إخوة الإيمان
اتَّقُوا اللهَ تَعَالَى وأَطِيعُوهُ، وَعَظِّمُوهُ فِي أَعْظَمِ أَيَّامِهِ؛ فَإِنَّ هَذِهِ الْأَيَّامَ أَعْظَمُ أَيَّامِ الدُّنْيَا.. تَزَوَّدُوا فِيهَا مِنَ الْبِرِّ وَالتَّقْو
َى، وَجَانِبُوا الْإِثْمَ وَالْهَوَى ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ [الحج] فَاتَّقُوا اللهَ تَعَالَى وَ أَطِيعُوهُ، وَأَكْثِرُوا فِي هَذ
ِهِ الْأَيَّامِ الْعَظِيمَةِ مِنْ ذِكْرِهِ وَتَكْبِيرِهِ؛ فَإِنَّ ذِكْرَ اللهِ تَعَالَى مِنْ أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ[العنكبوت] قَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رَضِيَ
اللهُ عَنْهُ-: مَا شَيْءٌ أَنْجَى مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ.
أَيُّهَا المسلمون
فَضَائِلُ هَذِهِ الْأَيَّامِ كَثِيرَةٌ، وَلِبَعْضِهَا خَصَائِصُ لَيْسَتْ لِغَيْرِهَا كَيَوْمِ عَرَفَةَ، وَيَوْمِ النَّحْرِ، وَهَذَا حَدِيثٌ عَنْ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَمَا فِ
يهِ مِنَ الْفَضَائِلِ؛ لِنَعْلَمَ قَدْرَهُ، وَنُعَظِّمَ حُرْمَتَهُ، وَلَا نُهْدِرَ مِنْهُ لَحْظَةً، وَإِذَا ذُكِرَ عَرَفَةُ سَحَّتِ الْعُيُونُ بِالدَّمْعِ عَلَى مَشْهَدِ
الْحَجِيجِ وَهُمْ فِي عَرَفاتٍ يَجْأَرُونَ لِلهِ تَعَالَى بِصَالِحِ الدَّعَوَاتِ؛ فَرَحًا بِهِمْ، وَغِبْطَةً لَهُمْ، وَشَوْقًا إِلَى المَشَاعِرِ المُقَدَّسَةِ.
عباد الله
إِنَّ يَوْمَ عَرَفَةَ هُوَ يَوْمٌ مِنْ أَيَّامِ الْأَشْهُرِ الْمُحَرَّمَةِ، وَهُوَ مِنْ أَيَّامِ الْعَشْرِ المُفَضَّلَةِ، وَهُوَ مِنَ الْأَيَّامِ المَعْلُومَاتِ المَذْكُورَةِ فِي
قَوْلِهِ تَعَالَى: وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ[الحج]
عباد الله
وَقَدْ أَقْسَمَ اللهُ تَعَالَى بِهِ فِي كِتَابِهِ الْكَرِيمِ مِمَّا يَدُلُّ عَلَى فَضْلِهِ وَعَظَمَتِهِ، وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ [البروج] قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ ع
َنْهُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: الشَّاهِدُ: يَوْمُ الْجُمُعَةِ، وَالْمَشْهُودُ: يَوْمُ عَرَفَةَ، وَالْمَوْعُودُ: يَوْمُ الْقِيَامَةِ، وَهُوَ يَوْمُ كَمَالِ الدِّينِ، وَتَمَا
مُ النِّعْمَةِ؛ يومُ عرفة أنزل الله فيه قوله تعالى: اليَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينً
ا[المائدة]وَهُوَ كَذَلِكَ يَوْمُ عِيدٍ لِلْمُسْلِمِينَ؛ كَمَا فِي حَدِيثِ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَل
َّمَ: يَوْمُ عَرَفَةَ، وَيَوْمُ النَّحْرِ، وَأَيَّامُ التَّشْرِيقِ، عِيدُنَا أَهْلَ الإِسْلَامِ، وَهِيَ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وذكرٍ لله تعالى(رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَ
الَ: حَسَنٌ صَحِيحٌ)وَهُوَ رُكْنُ الْحَجِّ الْأَعْظَمِ، فَمَنْ فَاتَهُ الْوُقُوفُ بِعَرَفَات فَاتَهُ الْحَجُّ مَعْذُورًا كَانَ أَمْ غَيْرَ مَعْذُورٍ؛ لِحَدِيثِ عَبْدِ الرّ
َحْمَنِ بْنِ يَعْمَرَ الدِّيلِيِّ قال: شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ وَاقِفٌ بِعَرَفَات، وَأَتَاهُ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ، فَقَالُوا: يَ
ا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ الْحَجُّ؟ فَقَالَ: الْحَجُّ عَرَفَةُ، فَمَنْ جَاءَ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ مِنْ لَيْلَةِ جَمْعٍ، فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ ...(رَوَاهُ أَحْمَدُ) وَهُوَ يَوْمُ
المُبَاهَاةِ بِأَهْلِ المَوْقِفِ كَمَا فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ اللَّهَ يُبَاهِي بِأَهْ
لِ عَرَفَاتٍ أَهْلَ السَّمَاءِ، فَيَقُولُ لَهُمْ: انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي جَاءُونِي شُعْثًا غُبْرًا[ صَحَّحَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ وَابْنُ حِبَّانَ]، وَهُوَ يَوْمُ ا
لْعِتْقِ مِنَ النَّارِ؛ لِحَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ يُعْتِقَ اللهُ فِيهِ عَبْدًا مِنَ
النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَإِنَّهُ لَيَدْنُو، ثُمَّ يُبَاهِي بِهِمُ الْمَلَائِكَةَ، فَيَقُولُ: مَا أَرَادَ هَؤُلَاءِ؟ (رَوَاهُ مُسْلِمٌ) فَظَاهِرُ الْحَدِيثِ أَنَّهُ أَ
ْثَرُ يَوْمٍ فِي الْعَامِ يُعْتِقُ اللهُ تَعَالَى فِيهِ خَلْقًا مِنَ النَّارِ، وَالظَّاهِرُ أَنَّ الْعِتْقَ مِنَ النَّارِ لَيْسَ خَاصًّا بِأَهْلِ عَرَفَات، وَإِنَّمَا هُوَ عَ
امٌّ لَهُمْ وَلِغَيْرِهِمْ من أهل الأمصار، وَإِنْ كَانَ يُرْجَى لِأَهْلِ عَرَفَات أَكْثَرَ مِنْ غَيْرِهِمْ، قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ رَجَبٍ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: وَيَ
وْمُ عَرَفَةَ هُوَ يَوْمُ الْعِتْقِ مِنَ النَّارِ، فَيُعْتِقُ اللهُ تَعَالَى مِنَ النَّارِ مَنْ وَقَفَ بِعَرَفَات وَمَنْ لَمْ يَقِفْ بِهَا مِنْ أَهْلِ الْأَمْصَارِ مِنَ
المُسْلِمِينَ؛ فَلِذَلِكَ صَارَ الْيَوْمُ الَّذِي يَلِيهِ عِيدًا لِجَمِيعِ المُسْلِمِينَ فِي جَمِيعِ أَمْصَارِهِمْ، مَنْ شَهِدَ المَوْسِمَ مِنْهُمْ وَمَنْ لَمْ يَشْهَدْهُ
، لِاشْتِرَاكِهِمْ فِي الْعِتْقِ وَالمَغْفِرَةِ يَوْمَ عَرَفَةَ، وَهُوَ يَوْمُ الدُّعَاءِ، وَيَوْمُ تَرْطِيبِ الْأَلْسُنِ وَالْقُلُوبِ بِكَلِمَةِ التَّوْحِيدِ؛ لِحَدِيثِ طَلْحَةَ
بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ كَرِيزٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قَالَ: يقول النبيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَي
ْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير[رواه
الترمذي ومالك في المؤطإ ]
وهذا دَلِيلٌ أَنَّ لِلْأَيَّامِ بَعْضِهَا فَضْلًا عَلَى بَعْضٍ. الظَّاهِرُ أَنَّ فَضْلَ الدُّعَاءِ لَيْسَ خَاصًّا بِالْوَاقِفِينَ بِعَرَفَات فَقَطْ، وَإِنْ كَانَ الْقَبُ
ولُ مِنْهُمْ أَرْجَى مِنْ غَيْرِهِمْ؛ لِتَلَبُّسِهِمْ بِالْإِحْرَامِ، وَوُجُودِهِمْ فِي أَطْهَرِ الْبِقَاعِ، وَكَذَلِكَ الدُّعَاءُ بِكَلِمَةِ التَّوْحِيدِ الْوَارِدَةِ فِي ا
لْحَدِيثِ لَيْسَتْ خَاصَّةً بِأَهْلِ عَرَفَةَ، بَلْ يَنْبَغِي أَنْ يُكْثِرَ مِنْ قَوْلِهَا أَهْلُ الْأَمْصَارِ كذلك فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ الْعَظِيمِ، فَنَاسَبَ أَنْ تَلْهَجَ أ
َلْسِنَةُ المُؤْمِنِينَ بِكَلِمَةِ التَّوْحِيدِ فِي ذَلِكُمُ الْيَوْمِ الْعَظِيمِ، وَعَلَيْهِ: فَإِنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يُكْثِرَ المُسْلِمُونَ مِنَ الذِّكْرِ وَ الدُّعَاءِ ف
ِي يَوْمِ عَرَفَةَ أَيْنَمَا كَانُوا.
فَجِدُّوا عِبَادَ اللهِ فِي الذِّكْرِ وَالدُّعَاءِ وَأَلِحُّوا؛ فَلَعَلَّ نَفَحَاتِ اللهِ تَعَالَى تُصِيبُكُمْ فِي يَوْمِ عَرَفَةَ وَلَوْ لَمْ تَقِفُوا بِهَا، وَفَضْلُ اللهِ تَعَالَى يَسَع
ُ أَهْلَ المَوْسِمِ وَغَيْرَهُمْ، فَلَا يَحْرِمَنَّ عَبْدٌ نَفْسَهُ خَيْرَاللهِ تَعَالَى وَفَضْلَهُ فِي ذَلِكُمُ الْيَوْمِ الْعَظِيمِ، وَهُوَ يَوْمُ إِصْغَارِ الشَّيْطَانِ وَدَحْر
ِهِ؛ لِمَا يَرَى مِنْ تَنَزُّلِ رَحَمَاتِ اللهِ تَعَالَى عَلَى عِبَادِهِ؛ كمَا فِي حَدِيثِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كَرِيزٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ما
رُؤيَ الشيطانُ يومًا هو فيه أصغرُ ولا أدحرُ ولا أحقرُ و لا أغيظُ منه يومَ عرفةَ وما ذاك إلَّا لما يرَى من تنزُّلِ الرحمةِ وتجا
وُزِ اللهِ عن الذنوبِ العظامِ، إلَّا ما كان من يومِ بَدْرٍ فقيل: وما رأَى يومَ بدرٍ؟ قال: أما إنَّه قد رأَى جبريلَ عليه السلامُ وهو ي
َزَعُ الملائكةَ(تفسير البغوي)وَإِذَا كَانَ أَهْلُ المَوْسِمِ قَدْ ظَفِرُوا بِالْوُقُوفِ فِي عَرَفَات رُكْنِ الْحَجِّ الْأَعْظَمِ، فَإِنَّ لِأَهْلِ الْأَمْصَارِ صَوْمَ ذَ
لِكَ الْيَوْمِ الْعَظِيمِ، وَصَوْمُهُ يُكَفِّرُ ذنوب سَنَتَيْنِ كَمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ
الَّتِي قَبْلَهُ، وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ (رَوَاهُ مُسْلِمٌ)
نَسْأَلُ اللهَ تَعَالَى أَنْ يَتقبَلَ مِنَّا وَمِنَ جميع المُسْلِمِينَ ، وَأَنْ يَكْتُبَ لَنَا جَمِيعًا الرَّحْمَةَ وَالمَغْفِرَةَ وَالْعِتْقَ مِنَ النَّارِ، إِنَّهُ سَمِيعٌ مُجِيبٌ.
واعلموا عباد الله أن عِيد الْأَضْحَى هُوَ أَكْبَرُ أَعْيَادِ المُسْلِمِينَ وَأَفْضَلُهَا؛ لِأَنَّهُ فِي أَفْضَلِ الْأَيَّامِ وَأَشْرَفِهَا، وَفِيهِ أَكْثَرُ الشَّعَائِرِ وَأَعْظَمُهَا
وَتُشْرَعُ فِيهِ الْأَضَاحِي وَهِيَ مِنْ أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ وَأَجَلِّهَا، وَهِيَ مِنْ سُنَّةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَحْرُمُ صَوْمُ يَوْمِ الْعِيدِ وَأَيَّامِ التَّشْرِيقِ،
وَهِيَ ثَلَاثَةٌ أيام بَعْدَ الْعِيدِ؛ لِقَوْلِ النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرٍ لِلَّهِ(رَوَاهُ مُسْلِمٌ) فَلْنُكْثِرْ مِنْ ذِكْرِ اللهِ تَعَالَ
ى فِيمَا تَبَقَّى مِنْ هَذَا المَوْسِمِ الْكَرِيمِ، وَلْنَجْعَلْ يَوْمَ الْعِيدِ مَعَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ أَيَّامَ شُكْرٍ وَذِكْرٍ لِلهِ تَعَالَى عَلَى مَا هَدَانَا وَأَعْطَانَا .
الدعاء
Verehrte Muslime,
fürchtet Allah und gehorcht Ihm! Lobpreist Allah تعالى an diesen Tagen. Denn sie sind die vorzüglichsten
Tage aller Zeiten. Darin ist uns keine Tat besser als das Gedenken Allahs. Heute möchten wir uns dem Tag
von ³Arafa widmen (der dieses Jahr auf morgen fällt). Er gehört zu den Tagen der Schutzmonate. Der Tag
von ³Arafa ist so bedeutungsvoll, dass Allah im Koran darauf schwört. Er nannte ihn in Sure Al-Buruj
der „bezeugte“ Tag, an dem die Pilger sich um den Hügel von ³Arafa versammeln. Auch am Tag von ³Arafa hielt
unser geliebter Prophet صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم seine Abschiedspredigt, in der die abschließende Botschaft Allahs
herabgesandt wurde. Diese lautet: „…Heute habe Ich euch eure Religion vervollkommnet und Meine Gunst an
euch vollendet, und Ich bin mit dem Islam als Religion für euch zufrieden…“ [Al-Maa’ida:3]
Verehrte Muslime,
der Tag von ³Arafa ist einer unserer Festtage, wie der Tag des Opferfestes einschließlich der drei
darauffolgenden Tagen (أَيَّامُ التَّشْرِيقِ). Zum besonderen Stellenwert diesen Tages berichtete unsere Mutter
und Mutter der Gläubigen Aïcha رضي الله عنها, dass unser Prophet صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم sagte: „Es gibt keinen Tag,
an dem Allah mehr Diener vom Höllenfeuer befreit, als am Tag von ³Arafa. Und Er nähert sich und rühmt sich
mit ihnen (also mit den Pilgern) vor den Engeln. Dann sagt er: „Was wollen nur diese?“ [Muslim] Der Vorzug,
vom Höllenfeuer gerettet zu werden betrifft nicht nur die Pilgerreisenden, die sich am Hügel von ³Arafat
befinden, sondern alle Muslime auf der Welt. Denn sie alle sind in einer Sache vereint, nämlich
Allahs عَزَّ وَجَلَّ zu gedenken und Bittgebete an Ihm zu richten. Und das beste Bittgebet an diesem Tag hat
uns der Gesandte Allahs صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم bereits gelehrt: