عباد الله
اتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللَّهِ حَقَّ التَّقوَى، وَرَاقِبُوهُ فِي السِّرِّ وَالنَّجوَى، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُسلِمُونَ.
أَيُّهَا المسلمون
خَيرُ مَا اكتَسَبَتْهُ النُّفُوسُ في هذه الحياة، وَأَعظَمُ مَا حَصَّلَتْه القَلُوبُ قبل الممات: مَعرِفَةُ اللَّه تَعَالَى بِأَسمَائِهِ وَصِفَاتِهِ وَأَفعَالِهِ، فَمَعرِفَةُ اللَّهِ أَصلُ العُلُومِ وَأَوَّلُهَا، وَأَشرَفُ الـمَعَارِفِ وَأَعلَاهَا وَأجَلُّهَا، قَالَ تَعَالَى: فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاستَغفِرْ لِذَنبِكَ، مَعرِفَةُ اللَّهِ وَعِبَادَتُهُ هِيَ الغَايَةُ مِنَ الخَلقِ وَالأَمرِ، قَالَ سُبحَانَهُ: اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الأَرضِ مِثلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الأَمرُ بَينَهُنَّ لِتَعلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَد أَحَاطَ بِكُلِّ شَيءٍ عِلمًا، بِمَعرِفَتِهِ سُبحَانَهُ تَنشَرِحُ الصُّدُورُ، وتَأنَسُ النُّفُوسُ، وَيَتَحَقَّقُ اليَقِينُ ، وَتَعمُرُ القَلُوبُ، وَتَمتَلِئُ مَحَبَّةً وَإجِلَالًا لِرَبِّ العَالَمِينَ، فَإِنَّ مَنْ عَرَفَ اللَّهَ بِجَمَالِهِ وَجَلَالِهِ، وَأَسمَائِهِ وَصِفَاتِهِ، أَحَبَّهُ وَعَظَّمَهُ وامتثل أمره واجتنب نهيه لَا مَحَالَةَ، لقوله تعالى: إنما يخشى اللهَ من عباده العلماءُ أي: إنما يخشاه حق خشيته العلماءُ العارفون به سبحانه، لأنه كلما كانت المعرفة للعظيم القدير العليم الموصوف بصفات الكمال المنعوتِ بالأسماء الحسنى كلما كانت المعرفة به أتم والعلم به أكمل، وكانت الخشية له أعظم وأكثر، وَقَد كَانَ أَنبِيَاءُ اللَّهِ أَعرَفَ النَّاسِ بِرَبِّهِم، وَأَكثَرَهُم تَعظِيمًا لَهُ، فَهَذَا إِبرَاهِيمُ عَلَيهِ السَّلَامُ يُعلِنُهَا فِي قَومِهِ: قَالَ أَفَرَأَيتُم مَا كُنتُم تَعبُدُونَ أَنتُم وَآبَاؤُكُمُ الأَقدَمُونَ فَإِنَّهُم عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ العَالَمِينَ الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهدِينِ وَالَّذِي هُوَ يُطعِمُنِي وَيَسقِينِ وَإِذَا مَرِضتُ فَهُوَ يَشفِينِ وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحيِينِ وَالَّذِي أَطمَعُ أَن يَغفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَومَ الدِّينِ، وَهَذَا نُوحٌ عَلَيهِ السَّلَامُ يُعَرِّفُ قَومَهُ بِرَبِّهِ، وَيَدعُوهُم إِلَى تَعظِيمِهِ فقال: مَا لَكُم لَا تَرجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا وَقَد خَلَقَكُم أَطوَارًا أَلَم تَرَوْا كَيفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا وَجَعَلَ القَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمسَ سِرَاجًا وَاللَّهُ أَنبَتَكُم مِنَ الأَرضِ نَبَاتًا ثُمَّ يُعِيدُكُم فِيهَا وَيُخرِجُكُم إِخرَاجًا وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الأَرضَ بِسَاطًا لِتَسلُكُوا مِنهَا سُبُلًا فِجَاجًا، وَهَذَا مُوسَى عَلَيهِ السَّلَامُ يُعَرِّفُ فِرعَونَ بِرَبِّهِ حِينَ سَأَلَهُ عَنهُ: قَالَ فِرعَونُ وَمَا رَبُّ العَالَمِينَ؟ قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرضِ وَمَا بَينَهُمَا إِن كُنتُم مُوقِنِينَ، قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يَا مُوسَىٰ؟ قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَىٰ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَىٰ، وَنَبِيُّنَا صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم أَعظَمُ مَن عَرَّفَ بِاللَّهِ، فَلَم يَأتِ تَفصِيلٌ لِبَيَانِ كَمَالَاتِ الرَّبِّ أَعظَمَ مِمَّا جَاءَ بِهِ، وَالقُرآنُ مِن أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ شَاهِدٌ بِذَلِكَ.
إِخوَةَ الإِسلَام
لِرَبِّنَا سُبحَانَهُ وَتَعَالَى العَظَمَةُ وَالكَمَالُ المُطلَقُ مِن كُلِّ وَجهٍ، فَهُوَ العَظِيمُ فِي ذَاتِهِ، العَظِيمُ فِي أَسمَائِهِ، العَظِيمُ فِي صِفَاتِهِ وَأَفعَالِهِ، العَظِيمُ فِي شَرعِهِ وَخَلْقِهِ، اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ لَا تَأخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَومٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذنِهِ يَعلَمُ مَا بَينَ أَيدِيهِمْ وَمَا خَلفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيءٍ مِن عِلمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفظُهُمَا وَهُوَ العَلِيُّ العَظِيمُ، هُوَ رَبُّ كُلِّ شَيءٍ وَ مَلِيكُهُ، القَوِيُّ المَتِينُ، العَزِيزُ الحَكِيمُ، العَلِيمُ القَدِيرُ ، السَّمِيعُ البَصِيرُ، العَلِيُّ الكَبِيرُ: هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الغَيبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحمَنُ الرَّحِيمُ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ المَلِكُ القُدُّوسُ السَّلَامُ المُؤمِنُ المُهَيمِنُ العَزِيزُ الجَبَّارُ المُتَكَبِّرُ سُبحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشرِكُونَ هُوَ اللَّهُ الخَالِقُ البَارِئُ المُصَوِّرُ لَهُ الأَسمَاءُ الحُسنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرضِ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ، رَبٌّ لَا يَنَامُ، وَلَا يَنبَغِي لَهُ أَن يَنَامَ، يَخفِضُ القِسطَ وَيَرفَعُهُ، يُرفَعُ إِلَيهِ عَمَلُ اللَّيلِ قَبلَ النَّهَارِ، وَعَمَلُ النَّهَارِ قَبلَ اللَّيلِ، حِجَابُهُ النُّورُ، لَو كَشَفَهُ لأَحرَقَت سُبُحَاتُ وَجهِهِ كُلَّ شَيءٍ أَدرَكَهُ بَصَرُهُ، هَكَذَا أَخبَرَ الصَّادِقُ المَصدُوقُ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم.
عِبَادَ اللهِ
كَيفَ لَا يُعَظَّمُ اللهُ سُبحَانَهُ وَكُلُّ شَيءٍ في هذا الكون يَدعُو إِلَى تَعظِيمِهِ وَإجِلَالِهِ، قد خلق هذا الكونَ كلَه من العدم بأمره وإرادته وحكمته وتدبيره، وَكل شيء يُسَبِّحُ بِحَمدِهِ وَكَمَالِهِ: أَلَم تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسجُدُ لَهُ مَن فِي السَّماواتِ وَمَن فِي الأَرضِ وَالشَّمسُ وَالقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالجِبالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيهِ العَذابُ وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَما لَهُ مِن مُكرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفعَلُ ما يَشاءُ، كَيفَ لَا يُعَظَّمُ وَهُوَ المَعبُودُ بِحَقٍّ وَلَا مَعبُودَ بِحَقٍّ سِوَاهُ، وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الأَرضِ إِلَهٌ وَهُوَ الحَكِيمُ العَلِيمُ؟ كَيفَ لَا يُعَظَّمُ، وَمِن عَظَمَتِهِ أَنَّ السّمَوَاتِ السَّبعَ وَالأَرَضِينَ فِي يَدِهِ يوم القيامة كَحَبَّةِ خَردَلٍ فِي يَدِ أَحَدِنَا؟ قَالَ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: يَطوِي اللَّهُ السَّمَاوَاتِ يَومَ القِيَامَةِ، ثُمَّ يَأخُذُهُنَّ بِيَدِهِ، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا المَلِكُ، أَينَ الجَبَّارُونَ؟ أَينَ المُتَكَبِّرُونَ؟ ثُمَّ يَطوِي اللَّهُ الأَرَضِينَ، ثُمَّ يَأخُذُهُنَّ، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا المَلِكُ، أَينَ الجَبَّارُون؟ أَينَ المُتَكَبِّرُونَ؟ كَيفَ لَا يُعظَّمُ وَالكُرسِيُّ خَلقٌ مِن مَخلُوقَاتِهِ، وَقَد وَسِعَ السّمَوَاتِ وَالأَرضَ، بَل إِنّ السّمَوَاتِ وَالأَرضَ فِي الكُرسِيِّ كَحَلْقَةٍ أُلقِيَتْ فِي أَرضِ فَلَاةٍ؟ كَيفَ لَا يُعظَّمُ وَقَد أَطَّتِ السَّماءُ وحُقَّ لَها أَن تَئِطَّ؛ ما فِيهَا مَوضِعُ أَربعِ أَصَابِعَ إلا ومَلَكٌ واضِعٌ جَبهَتَهُ سَاجِدًا للهِ، يَقُولُ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: أُذِنَ لِي أَن أُحَدِّثَ عَن مَلَكٍ مِنَ مَلَائِكَةِ اللهِ مِن حَمَلَةِ العَرشِ، مَا بَينَ شَحمَةِ أُذُنِهِ إِلَى عَاتِقِهِ مَسِيرَةُ سَبعِ مِائَةِ عَامٍ، فَإِذَا كَانَت هَذِهِ عَظَمَةَ بَعضِ مَخلُوقَاتِهِ فَكَيفَ بِعَظَمَةِ العَلِيِّ العَظِيمِ سُبحَانَهُ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيءٍ؟ إِخوَةَ الإِسلام: اللَّهُ جَلَّ فِي عُلَاهُ أَكبَرُ وَأَجَلُّ وَأَعظَمُ مِن كُلِّ شَيءٍ، يَمتَنِعُ عليهِ النَّقصُ سُبحَانَه، لَا يُدرِكُ العِبَادُ كُنهَ صِفَاتِهِ، وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيءٍ مِن عِلمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ، وَهُمْ أَقَلُّ مِن أَن يَنَالُوا مِن عِزّتِهِ وَكِبرِيَائِهِ، فَهُوَ سُبحَانَهُ الَّذِي لَا تَنفَعُهُ طَاعَةُ مَن أَطَاعَ، وَلَا تَضُرُّهُ مَعصِيَةُ مَن عَصَى، وَمَعَ كَمَالِ عَظَمَةِ اللَّهِ تَعَالَى، إِلَّا أَنَّ كَثِيرًا مِن النّاسِ مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدرِهِ، وَلَا شَكَرُوهُ حَقَّ شُكرِهِ، وَلَا عَظّمُوهُ حَقَّ تَعظِيمِهِ، يقول الله تعالى لرسوله عنهم: وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ...[الزمر]فكلما ازدادَتْ معرفة المؤمن بعظمة الله وأسراره وعجائبه و غرائبه يمتلئ قلبه إيماناً به وخشية وإجلالا لله عَزَّ وَجَلَّ ، وإلى هذه الحقيقة يشير قوله تعالى: إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون....(الأنفال]
الدعاء
Verehrte Muslime,
das Beste, was die Menschenseelen im Diesseits erwerben können, ist die Kenntnis
über Allah سبحانه و تعالى anhand Seiner schönen Namen, Seiner erhabenen Eigenschaften
und Seines Wirkens. Diese Kenntnis ist nämlich der Ursprung aller Kenntnisse.
Allah عَزَّ وَجَلَّ richtig zu kennen und Ihn -einzig und allein- anzubeten ist ohnehin
der Sinn und der Zweck unserer Existenz auf Erden. Wer Allah سبحانه و تعالى hinreichend
kundig ist, dem überkommt große Freude und Gelassenheit, seine Gewissheit erfüllt
sich. Wer Allahs Erhabenheit näherkennt, liebt, ehrt und lobpreist Allah عَزَّ وَجَلَّ .
Er wird Seinen Geboten gegenüber gefügig und vermeidet ohne Zweifel auch Seine
Verbote. „Allah fürchten von Seinen Dienern eben nur die Gelehrten.“ [Fatir:28]
betont Allah سبحانه و تعالى im Koran.
Verehrte Muslime,
je weiter die Kenntnis über Allah عَزَّ وَجَلَّ ist, umso größer ist die Ehrfurcht vor
Ihm. Dazu gaben uns die Gesandten Allahs beste Beispiele. Ibrahim عليه السلام sprach
zu seinem Volk, wie Allah im Koran vorträgt: „(75.) Er sagte: „Was meint ihr
wohl zu dem, was ihr zu verehren pflegt, (76.) ihr und eure Vorväter? (77.)
Gewiss, sie sind mir alle Feinde, außer dem Herrn der Weltenbewohner, (78.)
Der mich erschaffen hat und mich nun rechtleitet, (79.) und Der mir zu essen
und zu trinken gibt (80.) und Der, wenn ich krank bin, mich heilt, (81.) und
Der mich sterben lässt und hierauf wieder lebendig macht, (82.) und von Dem
ich erhoffe, dass Er mir am Tag des Gerichts meine Verfehlung vergeben
wird.“ [Aschu³ara’a:75-82] Nuh عليه السلام tat Gleiches vor seinem Volk
und Mussa عليه السلام sprach ebenfalls vor Pharao über Allah, als er nach
seinem Herrn fragte: „Er sagte: „Unser Herr ist Derjenige, Der Seiner
Erschaffung alles gegeben und (es) hierauf rechtgeleitet hat.“ [Taha:50]
Liebe Geschwister im Islam,
der Koran ist der beste Zeuge über die Erhabenheit Allahs عَزَّ وَجَلَّ . Allah gebührt
nämlich die absolute Vollkommenheit, und zwar in jeder Hinsicht, in Seinen
edlen Eigenschaften und in Seinen Anweisungen. Allah سبحانه و تعالى ist Herr
über alles und Besitzer von allem, was es überhaupt gibt. Allah عَزَّ وَجَلَّ ist
Der Kenner des Verborgenen und des Offenbaren. Er ist Der Allerbarmer und
Barmherzige. Er ist Allah, außer Ihm es keinen Gott gibt, Der König, Der
Heilige, Der Friede, Der Gewährer der Sicherheit, Der Wächter, Der Allmächtige,
Der Stolze. Er ist Der Schöpfer, Der Erschaffer, Der Gestalter. Sein sind die
schönsten Namen. Ihn preist alles, was in den Himmeln und auf der Erde ist.
Und Er ist Der Allmächtige und Allweise. Unser Gehorsam nützt Ihm nichts und
unser Ungehorsam schadet Ihm nicht. Viele haben Allah تعالى nicht eingeschätzt,
wie es Ihm gebührt, noch waren sie Ihm gegenüber dankbar, wo die Erde am Tag
der Auferstehung in Seiner Hand gehalten wird und auch die Himmel in Seiner
Rechten zusammengefaltet sein werden. Preis sei Allah! und erhaben ist Allah,
über das, was die Menschen Ihm beigesellen. Doch die wahren Gläubigen sind
diejenigen, deren Herzen sich vor Ehrfurcht regen, wenn Allahs gedacht wird,
und die, wenn ihnen Seine Zeichen verlesen werden, es ihren Glauben mehrt,
und die sich auf ihren Herrn verlassen.
So möge Allah عَزَّ وَجَلَّ uns helfen, Seiner zu gedenken, Ihm zu danken und Ihm auf bester Weise zu dienen,
und möge Allah سبحانه و تعالى uns stets den geraden Weg leiten.
آمِين وَالْحَمْدُ للّه رَبِّ الْعَالَمِين