الحمد لله
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلًا.
أيها المسلمون
إن اليوم يومُ عيدٍ، وإن أعظمَ الأيام عند الله يومُ النحر ثم يومُ القر: وخير ماأوصيكم به ونفسي أولاً تقوى الله تعالى، اتَّقوا اللَّهَ ربَّكم، وصلُّوا خمسَكم، وصوموا شَهرَكم، وأدُّوا زَكاةَ أموالِكم، وصلوا أرحامكم تدخلوا جنَّةَ ربِّكُم، وحقيقة التقوى إنما تكون بالمسارعة إلى فعل الخيرات، وتركِ المحرَّمات الْمُهلِكات.
أيها المسلمون والمسلمات
إنكم في يوم من أشرف أيام الله العظيمة؛ إنه يوم عيد الأضحى المبارك، وأول ما يبدأ به المسلم يوم العيد الصلاة، قَالَ النَّبِيُّ: وإِنَّ أَوَّلَ مَا نَبْدَأُ بِهِ فِي يَوْمِنَا هَذَا أَنْ نُصَلِّيَ، ثُمَّ نَرْجِعَ فَنَنْحَرَ، مَنْ فَعَلَهُ فَقَدْ أَصَابَ سُنَّتَنَا، وَمَنْ ذَبَحَ قَبْلُ فَإِنَّمَا هُوَ لَحْمٌ قَدَّمَهُ لِأَهْلِهِ، لَيْسَ مِنَ النُّسُكِ فِي شَيْءٍ، ولا تجوز الأضحية إلا من بهيمة الأنعام وبمن بلغت السن المعتبر، ولا تجوز بالعوراء.
يامن تريدون الفلاح في دنياكم وآخرتكم، عليكم بامتثال أوامر ربكم وأوامر رسوله عليه الصلاة والسلام طيلة حياتكم، وعليكم بالذكر والتسبيح والتحميد والتهليل والاستغفار، اجعلوه دوماً على ألسنتكم؛ واشكروا الله دوما على نعمه عليكم، وتذكروا قول ربكم: لئن شكرتكم لأزيدنكم، واعلموا أن الله تعالى جَعَلَ دارَ الدنيا مِضماراً للتنافس بين العباد في الإكثار من الأعمال الصالحة؛ فجعل الليل والنهار خِزانتين يودِّع فيهما العبدُ أعماله، وعلى قدر سًعْيه وجِدِّه واجتهاده، يكون الجزاء العظيم يوم القيامة؛ كما قال الله تعالى: يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ [آل عمران]
أيها المسلمون
إن هذا اليومَ يوم مليء بالعِبَرِ والعِظات والخيرات؛ فهو يوم الحج الأكبر؛ حيث يؤدي الحُجَّاجُ فيه معظم مناسك الحج؛ فيرمون الجمرة الكبرى، ويذبحون الهَدْيَ، ويحلِقون رؤوسهم أو يقصِّرون، ويطوفون بالبيت طواف الإفاضة، ويسعَون بين الصفا والمروة؛ ففي هذا اليوم يجتمع الحجاجُ في منى لاستكمال مناسك الحج، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق عيدُنا أهلَ الإسلام، وهي أيام أكلٍ وشُربٍ وذكرٍ لله تعالى [رواه الترمذي]
أيها المسلمون
اعلموا أن الله تعالى خلقنا لنوحده ونعبده وحده؛ خلقنا من أجل أن نعبده وحده ولا نشرك به شيئًا؛ كما قال تعالى: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ [الذاريات]والعبادة هي اسم جامع لكل ما يحبه الله و يرضاه من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة، وإن فيما شُرِعَ لنا في يوم النحر وأيامِ التشريق ما يذكِّرنا بهذا الواجب العظيم، الذي خَلقنا الله تعالى لأجله؛ وهو التوحيد: فمن شعائر التوحيد التي شرعها الله لنا في هذا اليومِ وأيامِ التشريق: ذكر الله تعالى من التكبير والتهليل والتحميد، وكلُّها تُقرِّر وتُؤكِّد توحيدَ الله تعالى، ثم صلاة العيد وذبحُ الأضاحي لله تعالى؛ فإن أول ما نبدأ به يومنا هذا هو ذكرُ الله تعالى وصلاةُ العيد وذبحُ الأضاحي، والذبحُ عبادة عظيمة لا تكون إلا لله تعالى، ولا تتم العبادة إلا بمتابعة النبي صلى الله عليه وسلم، وطاعتِهِ فيما أمر، واجتنابِ ما نهى عنه وزجر؛ وتصديقِه فيما أخبر، وأن لا نعبد الله إلا بما شرع، لقوله تعالى: وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [آل عمران]
أيها الآباء
لا تغفلوا عن أولادكم احرصوا على تربية أبنائكم وبناتكم، فتربية الأبناء مسؤولية عظيمة على عاتق الآباء والأمهات، أمرهم الله بها، ودعاهم إليها في قرآنه فقال سبحانه: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ، وكونوا لهم قدوة حسنة، لتروا ثمرةَ تربيتِكم، فإن الولد لا ينظر إلى أحد مثلما ينظر إلى أبيه، ويظن أنه ليس في الدنيا مثل أبيه، ولا أحسن من أبيه، ولا أعدل منه، ولا أصدق منه، وأكثروا لهم بالدعاء فإن دعاء الآباء والأمهات للأبناء مستجاب.
عباد الله
لا يجوز للوالد أو الوالدة أن يدعو على أولاده، لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال: لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على أموالكم، لا توافقوا من الله ساعة يُسأل فيها عطاء، فيَستجيب لكم، وفي الحديث: ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن منها: دعوة الوالد على ولده، واعلموا عباد الله: أن الأم التي تمنع أبناءها من رؤية أبيهم فعليها وزر عظيم، الأم التي تُحرم أبناءها من رؤية أبيهم أو الأب الذى يُحرم أبناءه من رؤية أمهم فهؤلاء عليهم وزر عظيم، قبل أن يعاندون بعضهم يضرون أبناءهم لأنهم يسببون لهم مشاكل نفسية ستظل معهم للكبر، وليس من حق الأم الحاضنة ان تبث في أذن الأولاد كراهية الأب وأهله، ومنع الأب من رؤية أولاده حرام شرعًا، ووزر عظيم، وحرام على الأب أن يحرم أولاده من رؤية أمهم مهما ارتكبت من إثم.
وأنتم أيها الأبناء
فاتقوا الله تعالى وأطيعوه، وعظموا شعائره في هذه الأيام العظيمة؛ فإنها أيام الشعائر والمشاعر، وفيها تُجاب الدعوات، وتُقال العثرات، وتُغفر الزلات، وهي خير أيام الدنيا، فيوم النحر أفضلُ الأيام وأعظمُها عند الله تعالى، عِبَادَ اللَّهِ: اجْعَلُوا أَيَّامَ الْعِيدِ فَرَحًا لَا تَرَحًا، أيَّامَ اتِّفَاقٍ لَا اخْتِلاَفٍ، أيَّامَ سَعَادَةٍ لَا شَقَاءٍ، أيَّامَ حُبٍّ وصَفَاءٍ، لَا بَغْضَاءَ وَلَا شَحْنَاءَ.
تَسَامَحُوا وَتَصَافَحُوا، تَوَادُّوا وَتَحَابُّوا، تَعَاوَنُوا عَلَى الْبَرِّ وَالتَّقْوَى، صِلُوا الْأَرْحَامَ، وَارْحَمُوا الْأَيْتَامَ، تَخَلَّقُوا بِأخْلاقِ الْإِسْلامِ، اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِينَ، اللهم أعطنا ولا تحرمنا، وزدنا ولا تنقصنا، وأكرمنا ولا تهنا، وآثرنا ولا تؤثر علينا، وأرضنا وارض عنا، جعلني الله وإياكم من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
الدعاء
Verehrte Muslime,
heute ist ein großer Tag bei Allah عز وجل und bei uns Muslimen. Auf, dass wir Allah سبحانه وتعالى fürchten
und Seine Gebote einhalten, indem wir unseren religiösen Pflichten nachgehen. Denn das Ziel der wahren
Ehrfurcht vor Allah liegt darin, um das Gute zu wetteifern und alles Üble zu vermeiden. An diesem ehrenvollen
Feiertag findet das Opferfest statt. Zur Feier des Festes, ist es üblich bei uns Muslimen ein tadelloses
Opfertier zu opfern. Wer die Tierschächtung dem Festgebet vorzieht, entspricht nicht der Vorgehensweise unseres
Propheten. so lasst uns Allahs Gebote gehorchen und Ihm gebührende Dankbarkeit erweisen. Am Tag des Gericht
wird jede Seele das vorfinden, was sie im Diesseits an Taten geleistet hat.
Verehrte Muslime,
was diesen Festtag besonders auszeichnet, ist das Zusammentreffen der meisten Riten, die die Pilgerreisenden vollziehen.
Dazu zählen die symbolische Steinigung des Teufels, die Schächtung des Opfertieres, das Rasieren oder Kürzen der Haare,
das Umrunden der Kaa³ba sowie die Entfernung zwischen den Hügeln As-Safa und Al-Marwah zurückzulegen.
Der Festtag und die drei drauffolgenden Tage sind Anlass zur Freude und Glückseligkeit aber auch zur Besinnung über
unsere Erschaffung. Allah عز وجل hat uns nämlich nur dazu erschaffen, um Ihn anzubeten und Ihm nichts und niemanden
beizugesellen. Daher ist es sinnvoll für uns an diesem großartigen Tag Allahs zu gedenken, zu lobpreisen und
Dankbarkeit zu erweisen.
Liebe Eltern,
gebt acht auf eure Kinder! Sorgt für eine anständige Erziehung. Denn sie ist eure Lebensaufgabe! Seid gute Vorbilder
für sie. Die Kinder sehen in ihren Eltern die Vorbildfunktion. Schließt sie in eure Bittgebete ein und meidet es,
Bittgebete gegen sie zu sprechen. Sie können nämlich in Erfüllung gehen. Hier werden alleinerziehende
Elternteile - Mütter oder Väter - gebeten, dem anderen Elternteil nicht zu verbieten, die eigenen leiblichen
Kinder zu sehen. Trotz und Sturheit können die Beziehung nur noch verschlimmern und die Kinder psychisch belasten.
Auch den Kindern wird mit Nachdruck geraten, guten Umgang mit ihren Eltern zu pflegen. Der freundliche Umgang mit
den Eltern ist eine große Pflicht, die beachtet werden muss, selbst wenn die Eltern andersgläubig sind.
So fürchtet Allah عز و جل und achtet auf Seine Gebote! Ehrt die Kulthandlungen insbesondere in diesen Tagen.
Sie sind bei Allah die vorzüglichsten Tage des Jahres. Bereitet Freude und Glückseligkeit untereinander mit
gegenseitiger Zuneigung. Helft einander zur Güte und zur Frömmigkeit! Haltet an den edlen islamischen
Charaktereigenschaften fest. Besucht euren Angehörigen und pflegt die Verwandtschaftsbande. Dankt Allah عز وجل,
lobpreist Ihn und achtet darauf, die Gunst Allahs عز وجل nicht mit bösen Taten zu erwidern.
Spricht Gutes, lasst euer Wort eins sein, zeigt Größe und Anstand, seid gute Beispiele der Tugend, seid tolerant
und gnädig, seid freundlich zueinander und begegnet einander mit einem fröhlichen Gesicht und vertraut
stets auf Allah سبحانه وتعالى!
So möge Allah سبحانه وتعالى euch reichlich und mit dem Besten belohnen!
und möge Allah عز وجل allen Anwesenden ihr Leben segnen und von ihnen annehmen!
آمِين وَالْحَمْدُ للّه رَبِّ الْعَالَمِين