الْحَمْدُ للهِ الذِي أَنْعَمَ عَلَيْنَا بِالإِيمَان، وَفَرَضَ عَلَيْنَا الصَّوْمَ فِي رَمَضَان.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ
ها قد أقبل شهر رمضان فأحسِنوا العمل فيه وارهَبوا الفطر والذُّنوب، أتاكم شهر رمضان، فإذا أهل هلال رمضان فادع الله أيها المسلم وقل: الله أكبر، هلال يمن وبركة اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان، والسلامة والإسلام، والتوفيق لما تحب وترضى ربي وربك الله [رواه الترمذي، والدارمي، وصححه ابن حبان]
عباد الله
ها هو رمضان قد أقبل علينا بنفحاته الإيمانية، وبأيامه المباركة ولياليه العطرة، فهو شهر الصيام والقيام، شهر المغفرة والرحمة، شهر العتق من النيران ، إنه فرصة عظيمة لمن أراد القرب من الله، ولمن أراد التوبة النصوح، ولمن أراد أن ينال مغفرة الله ورضوانه، ها نحن نستقبل ضيفًا عزيزًا كريمًا يحتفي به المؤمنون ويفرحون بهلاله؛ إِنَّنَا بَيْنَ يَدَيْ مَوْسِمٍ عظيم مِنْ مَوَاسِمِ الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ، اخْتَصَّهُ اللهُ بِمَا شَاءَ مِنْ فَضْلِهِ وَكَرَمِهِ، فَأَنْزَلَ فِيهِ خَيْرَ كُتُبِهِ عَلَى أَفْضَلِ رُسُلِهِ، إنه شهر رمضان، شهر القرآن، شهر القيام والصيام، شهر الجود والبر و الإحسان، شهر التوبة والغفران والعتق من النيران، إنه شهر يرمض الذنوب والخطايا كلها، كيف لا وهو الشهر الذي شرف الله به الأمة ببعثة خير البرية محمدٍ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم، وهو الشهر الذي رفع الله به قدر الأمة المحمدية بنزول ذكرِها الخالد وشرفِها الدائم وهو القرآن الكريم، لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ.
عباد الله
يقولَ اللهُ تعالى: لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ، لقد مَن اللهِ عَلَيْنا بِهَذَا الدِّينِ، وَما فيه من موَاسِم الْخَيْرَاتِ والْعِبَادَاتِ، إخوة الإيمان: كيف نقضي أيام رمضان ولياله العظام؟ الجواب لابد من أمور لقضاء أيام رمضان: أولها: معرفة شرفِ الزمان وفضلِه؛ قال الله تعالى: شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ، فشهر رمضان فَرَضَ اللهُ عَلَيْنَا صِيَامَهُ، وَسَنَّ لَنَا النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قِيَامَهُ.
فالله عزوجل جعل صيام رمضان وقيامه إيمانا واحتسابا سببا لمغفرة الذنوب، مَنْ صَامَهُ وقَامَهُ غُفِرَ لَه مَا تقدَّمَ مِن ذَنبِهِ، إِنَّهُ شَهْرٌ تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجِنَانِ، وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ النِّيرَانِ، وتصفد فيه مردة الشياطين، فِيهِ لَيْلَةٌ هِيَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ من حُرم فضلها فهو المحروم، يقول ابن رجب رحمه الله: قلوب المتقين إلى هذا الشهر تحن، ومن ألم فراقه تئن.
لكن أيها المسلمون اعلموا رحمكم الله أن أهل الباطل يخططون لكم مِن قبلِ رمضان؛ لتشتغلوا بالمسلسلات الفاجرة، والأفلام الداعرة، والفوازير الخليعة الماجنة عن الطاعات، فاحذروا من أهل الباطل، وتوبو إلى الله من هذه اللحظة وأنت جالس في موضعك، وارفع أكف الضراعة إلى الله بقلب خاشع منيب أواب، واسأله أن يغفر لك جل وعلا ما مضى من الذنوب والآثام، يقول الحسن البصري رحمه الله: إن الله جعل شهر رمضان مضمارا لخلقه يستبقون فيه بطاعته إلى مرضاته، فسبق قوم ففازوا، وتخلف آخرون فخابوا! فالعجب من اللاعب الضاحك في اليوم الذي يفوز فيه المحسنون! ويخسر فيه المبطلون!
ومن فضائل أيام رمضان: ما رواه الترمذي بسند صحيح عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الْجِنِّ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ، وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ، وَيُنَادِي مُنَادٍ: يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ، ويَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ، وَللهِ عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ، وَذَلِكَ كُلَّ لَيْلَةٍ من ليالي رمضان، أَيُّهَا الإِخْوَةُ: إِنَّهُ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَقضي أيام رَمَضَانَ ولياله العظام بِأُمُورٍ قَدْ جَاءَ بِهَا دِينُنَا وَعَمِلَ بِهَا سَلَفُنَا من الصحابة والتابعين، رضوان اللهِ عليهم، فَمِنْ ذَلِكَ: الْحَمْدُ وَالشُّكْرُ عَلَى بُلُوغِ رمضان، لِأَنَّهَا نِعْمَةٌ قَدْ تَجَدَّدَتْ لَكَ فَحَرِيٌّ بِكَ أَنْ تَشْكُرَ الْمُنْعِمَ الْمُتَفِضَّلَ لِيَزِيدَكَ وَيَحْفَظَهَا لَكَ، قَالَ اللهُ تعالى: وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ، ثَانياً: الْفَرَحُ وَالابْتِهَاجُ ، فَقَدْ ثَبَتَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم أَنَّهُ كَانَ يُبَشِّرُ أَصْحَابَهُ بِمَجِيءِ شَهْرِ رَمَضَانَ، ثالثاً: عَقْدُ الْعَزْمِ الصَّادِقِ عَلَى اغْتِنَامِهِ وَعِمَارَةِ أَوْقَاتِهِ بِالأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ، والنِّيَّةَ الصَّادِقَةَ، على اسْتِغْلَالِ رَمَضَانَ بحسن الصيام وحسن القيام، خَامِسَاً: تَفَقَّهْ وَتَعَلَّمْ أَحْكَامَ رَمَضَانَ وفقهَ الصيام فَإِنَّ هَذَا مِنَ الْعِلْمِ الْوَاجِبِ، وَالْمُؤْمِنُ الحق هو الذي يَعْبُدُ اللهَ عَلَى بَصِيرَةٍ وَعِلْمٍ، يقول ربنا: أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سوء عَمَلِهِ فَرَءَاهُ حَسَنًا فَإِنَّ الله يُضِلُّ مَن يشاء وَيَهْدِى مَن يشاء فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَٰتٍ إِنَّ الله عليم بِمَا يَصْنَعُونَ، فَلا يُعْذَرُ أحدٌ بِجَهْلِ الْفَرَائِضِ التِي فَرَضَهَا اللهُ عَلَى الْعِبَادِ إلا من كان حديث عهد بالإسلام، وَمِنْ ذَلِكَ صَوْمُ رَمَضَانَ فَيَنْبَغِي لَكُل المسلمين أَنْ يتَعَلَمُوا مَسَائِلَ الْصَّوْمِ وَأَحْكَامَهُ، لِيَكُونَ صَوْمُهم صَحِيحَاً مَقْبُولاً عِنْدَ اللهِ تعالى، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قَالَ: طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ [رَوَاهُ ابْنُ مَاجَه وَغَيْرُهُ وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ] سَادِسَاً: عَلَيْنَا أَنْ نَسْتَقْبِلَهُ بِالْعَزْمِ عَلَى تَرْكِ الآثَامِ وَالسَّيِّئَاتِ وَالتَّوْبَةِ الصَّادِقَةِ مِنْ جَمِيعِ الذُّنُوبِ، وَالإِقْلَاعِ عَنْهَا وَعَدَمِ الْعَوْدَةِ إِلَيْهَا ، فَهُوَ شَهْرُ التَّوْبَةِ فَمَنْ لَمْ يَتُبْ فِيهِ فَمَتَى يَتُوبُ؟ فقد كان رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم كَثِيرَ الاسْتِغْفَارِ فِي كُلِّ حِينٍ فَكَيْفَ بِرَمَضَانَ؟
عَنِ الأَغَرِّ بْنِ يَسَار الْمُزَنِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، تُوبُوا إِلى اللهِ واسْتَغْفِرُوهُ، فإنِّي أَتُوبُ في اليَومِ مائةَ مَرَّةٍ [رَوَاهُ مُسْلِمٌ] سَابِعَاً: الْحِرْصُ التَّامُ عَلَى أَدَاءِ الْوَاجِبَاتِ، مِنَ الْمُحَافَظَةِ عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالتَّبْكِيرِ لِلْجُمَعِ وَالْجَمَاعَاتِ، وَأَدَاءِ حُقُوقِ الأَهْلِ، وَحُقُوقِ الْوَظِيفَةِ وَالْعَمَلِ، وَالإِكْثَارِ مِنَ نَوَافِلِ الصَّلَوَاتِ وَالذِّكْرِ وَالصَّدَقَةِ وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ، ثَامِناً: الاسْتِعْدَادُ لِتَفْطِيرِ الصَّائِمِينَ فِي الْمَسَاجِدِ وَالْبُيُوتِ ، فَإِنَّ هَذَا عَمَلٌ صَالِحٌ ؛فَعَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِىِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ الصَّائِمِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْتَقِصَ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا [رَوَاهُ أَحْمَدُ وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ] فَإِدْخَالُكُ الفرح والسَّرُورَ عَلَى الْفُقَرَاءِ وخاصة في رمضان وإطعام الصائم مِنَ الأَعْمَالِ الْمَحْبُوبَةِ إِلَى اللهِ، تَاسِعَاً: مِمَّا يَنْبَغِي أَنْ يَسْتَعِدَّ لَهُ المسلمُ فِي رَمَضَانَ الدَّعْوَةُ إِلَى اللهِ، فَإِنَّ الْقُلُوبَ تكون مُتَعَطَّشَةٌ وَالنُّفُوسَ مُقْبِلَةٌ، وقد قيل: إن للقلوب ادباراً وإقبالاً فاغتنموها في وقت اقبالهاَ، وذَكِّرِ النَّاسَ بِاللهِ أيها المسلم أيتها المسلمة وَذَكِّرْهُمْ بِفَضَائِلِ الصِّيَامِ وَعَلِّمْهُمْ الأَحْكَامَ، وَأَبْشِرْ بقول الله: وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، وأَكْثِرواْ مِنْ هَذَا الدُّعَاءِ: اَللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ، ففي الحديث عن معاذ بن جبل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أن رسول الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم أخذ بيده وقال: يا معاذ! والله إني لأحبك، أوصيك يا معاذ لا تدَعَنَّ في دبر كل صلاة تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.
الدعاء
Verehrte Muslime,
endlich ist der lang ersehnte Gast angekommen. Morgen -Inschallah- fangen wir mit dem Fasten an. Denn
das Fasten ist uns vorgeschrieben, so wie es denjenigen vor uns vorgeschrieben war, auf dass wir
gottesfürchtig werden und aufrichtig handeln werden. Ramadan kommt mit all dem Segen und der Barmherzigkeit.
Er ist der Monat der Vergebung und der Rettung vor dem Höllenfeuer. Eine einzigartige Gelegenheit für
diejenigen, die die Nähe Allahs عَزَّ وَجَلَّ sowie Seinen Wohlgefallen begehren. In ihm wurde der Koran herabgesandt,
was ihm noch mehr Segen und besondere Ehre verleiht. Allah سبحانه و تعالى sagt im Koran: „Der Monat
Ramadan (ist es), in dem der Koran als Rechtleitung für die Menschen herabgesandt worden ist und als
klare Beweise der Rechtleitung und der Unterscheidung. Wer also von euch während dieses Monats anwesend
ist, der soll ihn fasten, wer jedoch krank ist oder sich auf einer Reise befindet, (der soll) eine
(gleiche) Anzahl von anderen Tagen (fasten). Allah will für euch Erleichterung; Er will für euch nicht
Erschwernis, – damit ihr die Anzahl vollendet und Allah als den Größten preist, dafür, dass Er euch
rechtgeleitet hat, auf dass ihr dankbar sein möget.“ [Al-Baqara:185]
Verehrte Muslime,
der Gesandte Allahs صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم lehrte uns bereits, wenn Ramadan beginnt, werden die Tore des
Paradieses geöffnet, die Tore des Höllenfeuers geschlossen und die Satane in Ketten gefesselt,
damit wir uns während dieses Monats anstrengen, um uns Allah mit Gehorsamshandlungen zu nähern
und sündhafte Taten zu unterlassen. Und wer den Tag des Ramadans mit Fasten und die Nacht mit
Gebeten verbringt, dem werden seine vergangenen Sünden vergeben. Unser Prophet صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم
sagte: „Wer (den Monat) Ramadan aus dem Glauben heraus und der Hoffnung auf den Lohn Allahs fastet,
dem werden seine vergangenen Sünden vergeben.“ [Al-Bukhari] Im Ramadan gibt es die beste und
wichtigste Nacht des gesamten Jahres: die Nacht der Bestimmung (Lailatu al-qadr). Allah عَزَّ وَجَلَّ hat
in Seinem edlen Buch betont, dass die gute und rechtschaffene Tat in dieser Nacht viel besser ist
als Anbetungshandlungen, die man in tausend Monaten verrichten würde. Wer diesen besonderen
Vorzug entgehen lassen hat, hat wahrlich verloren.
Liebe Geschwister im Islam,
es gebührt sich, die Tage und die Nächte des Ramadan nützlich zu verbringen, sowie unsere
tugendhafte Vorfahren es taten. Sie waren dankbar, dass sie Ramadan erreichten, und sie freuten
sich sehr über seine Ankunft. Sie waren stets entschlossen, Ramadan aufrichtig und in bester Weise
mit den guten Werken zu verbringen. Sie waren darin bemüht, seine Grundlagen und Zwecke zu lernen.
Die Anbetungshandlungen und deren Regeln außer Acht zu lassen, ist für uns Muslime keine Entschuldigung.
Die feste Entschlossenheit, alle bösen Taten zu bereuen und endgültig zu unterlassen, ist ohnehin
Grundvoraussetzung, Um Ramadan gebührlich zu empfangen. Vielmehr sind wir dazu angehalten, auf
sonstige religiöse Pflichten und die freiwilligen Anbetungen zu achten. Nächstenliebe, Großzügigkeit
sowie Fastenden zu speisen, und Bedürftigen Freuden zu bereiten, sind ebenfalls bevorzugte Taten in
Ramadan. So dankt Allah عَزَّ وَجَلَّ , liebe Geschwister! Und bittet Allah um Hilfe, immer Seiner zu gedenken,
auf dass wir ihm gegenüber dankbar seien und Ihm gut dienen.
So möge Allah سبحانه و تعالى uns vergeben und von uns annehmen!
آمِين وَالْحَمْدُ للّه رَبِّ الْعَالَمِين