عباد الله
اتقوا الله تعالى فإن تقوى الله جلّ وعلا أساس السعادة وسبيل الفلاح والفوز في الدنيا والآخرة والعاقبة دائما وأبدا لأهل التقوى.
عباد الله
فَالرُّكْنُ الرَّابِعُ مِنْ أَرْكَانِ الْإِسْلَامِ هُوَ الصِّيَامُ، فصَوْمُ رَمَضَانَ رُكْنٌ مِنْ أَرْكَانِ الْإِسْلَامِ، وَفَرْضٌ مِنْ فُرُوضِ اللهِ المَعْلُومُ مِنَ الدِّينِ بِالضَّرُورَةِ، من أنكره فقد كفر، يَدُلُّ عَلَيْهِ الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ، وإليكم جُمْلَةٌ مِنْ فَضَائِلِ الصَّوْمِ، لَا تَخْلُو عِبَادَةٌ مِنَ الْعِبَادَاتِ الَّتِي يُتَعَبَّدُ بِهَا لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْ فَضَائِلَ، فَلِلصَّلَاةِ وَلِلزَّكَاةِ فَضَائِلُ كَثِيرَةٌ، وَكَذَا لِلْحَجِّ، وَكَذَلِكَ لِلصَّوْمِ.
لَقَدْ جَاءَتْ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مُحْكَمَاتٌ فِي كِتَابِ اللهِ الْمَجِيدِ تَحُضُّ عَلَى الصَّوْمِ؛ تَقَرُّبًا إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَتُبَيِّنُ فَضَائِلَهُ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا [الأحزاب]
فَأَدْخَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى-الصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ فِي هَذَا الْأَجْرِ الْعَظِيمِ، وَفِي هَذِهِ الْمَغْفِرَةِ الْوَسِيعَةِ، وَقَدْ بَيَّنَ الرَّسُولُ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم فِي الثَّابِتِ مِنْ سُنَّتِهِ أَنَّ الصَّوْمَ حِصْنٌ مِنَ الشَّهَوَاتِ، وَمِنَ النَّارِ جُنَّةٌ-أَيْ وِقَايَةٌ-؛لِأَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَصَّ الصَّوْمَ وَالصَّائِمِينَ بِبَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ؛ وَأَنَّهُ يَفْطِمُ الْأَنْفُسَ عَنْ شَهَوَاتِهَا، وَيَحْبِسُهَا عَنْ مَأْلُوفَاتِهَا ؛ حَتَّى تُصْبِحَ مُطْمَئِنَّةً، وَهَذَا الْأَجْرُ الْوَفِيرُ وَالْفَضْلُ الْكَبِيرُ تُفَصِّلُهُ الْأَحَادِيثُ الصَّحِيحَةُ أَحْسَنَ تَفْصِيلٍ، وَتُبَيِّنُهُ أَتَمَّ بَيَانٍ بقوله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: الصَّوْمُ جُنَّةٌ أَيْ وِقَايَةٌ، وَمِنْهُ الْمَجَنَّةُ -أَيْ: الدِّرْعُ الَّذِي يَجْعَلُهُ الْمُقَاتِلُ عَلَى صَدْرِهِ؛ لِيَقِيَهُ نِبَالَ وَسُيُوفَ وَرِمَاحَ أَعْدَائِهِ.
فالصيام قَاطِعٌ لِمَادَّةِ الشَّهْوَةِ كَمَا بَيَّنَ الرَّسُولُ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم لِأَنَّهُ يَحْبِسُ قُوَى الْأَعْضَاءِ عَنِ اسْتِرْسَالِهَا، وَيُسَكِّنُ كُلَّ عُضْوٍ مِنْهُ ، وَيُسَكِّنُ كُلَّ قُوَّةٍ، وَيَمْنَعُهَا مِنْ جُناحها، أي من إثمها وجرمها وَيُلْجِمُهَا بِلِجَامِهِ، وَقَدْ ثَبَتَ أَنَّ لِلصَّوْمِ تَأْثِيراً عَجِيبًا فِي حِفْظِ الْجَوَارِحِ الظَّاهِرَةِ وَالْقُوَى الْبَاطِنَةِ، فالصيام عامةً وفي رمضان خاصةً ذو أثرٍ مباشرٍ في تهذيب النفس روحيًّا وخلقيًّا وعقليًّا وبدنيًّا ؛ليكون اللجام للنفس، فَإِذَا تَبَيَّنَ أَنَّ الصَّوْمَ يَقْمَعُ الشَّهَوَاتِ، وَيَكْسِرُ حِدَّتَهَا، فالشَّهَوَاتُ تُقَرِّبُ إِلَى النَّارِ، فَإِذَنْ؛ حَالَ الصِّيَامُ بَيْنَ الصَّائِمِ وَالنَّارِ؛ لِذَلِكَ جَاءَتِ الْأَحَادِيثُ مُصَرِّحَةً بِأَنَّ الصيام حِصْنٌ مِنَ النَّارِ، وَجُنَّةٌ يَسْتَجِنُّ بِهَا الْعَبْدُ مِنَ النَّارِ.
وفِي الْحَدِيثِ الْمُتَّفَقِ عَلَى صِحَّتِهِ أن النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قَالَ: مَا مِنْ عَبْدٍ يَصُومُ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ إِلاَّ بَاعَدَ اللهُ بِذَلِكَ اليَوْمِ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا، وَقَالَ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: الصَّيَامُ جُنَّةٌ يَسْتَجِنُّ بِهَا الْعَبْدُ مِنَ النَّارِ؛ أي وِقَايَةٌ وَدِرْعٌ يَجْعَلُهُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَاقِيًا لِلْعَبْدِ أَنْ تَلْفَحَهُ النَّارُ وَأَنْ يَجِدَ مَسَّهَا، وَفي رواية: قَالَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ جَعَلَ اللهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ خَنْدَقًا كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ.
والظَّاهِرُ من هذه الأحاديث أَنَّ كُلَّ الصَّوْمِ إِذَا كَانَ خَالِصًا لِوَجْهِ اللهِ تَعَالَى، وفْقَ مَا بَيَّنَهُ الرسُولُ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَإِذَا صَامَ الْإِنْسَانُ يَوْمًا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، بشرط أَنْ يَكُونَ الصَّوْمُ خَالِصًا للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَإِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُبَاعِدُ بِذَلِكَ الْيَوْمِ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا، وَيَجْعَلُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ خَنْدَقًا كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ.
وَالصَّوْمُ يُدْخِلُ الْجَنَّةَ؛ لِأَنَّ الصَّوْمَ يُبَاعِدُ صَاحِبَهُ مِنَ النَّارِ، فَإِذَا كَانَ يُبَاعِدُ صَاحِبَهُ مِنَ النَّارِ؛ فَهُوَ يُدْنِيهِ وَيُقَرِّبُهُ وَيُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ، فَهُوَ إِذَن فِي بُحْبُوحَةِ الْجَنَّةِ-وَهِيَ وَسَطُ كُلِّ شَيْءٍ وَخِيَارُهُ، فَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ أَدْخُلُ بِهِ الْجَنَّةَ، فقَالَ: عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ فإنه لَا مِثْلَ لَهُ، فَأَرْشَدَهُ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم عِنْدَ السُّؤَالِ عَنْ عَمَلٍ مُفْرَدٍ يُدْخِلُ الْجَنَّةَ أي عَنْ هَذَا الْعَمَلِ الْجَامِعِ مِنْ أَعْمَالِ الْبِرِّ، وَهُوَ عَمَلٌ مَحْبُوبٌ إِلَى اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، فَقَالَ له: عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ، فإنه لَا مِثْلَ لَهُ، يَعْنِي لَوْ عَلِمْتُ مَا هُوَ أَفْضَلُ مِنْهُ لَدَلَلْتُكَ عَلَيْهِ.
وما هو الصيام في الشرع؟ هو: إمساكٌ مخصوصٌ عن الطعام، والشراب، والجماع، بنيّة مخصوصة، من طلوع الفجر إلى غروب الشّمس، وتمامُه، وكماله باجتناب المحرّمات، كالغيبة والنميمة والكذب والنظر بالشهوة واليمين الكاذبة، وعدمِ الوقوع في المحظورات كلها، لقول النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: من لم يدع قول الزّور، والعمل به؛ فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه [أخرجه البخاريّ، عن أبي هريرة رضي الله عنه] وقال أيضا: ربّ صائمٍ حظّه من صيامه إلا الجوع ، والعطش[أخرجه ابن ماجة]فرمضان مدرسة تربوية، ولذا فالصَّائِمُونَ الحقيقيون يُوَفَّوْنَ أُجُورَهُمْ من الله مباشرةً وبِغَيْرِ حِسَابٍ، وأنَّ الصَّائِمَ يَفرَحُ مرَّتينِ؛ الفَرحةُ الأُولى: يفرحها عِندَ فِطْرِهِ، وهذه الفَرحةُ تكونُ في الدُّنيا، عِندَ انْتهاءِ صَومِهِ وإفْطارِهِ ، وإتْمامِهِ العِبادةَ راجيًا مِنَ اللهِ الثَّوابَ والفضلَ، والفَرحةُ الثَّانيةُ تكونُ عِندَ مَوْتِهِ، حيث يَنالُ الأجرَ والثَّوابَ، لقول النبي صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: لِلصَّائمِ فَرحتانِ يفرحهما: فَرحةٌ عِندَ فِطرِهِ، وفَرحةٌ يَومَ القيامةِ.
الصِّيامُ مِن أحَبِّ العباداتِ إلى اللهِ، وأجَلِّ القُرُباتِ الَّتي يَتقرَّبُ بها العبدُ لرَبِّهِ عزَّ وجلَّ؛ ولذلك فإنَّ أجرَهُ كَبيرٌ، وفَضْلَهُ عَظيمٌ، وكَرامةُ اللهِ للصَّائمينَ لا تَنقطِعُ؛ فإنَّهم حَرَمُوا أنْفُسَهم الطَّعامَ والشَّرابَ والشَّهوةَ، فأَعْطاهمُ اللهُ سُبحانَه وتعالَى مِن واسِعِ عَطائِه ، وفضَّلَهم على غَيرِهم، ويُخبِرُنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ كُلَّ شَيءٍ يَعمَلُهُ الإنْسانُ المسلِمُ مِن وُجوهِ الخيرِ والبِرِّ والطَّاعةِ، يُضاعَفُ أجْرُه وثَوابُه، فتكونُ الحَسنةُ فيهِ بعَشرِ أمْثالِها، إلى سَبْعِ مِائةِ ضِعْفٍ، كما في قولِهِ تعالى: مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا، يقول الله: إلَّا الصَّومَ؛ فإنَّه لي وأجزي به، أي: إنَّ الصَّومَ مُسْتَثنًى مِن هذه الأعْمالِ الَّتي تَتضاعَفُ فيها الحَسَناتُ، بلْ ثَوابُ الصَّومِ لا يَقْدِرُ قَدْرَه إلَّا اللهُ تعالَى؛ ذلك أنَّ الصَّومَ سِرٌّ بيْنَ العبدِ ورَبِّهِ اللهم تقبل صيامنا وقيامنا.
الدعاء
Verehrte Muslime,
das Fasten ist für uns Muslime eine erstklassige Anbetung. Zumal ist es die vierte Säule des Islam.
Allah سبحانه و تعالى hat uns das Fasten vorgeschrieben und zugleich viele Vorzüge mit sich bringen
lassen. Wer die Fastenpflicht leugnet, hat sich vom Glauben deutlich losgesagt. Jedenfalls hat das
Fasten genauso wie andere Anbetungen viele Vorzüge und Vorteile. Für die Fastenden hat
Allah عَزَّ وَجَلَّ Vergebung und großartigen Lohn bereitet. Auch unser Prophet صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم zeigte
uns deutlich den Nutzen des Fastens. Er betonte, dass das Fasten ein Schutz für den Fastenden ist,
ein Schutz vor den Begierden und ein Schutz vor der Hölle zugleich. Allah سبحانه و تعالى widmete
ausschließlich den Fastenden ein Tor zum Paradies. Da das Fasten ihre Seelen zähmt, sie erzieht
und ihre Begierden zurückdrängt. Das Fasten ist wahrlich ein Schutz für den Fastenden wie ein
Schutzschild im Krieg.
Verehrte Muslime,
unser Prophet صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم sagte: „Wer einen Tag auf dem Wege Allahs fastet, dem wird Allah sein
Gesicht siebzig Herbste (also 70 Jahre) vom Feuer fernhalten.“ Wer nun aufrichtig auf Allahs Weg
fastet, wird ihn sein Fasten von der Hölle fernhalten und dem Paradies näherbringen, vielmehr ins
Paradies eintreten lassen. Abu Umamaرَضِيَ اللهُ عَنْهُ (ein Gefährte unseres Propheten) fragte eines Tages
den Gesandten Allahs nach einer Tat, die ihn ins Paradies bringt. Der Gesandte Allahs
entgegnete: „Ihr sollt fasten, denn es gibt nichts, das diesem ähnlich ist.“ Das heißt, hätte
der Gesandte Allahs von einer Tat gewusst, die mehr belohnt wird, hätte er sie bestimmt nicht
zurückgehalten. Das Fasten bedeutet nun auf Nahrung, Trank und Beischlaf von der Morgendämmerung bis
zum Sonnenuntergang zu verzichten. Während dessen sind schlechte Angewohnheiten und
Charaktereigenschaften strengstens zu vermeiden. Das Fasten soll verdeutlichen, dass die
Hingabe an Allah عَزَّ وَجَلَّ einen hohen Wert hat als die menschlichen Bedürfnisse. Das bedeutet,
im Grunde Herz und Seele zu reinigen, den Glauben zu stärken und an leidende Mitmenschen zu denken.
Liebe Geschwister im Islam,
unser Prophet صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم zeigte zum Fasten Folgendes auf: „Wer das falsche Wort und dessen
tatkräftige Durchsetzung nicht unterlässt, von dem verlangt Allah nicht, dass er auf sein Essen und
Trinken verzichtet.“ [Al-Bukhari] Das falsche Wort umfasst sowohl das Wort als auch die Handlung
wie die falsche Aussage, die Heuchelei, falsche Beschuldigung und üble Nachrede. Das Fasten ist
also eine Erziehungsschule, die uns Geduld und Mitleid beibringt. Ferner stehen dem Fastenden zwei
Freuden bevor: Wenn er sein Fasten bricht und wenn er seinem Herrn (am Tage des Jüngsten Gerichts)
begegnet. Dabei unterlässt der Fastende seine Bedürfnisse für das Wohlgefallen Allahs und aus Furcht
vor Seiner Bestrafung, während er um Seine Belohnung ersucht. Genau deswegen würdigt Allah عَزَّ وَجَلَّ seine
Aufrichtigkeit und hat das Fasten vor allen anderen guten Taten, für Sich Selbst herausgehoben.
Folglich sagt Er: „Er gibt seine Begierden und sein Essen auf, für Mein Wohlgefallen.“ In einer
weiteren Überlieferung sagt Allah: „Jede Tat des Sohn Adams ist für ihn selbst, außer das Fasten;
es ist für Mich und Ich werde es belohnen.“ Da Allah das Fasten liebt und weil es einen Beweis
der Aufrichtigkeit Ihm gegenüber darstellt, denn es ist ja ein Geheimnis zwischen dem
Fastenden und Ihm سبحانه و تعالى, ist die zu erwartende Belohnung unbeschreiblich groß.
So möge Allah سبحانه و تعالى uns vergeben und von uns annehmen!
آمِين وَالْحَمْدُ للّه رَبِّ الْعَالَمِين