منتدى خطب الجمعة

مع ترجمة ميسرة إلى اللغة الألمانية
Forum für Freitagspredigte

خطبة الجمعة ليوم 31 يناير 2025 م

ذكرى الْإِسْرَاءِ وَالْمِعْــــرَاجِ-2

إخوة الإيمان
لا زلنا مع الحديث عن ذِكْــــــرَى مُعْجِـــــزَةِ الْإِسْرِاءِ وِالْمِعْرَاجِ. كانت رحلة الإسراء والمعراج اختباراً جديداً للمسلمين في إيمانهم ويقينهم، وفرصة لمشاهدة النبي صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم عجائب القدرة الإلهية، والوقوف على حقيقة المعاني الغيبيّة، والتشريف بمناجاة الله في موطنٍ لم يصل إليه بشرٌ قطّ، إضافةً إلى كونها سبباً في تخفيف أحزانه وهمومه، وتجديد عزمه على مواصلة دعوته والتصدّي لأذى قومه، فقد شهدت الأيّامُ السابقة لتلك الرحلة العديد من الابتلاءات، ومع اشتداد المحن وتكاثر الأحزان، كان النبي صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم في أمسّ الحاجة إلى ما يعيد له طمأنينته، ويقوّي من عزيمته، فحانت أسعد اللحظات إلى قلب النبي صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم، حينما تشرّف بالوقوف بين يدي الله وبمناجاته، لتتصاغر أمام عينيه كل الأهوال التي عايشها، وكل المصاعب التي مرّت به، وهناك أوحى الله إلى عبده ما أوحى، وكان مما أعطاه الله تعالى خواتيم سورة البقرة، وغفران كبائر الذنوب لأهل التوحيد الذين لم يلبسوا إيمانهم بظلم أي بشرك، عباد الله: بِـمُنَاسَبَةِ هَذِهِ الذِّكْرَى التَّارِيخِيَّةِ الْعَطِرَةِ، اِخْتَرْتُ أَنْ يَكُونَ عُنْوَانُ خُطْبَةِ الْيَوْمِ بِحَـوْلِ اللَّهِ تَعَـالَى هُـوَ: مَشَاهِدُ مِنْ أَحْدَاثِ مُعْجِزَةِ الْإِسْرَاءِ وَالْمِعْــــرَاجِ، الْمِعْــــرَاجِ الذي تمَّ بقدرة الله من المسجد الأقصى إِلَى عَالَـمِ السَّمَاءِ حَيْثُ نَاجَى رَبَّهُ، بَعْدَ أَنْ أَرَاهُ اللَّهُ مِنْ عَجَائِبِ آيَاتِهِ الْكُبْرَى، لقوله تعالى: لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ.

مِنْ تِلْكَ الْمَشَاهِدِ الَّتِي وَقَفَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم خِلَالَ هَاذه الرحلة السماوية:

الْمَشْهَدُ الْأَوَّلُ:
حَالُ تَارِكِ الصَّلَاةِ، فَقَدْ رَوَى الْبَيْهَقِيُّ وَالطَّبَرِيُّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ اِلْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: أَتَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم عَلَى قَوْمٍ تُرْضَخُ أَيْ: تُدَقُّ وَتُكْسَرُ رُؤُوسُهُمْ بِالصَّخْرَةِ، كُلَّمَا رُضِخَتْ أَيْ: تَكَسَّرَتْ وَتَنَاثَرَتْ عَادَتْ كَمَا كَانَتْ، وَلَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ، فَقَالَ: مَا هَؤُلَاءِ يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ الَّذِينَ تَتَثَاقَلُ رُؤُوسُهُمْ عَنِ الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ، فَبِسَبَبِ تَثَاقُلِهِمْ عَنِ الصَّلَاةِ كَانَ جَزَاؤُهُمْ أَنْ تُرْضَخَ رُؤُوسُهُمْ بِالصَّخْرِ، مَا دَامُواْ لَا يَسْتَمِعُونَ لِدَاعِي اللَّهِ: حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا.

الْمَشْهَدُ الثَّانِي:
حَالُ مَانِعِ الزَّكَاةِ، فَقَدْ رَوَى الْبَيْهَقِيُّ وَالطَّبَرِيُّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ اِلْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَيْضًا أَنَّهُ قَالَ: أَتَى النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله وصحبه وسلم عَلَى قَوْمٍ عَلَى أَقْبَالِهِمْ رِقَاعٌ وَعَلَى أَدْبَارِهِمْ رِقَاعٌ، يَسْرَحُونَ كَمَا تسْرَحُ الْإِبِلُ وَالْغَنَمُ، وَيَأْكُلُونَ الضَّرِيعَ وَالزَّقُّومَ، وَرَضْفَ جَهَنَّمَ وَحِجَارَتَهَا! قَالَ: فَمَا هَؤُلَاءِ يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ الَّذِي لَا يُؤَدُّونَ زكاة أَمْوَالِهِمْ، فَبِسَبَبِ بُخْلِهِمْ كَانَ جَزَاؤُهُمْ أَنْ يُحْرَمُواْ فِي الْآخِرَةِ مِنْ ثَوْبٍ سَابِغٍ يَسْتُرُ أَجْسَادَهُمْ، وَإِنَّمَا الَّذِي نَالُوهُ فَقَطْ رِقَاعٌ عَلَى السَّوْءَتَيْنِ، وَضَرِيعٌ وَزَقُّومٌ وَرَضْفُ جَهَنَّمَ وَحِجَارَتُهَا، يَأْكُلُونَهَا فَتُقَطِّعُ أَمْعَاءَهُمْ.

الْمَشْهَدُ الثَّالِثُ:
خُطُورَةُ الْأَمَانَاتِ، فَقَدْ رَوَى الْبَيْهَقِيُّ وَالطَّبَرِيُّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَيْضًا أَنَّهُ قَالَ: أَتَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم عَلَى رَجُلٍ قَدْ جَمَعَ حِزْمَةَ حَطَبٍ عَظِيمَةً لَا يَسْتَطِيعُ حَمْلَهَا وَهُوَ يَزِيدُ عَلَيْهَا، فَقَالَ: مَا هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ فَقَالَ: هَذَا الرَّجُلُ مِنْ أُمَّتِكَ تَكُونُ عِنْدَهُ أَمَانَاتُ النَّاسِ، لَا يَقْدِرُ عَلَى أَدَائِهَا وَهُوَ يَزِيدُ عَلَيْهَا، وَيُرِيدُ أَنْ يَحْمِلَهَا.
فَالْأَمَانَاتُ أيها الإخوة بِكُلِّ أَنْوَاعِهَا حِمْلُهَا ثَقِيلٌ، وَحِسَابُ مَنْ ضَيَّعَهَا عَسِيرٌ، يَوْمَ يَقِفُ بَيْنَ يَدَيِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ، يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ الْمُنِيرِ: إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا... وَرَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: مَا خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وصحبه وسلم إِلَّا قَالَ: لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ، وَلَا دِينَ لِمَنْ لَا عَهْدَ لَهُ، الخطبة الثانية... عباد الله: ثبت في السنة الصحيحة أن النبي صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم رأى بعض المعذبين ليلة المعراج، بل جاء فيها أنه نظر في النار، ورأى بعضهم فيها، روى أحمد وأبو داود عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَمَّا عَرَجَ بِي رَبِّي مَرَرْتُ بِقَوْمٍ لَهُمْ أَظْفَارٌ مِنْ نُحَاسٍ، يَخْمِشُونَ وُجُوهَهُمْ وَصُدُورَهُمْ ، فَقُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ لُحُومَ النَّاسِ، وَيَقَعُونَ فِي أَعْرَاضِهِمْ أي كانوا يغتابون الناس في الدنيا [صححه الألباني، وشعيب الأرنؤوط]
وروى أحمد، وابن حبان عنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى قَوْمٍ تُقْرَضُ شِفَاهُهُمْ بِمَقَارِيضَ مِنْ نَارٍ قَالَ: قُلْتُ مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالُوا: هَؤُلَاءِ خُطَبَاءُ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا مِمَّنْ كَانُوا يَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ، وَيَنْسَوْنَ أَنْفُسَهُمْ، وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ، أَفَلَا يَعْقِلُونَ [تحقيق المسند]
وروى أحمد من حديث ابن عباس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا في قصة الإسراء: قَالَ: فَمَضَى فَلَقِيَهُ شَيْخٌ جَلِيلٌ مَهِيبٌ فَرَحَّبَ بِهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَكُلُّهُمْ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ، قَالَ: مَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَذَا أَبُوكَ إِبْرَاهِيمُ، قال صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم لَقيتُ إبراهيمَ ليلةَ أُسْريَ بي فقالَ: يا محمَّدُ، أقرئ أمَّتَكَ منِّي السَّلامَ وأخبِرْهُم أنَّ الجنَّةَ طيِّبةُ التُّربةِ عذبةُ الماءِ، وأنَّها قيعانٌ، وأنَّ غِراسَها سُبحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلَهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أَكْبرُ، وبعد هذه المشاهدات التي كانت تثبيتا للرسول وتوجيها لأمته، عاد النبي صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم إلى مكّة، وأخبر الناس من عجائب ما رءا، فانطلق أبو جهل ينادي بالناس ليسمعوا هذه الأعجوبة، فصاحوا متعجّبين، ووقفوا ما بين مكذّب ومشكّك، وارتدّ أناسٌ ممن آمنوا به ولم يتمكّن الإيمان في قلوبهم، وقام إليه أفرادٌ من أهل مكّة يسألونه عن وصف بيت المقدس، فشقّ ذلك على النبي صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم لأن الوقت الذي بقي فيه هناك لم يكن كافياً لإدراك الوصف، لكنّ الله سبحانه وتعالى مثّل له صورةَ بيت المقدس فقام يصفه بدقّةٍ بالغةٍ، حتى عجب الناس وقالوا أما الوصف فقد أصاب، وفي ذلك الوقت قيل لأبي بكر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يسألونه عن موقفه من الخبر، فقال لهم: أوقالها؟ قالوا: نعم، قال والله إني لأصدقه فيما هو أبعد من ذلك، أصدقه بخبر السماء في غدوة أو روحة، فأطلق عليه من يومها لقب الصديق، لأن مقتضى شَهَادَة أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ طَاعَتُهُ فِيمَا أَمَرَ، وَتَصْدِيقُهُ فِيمَا أَخْبَرَ، واجْتِنَابُ مَا نَهَى عَنْهُ وَزَجَرَ، وأَلا يُعْبَدَ اللهُ إِلا بما شرع، ففي تصديق أبي بكر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إبرازٌ لأهميّة الإيمان بالغيب والتسليمِ له طالما صحّ فيه الخبر، وفي رِدّةِ ضعفاءِ الإيمان تمحيصٌ للصفّ الإسلامي من شوائبه، حتى يقوم الإسلامُ على أكتاف الرّجال الذين لا تهزّهم المحن أو تزلزلهم الفتن، وفي تكذيب كفارِ قريشٍ للنبي صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم وتماديها في الطغيان والكفرِ تهيئةٌ من الله سبحانه لتسليمِ القيادةِ إلى القادمين من المدينة، وقد تحقّق ذلك عندما طاف النبي صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم على القبائل طلباً للنصرة، فالتقى بهم وَعَرَضَ عليهم الإسلام، فبادروا إلى التصديق والإيمان، ليكونوا سبباً في قيام الدولة الإسلامية وانتشارِ دعوتها في الجزيرة العربية .

الدعاء





Freitagspredigt vom 31.01.2025

Die Nachtreise und die Himmelfahrt (2)

Verehrte Muslime,

noch immer sind wir bei den Wundern der Nachtreise und der Himmelfahrt unseres Propheten. Durch dieses Ereignis wurden die Muslime damals in ihrem Glauben auf die Probe gestellt. Auch für unseren Propheten صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم war diese Reise eine besondere Gelegenheit, weitere überwältigende Wunder Allahs zu erleben und seine Trauer und seinen Kummer zu lindern. Vielmehr war unser Prophet dazu entschlossen, seine Mission fortzusetzen und seinen Widersachern entgegenzutreten. Im Laufe der Nachtreise und der Himmelfahrt erlebte unser Prophet hautnah erstaunliche Szenen.

Verehrte Muslime,

im ersten Szenenbild sah der Gesandte Allahs صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم Menschen, deren Köpfe mit Steinen niedergeschlagen werden. Und jedes Mal, wenn sie zerbrechen und zerstreut werden, werden sie wieder so, wie sie waren. Als er Jibril عليه السلام danach fragte, antwortete er: „Das sind Leute, die das vorgeschriebene Gebet aus Faulheit vernachlässigten.“ Im nächsten Szenenbild kam der Gesandte Allahs zu Menschen, die vorne und hinten befleckt waren. Sie weideten wie Kamele und Schafe ab und aßen von trockenen Dornen und Stachelbäumen. Als er Jibril عليه السلام danach fragte, antwortete er: „Das sind Leute, die die Pflichtabgabe (الزكاة) nicht entrichteten.“ Der Gesandte Allahs sah einen Mann, der ein großes und schweres Bündel Brennholz sammelte und es zu tragen versuchte. Jibril عليه السلام erklärte ihm: „Dieser Mann ist aus deiner Gemeinschaft (Ummah). Die Leute vertrauten ihm ihr Hab und Gut an, während er nicht in der Lage war, es aufzubewahren.“

Liebe Geschwister im Islam,

dem Gesandten Allahs صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم wurden weitere Anblicke während seiner Himmelfahrt ermöglicht. Er sah Menschen, die Nägel aus Kupfer haben, und sich damit das Gesicht und die Brust kratzten. Jibril عليه السلام erklärte ihm: „Das sind Leute, die ihre Mitmenschen verleumden und üble Nachrede über sie führen.“ Er sah auch Leute, deren Lippen mit Zangen aus Feuer genagt werden. Jibril عليه السلام sage ihm: „Das sind Prediger, die den Menschen Güte befehlen, während sie sich selbst vergessen.“ Der Gesandte Allahs traf auch den Propheten Ibrahim عليه السلام, der ihn herzlich empfang und begrüßte. Er sprach mit ihm über das Paradies und lehrte ihm, dass dessen Gewächs Subhanallah, Alhamdulillah und La-ilaha-illa-Allah ist. Als unser Prophet صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم wieder in Mekka angelangt war und am nächsten Morgen bereit war, vor den versammelten Quraisch davon zu berichten, verlangten sie als Beweis, dass er ihnen Auskunft über Einzelheiten von AlQuds gebe. Da die Zeit für ihn knapp war, um sich an die Beschreibung zu erinnern, stand er nun ratlos da. Da ließ Allah عَزَّ وَجَلَّ Bayt-Al-Maqdis vor seinen Augen erscheinen, dass er es ihnen haargenau beschrieben hatte. Abu Bakr رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ kam zum Propheten und hörte zu, wie er die Heilige Moschee beschrieb. Als der Prophet nun die Beschreibung der Moschee vollendet hatte, sagte Abu Bakr zu ihm: "Du hast wahr gesprochen, Ô Gesandter Allahs!" Von diesem Tag an wurde er Abu Bakr "As Siddik“ genannt.

So möge Allah سبحانه و تعالى uns vergeben und von uns annehmen!
آمِين وَالْحَمْدُ للّه رَبِّ الْعَالَمِين