins der bekannten Bittgebeten, das uns unser Prophet صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم lehrte, lautet: (auf arab.: اللَّهُمَّ أَعِنَّا عَلَى ذِكْرِكَ، وشُكْرِكَ، وَحُسْنِ عِبادَتِكَ ) was sinngemäß heißt: „Möge Allah uns helfen, Seiner zu gedenken, Ihm zu danken und Ihm auf bester Weise zu dienen!“

Verehrte Muslime,

die Grundlage aller guten Taten und zugleich das Hauptmerkmal unserer Religion besteht darin, -einzig und allein- Allah سبحانه و تعالى jede Anbetung zu widmen und Ihm nichts und niemanden beizugesellen. Ansonsten wird die erbrachte Tat nicht angenommen. Denn Allah sagt im Koran: „Dir und denjenigen, die vor dir waren, ist ja (als Offenbarung) eingegeben worden: „Wenn du (Allah andere) beigesellst, wird dein Werk ganz gewiss hinfällig, und du gehörst ganz gewiss zu den Verlierern.“ [Az-Zumar:65] Erwähnenswert, wenn jemand, einen Wahrsager aufsucht und dessen Aussagen glaubt, der hat sich von der Offenbarung des Koran ganz weit entfernt. Denn dies steht im Widerspruch zum Islam.

Liebe Geschwister im Islam,

zu den bevorzugten guten Taten, die zugleich einfach sind, gehören: die gute Wesensart und der gute Umgang mit unseren Mitmenschen. Die Ehrfurcht vor Allah عز وجل sowie der gute Charakter führen bekanntlich ins Paradies. Zu den Eigenschaften eines wahren Gläubigers gehören: wenn er jemandem nichts nutzt, dann schadet er ihm nicht, wenn er niemandem eine Freude macht, dann sorgt er auch nicht für Kummer und wenn er jemanden nicht lobt, dann beschimpft er ihn auch nicht. Das Einhalten der gemeinschaftlichen Gebete ist ohnehin gefragt. Denn das Gebet in der Gemeinschaft ist um siebenundzwanzig Stufen besser als das Gebet des Einzelnen. Dazu kommen die freiwilligen Gebete. Diese dienen dazu, die verrichteten Pflichtgebete zu ergänzen. Dazu sagte der Gesandte Allahs صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: „Wer zwölf Gebetseinheiten außer den Pflichtgebeten verrichtet, dem baut Allah ein Haus im Paradies.“ [Muslim] Schließlich sagt Allah سبحانه وتعالىin einem Hadith-Qudsi über die freiwilligen Taten: „Mein Diener nähert sich Mir nicht mit etwas, das Ich mehr liebe, als das, was Ich ihm als Pflicht auferlegte. Und Mein Diener fährt fort, sich Mir durch die Nawafil zu nähern (Nawafil ist Mehrzahl von Nafila = freiwillige Leistung, wie z. B. Gebet, Fasten, Almosen usw., welche über die von Allah vorgeschriebenen Pflichten hinausgehen.) bis Ich ihn liebe. Und wenn Ich ihn liebe, bin Ich sein Hören, mit dem er hört, sein Sehen, mit dem er sieht, seine Hand, mit der er zupackt, sein Fuß, mit dem er schreitet. Wenn er Mich um etwas bittet, werde Ich es ihm gewiss erfüllen, und wenn er bei Mir Zuflucht sucht, werde Ich ihm gewiss Zuflucht gewähren. “ [Al-Bukhari]

So möge Allah سبحانه و تعالى uns vergeben und von uns annehmen!
آمِين وَالْحَمْدُ للّه رَبِّ الْعَالَمِين