أيها المسلمون
إننا في اليوم...لكن إن كان أكثرُ شهر رمضان قد ذهب، فإن الباقي منه أغلى من الذهب، فهنيئاً لمن زاد اجتهاده و اقترب، عباد الله
: ها هي الأيام تُطوى، والأعمار تفنى، والأبدان تبلى، وإن الليل والنهار يتراكضان تراكض البريد، يقربان كل بعيد، ويَخلَقان كل
جديد، ويفلَّان كل حديد، وفي ذلك عباد الله ما ألهى عن الشهوات، ورغَّب في الباقيات الصالحات، وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ
ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَرَدًّا، جاء فى مجمعِ الزوائد ومنبعِ الفوائد عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ لِرَبِّكُمْ فِي أَيَّامِ
دَهْرِكُمْ نَفَحَاتٍ، فَتَعَرَّضُوا لَهَا لَعَلَّ أَحَدَكُمْ أَنْ يُصِيبَهُ مِنْهَا نَفْحَةٌ لَا يَشْقَى بَعْدَهَا أَبَدًا، رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ وَالْكَبِيرِ، وعن أَنَسِ بْنِ مَال
ِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: افْعَلُوا الْخَيْرَ دَهْرَكُمْ، وَتَعَرَّضُوا لِنَفَحَاتِ رَحْمَةِ اللَّهِ، فَإِنَّ لِلَّهِ نَفَحَاتٍ منْ رَحِمَتِهِ، يُصِيبُ بِ
هَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ، وَسَلُوا اللَّهَ أَنْ يَسْتُرَ عَوْرَاتِكُمْ، وَأَنْ يُؤَمِّنَ رَوْعَاتِكُمْ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَإِسْنَادُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ.
عباد الله
إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ مَا يُرْجَى في هذه الأيامِ العشرِ هوَ أن يُتَحَرَّى العبد لَيْلَةَ الْقَدْرِ: وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ، فإن ليلةَ القدر فضلُها و
شرفُها عظيمٌ جدًّا، فاسمعْ منتبها أخي المسلم لفضلِها وشرفها، لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، ولقد أخْفَى الله هَذِهِ اللَّيْلَةَ لِيُعَظِّمُوا جَمِ
يعَ لَيَالِي رَمَضَانَ، تخيّل معي أخي المؤمن ثوابُ العبادةِ في ليلةٍ واحدةٍ خيرٌ وأفضلُ من ثوابِ العبادة في ثلاثٍ وثمانينَ سنة وثلثٍ تق
ريبا ليس فيها ليلةُ قدر!!ثم يقومُها البعض على السمر والسهر في اللهوِ واللعبِ والمسلسلات فلا تضيعوا هذه الليالي في الهزليا
ت، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: إنَّ هذا الشهر قد حضرَكم، وفيه ليلةٌ خير من ألف شهر، مَن حُرِمَها فقد حُرِم الخير كلَّه، ولا يُ
حرَم خيرَها إلاَّ محرومٌ.
عِبَادَ اللهِ
ها نحن في العشر الأواخر من رمضان، ولنا في رسول الله إسوة حسنة، ماذا كان يفعل الرسول صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم؟ كَانَ صَلَّى اللهُ عَلَيْ
هِ وَسَلَّم يَجْتَهِدُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ، مَا لَا يَجْتَهِدُ فِي غَيْرِهَا؛ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ أَحْيَا اللَّيْلَ وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ وَشَدَّ مِئْزَرَهُ وجَدَّ(رَوَا
هُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ) كل ذلك تفرُغاً للعبادة وَاغْتِنَامِ الْأَزْمِنَةِ الْفَاضِلَةِ، لأن في العشر ليلة القدر، الليلة التي لها فضل عظيم، ولقد
تكاثَرَت النصوصُ وتوالَت في فضائلِ شهر رمضان عموما وفضائل العشر المُبارَكة خصوصا، حتى عرفَ عامَّةُ الناس مكانة رمضان وجلالتَه، وأثر
َه العظيمَ في تربية الأرواحِ والقلوبِ، وتهذيبِ النُّفوسِ، بَيْدَ أن هذه المعرفةَ النظريَّةَ لا تتطابَقُ والسُّلوكَ العمليَّ في واقعِ بعضِ الناس،
ولم تُترجَم إلى ما هو مطلُوبٌ فِعلُه في هذا الشهر الكريم، فمن يقوم بأي عمل صالح في ليلة القدر كأنما قام به وواظب عليه طوال
83 سنة، وهذا فضل عظيم، فمن قرأ جزءاً من القرآن كأنما واظب على قراءة جزء منه كل ليلة لمدة 83 سنة، ومن صلى عدداً من الركعات
في تلك الليلة كأنه
واظب على صلاة نفس العدد في كل ليلة لمدة 83 سنة، ومن أنفق مبلغا من المال في ليلة القدر كأنه أنفق هذا المبلغ لمدة 83 سنة.
عِبَادَ اللهِ
ما سبب اختصاص الأمة بهذه الليلة، روى عطاء عن ابن عباس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أنه ذُكر لرسول الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم رجل من بني إسرائيل ح
مل السلاح على عاتقه في سبيل الله ألف شهر، فعجب رسول الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم لذلك وتمنى ذلك لأمته، فقال: يا رب جعلت أمتي أقصر الأم
م أعمارا وأقلها أعمالا؟ فأعطاه الله ليلة القدر، فقال له: ليلة القدر خير من ألف شهر التي حمل فيها الرجل السلاح في سبيل الله،
فهي لك ولأمتك إلى يوم القيامة، وحديث أبي ذر عند النسائي حيث قال فيه: قلت: يا رسول الله أتكون ليلة القدر مع الأنبياء فإذ
ا ماتوا رفعت؟ قال: لا، بل هي باقية إلى يوم القيامة، وقال مالك في الموطأ بلغني أن رسول الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم تقاصر أعمار أم
ته عن أعمار الأمم الماضية فأعطاه الله ليلة القدر..، وقيل: أن الرجل كان فيما مضى لا يستحق أن يقال له عابد حتى يعبد الله أل
ف شهر، فجعل الله ليلة القدر خيرا من ألف شهر التي كانوا يعبدون فيها، معناه: لما قصرت أعمار هذه الأمة عن أعمار الأمم السابق
ة؛ حيث أصبحت أعمارنا تتراوح بين الستين والسبعين، وقليل من يتجاوز ذلك كما أخبر الصادق المصدوق؛ عوضهم ربهم بأمور أ
خر كثيرة منها منحهم هذه الليلة، ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، أي أن قيامها والعمل فيها خير من العمل في أل
ف شهر من غيرها، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، والله ذو الفضل العظيم، ولذا ذكر أهل العلم أن ليلة القدر خاصة بهذه الأمة، و
لم تكن في الأمم قبلهم، في أي الليالي تلتمس ليلة القدر؟ تلتمس ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان خاصة في الوتر من
ها، وسئل أَبَو ذَرٍّ رضي الله عنه: هل سَأَلْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ؟ قَالَ: أَنَا كُنْتُ أَسْأَلَ النَّاسِ عَنْهَا، قَالَ قُلْتُ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ أَفِي رَمَضَانَ هِيَ أَوْ فِي غَيْرِهِ ؟قَالَ: بَلْ هِيَ فِي رَمَضَانَ، قَالَ قُلْتُ: تَكُونُ مَعَ الأَنْبِيَاءِ مَا كَانُوا فَإِذَا
قُبِضُوا رُفِعَتْ أَمْ هِيَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ: بَلْ هِيَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، قَالَ قُلْتُ: فِي أَيِّ رَمَضَانَ هِيَ؟ قَالَ: الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ ا
لأُوَلِ أَوْ الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ، ثُمَّ حَدَّثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَدَّثَ ثُمَّ اهْتَبَلْتُ وَغَفَلْتُهُ قُلْتُ فِي أَيِّ الْعِشْرِينَ هِيَ ؟ قَالَ: ابْتَغُوهَا فِي
الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ ولا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا، ثُمَّ حَدَّثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَدَّثَ ثُمَّ اهْتَبَلْتُ وَغَفَلْتُهُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ
قْسَمْتُ عَلَيْكَ بِحَقِّي عَلَيْكَ لَمَا أَخْبَرْتَنِي فِي أَيِّ الْعَشْرِ هِيَ؟ قَالَ : فَغَضِبَ عَلَيَّ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ مِثْلَهُ مُنْذُ صَحِبْتُهُ أَوْ صَاحَبْتُهُ كَلِمَةً نَحْوَهَا
قَالَ الْتَمِسُوهَا فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ لا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا، [من مسند الإمام أحمد]
عباد الله
لقد شرَع الله لنا في خِتام شهر رمضان عِبادات تعمَلون بها لله شكرًا، وتَزدادون بها منه قُربًا، ويُكفِّر الله بها عنكم وزرًا؛ فمن ذلك ال
تكبيرُ ليلة العيد، فمن العبادة المشروعة آخِرَ الشهر التكبيرُ ليلةَ العيد ويومَه إلى أن يدخل الإمام لصلاة العيد، يرفع الرجال
أصواتَهم بذلك، وتخفض النساء أصواتهن، ويكون ذلك في البيت والمسجد والسوق والعمل، وكل مكان يمكن ذكر الله فيه، والتكبير
سنة من السنن التي هجرها كثير من الناس، مع أن الله تعالى أمر بها في كتابه فقال تعالى: وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا
هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ، وممَّا شرع الله لنا في خِتام شهر رمضان زكاةُ الفطر، وهي صاعٌ من غالب قُوتِ أهل البلد، يتصدَّق به كلُّ فردٍ م
نكم؛ الصغير والكبير، والذكر والأنثى، والغني والفقير، شرَعَها الله تعالى تَكمِيلاً للصيام، وشُكرًا له سبحانه على الإنعام بإكمال
عدَّة رمضان، وطُهرة للصائم من اللغو والرفث، ومُواساة للفُقَراء والمساكين، وإغناءً لهم عن ذلِّ الحاجة والسُّؤال يوم العيد، ولإشاعة
المحبَّة والوئام بين الناس في يوم العيد، وهو يوم الفرح المشروع، وفي الحديث: فَرَضَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زَكَاةَ الفِطْرِ صَ
اعًا مِن تَمْرٍ، أوْ صَاعًا مِن شَعِيرٍ علَى العَبْدِ والحُرِّ، والذَّكَرِ والأُنْثَى، والصَّغِيرِ والكَبِيرِ، وأَمَرَ بهَا أنْ تُؤَدَّى قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ إلى الصَّ
لَاةِ....اللهم أحفظنا واحفظ أَبْنَاءنَا، وَفَلَذَاتِ أَكْبَادِنَا مِنَ اَلِانْحِرَافَاتِ اَلْفِكْرِيَّةِ وَالْعَقَدِيَّةِ، وَمِنَ اَلِانْحِرَافَاتِ اَلْأَخْلَاقِيَّةِ ، اللهم أجَعَلَهُم ق
ُرَّةَ أَعْيُنٍ لَنَا، وَوَفِّقْنا وإياهم لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى؛ اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنَّا، اللَّهُمَّ إِنِّا نَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ،
اللَّهُمَّ امْدُدْ عَلَيْنَا سِتْرَكَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لَنَا النِّيَّةَ وَالذُرِّيَّةَ وَالْأَزْوَاجَ وَالْأَوْلَادَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا هُدَاةً مَهْدِيِّينَ، رَبَّنَا آتِنَا فِي
الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْـمُرْسَلِينَ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
الدعاء
Verehrte Muslime,
die Tage und die Nächte rasen an uns vorbei. Bestückt mit unseren Taten. Doch bei Allah sind die rechtschaffenen
Werke besser hinsichtlich der Belohnung und der Hoffnung. Und das Beste, worauf wir in diesen Tagen hoffen,
ist die Nacht der Bestimmung zu ergreifen. Dass sie uns verborgen blieb, ist eine Prüfung, damit wir uns
jede Nacht in Ramadan um sie bemühen. Was auch immer wir in der Nacht der Bestimmung an bevorzugten
Anbetungen vollziehen, der Lohn dafür ist unglaublich immens. Denn sie ist besser als tausend Monate,
wie Allah سبحانه و تعالى sie im Koran beschrieb, besser als tausend Monate in Bezug auf das Ausmaß der
Belohnung für die vollzogenen Anbetungen und rechtschaffenen Werke. Daher ist es klüger und vernünftiger,
sich anzustrengen und jede Nacht der letzten Tage von Ramadan so zu erleben, als wäre sie Lailat-ul-Qadr.
Unser Prophet صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم sagte zu dieser Nacht: „Im Ramadan gibt es eine solche Nacht, die besser ist
als tausend Monate. Wer den Segen dieser Nacht nicht nutzt, dem ist nicht mehr zu helfen.“ [An-Nassa´iy النسائي]
Verehrte Muslime,
wir haben ja im Gesandten Allahs صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم ein schönes Vorbild. wenn die letzten zehn Tage von Ramadan kamen,
pflegte er, sich besonders anzustrengen. Nachts blieb er auf, wappnete sich und weckte seine Familie auf.
Diese Zeit ist nämlich segensreich, da sie die Nacht der Bestimmung beinhaltet. Die darin erbrachten guten
Taten werden mehrfach belohnt, als hätte man sie für die Dauer von 83 Jahren vollzogen. Es ist weitverbreitet,
dass Lailat-ul-Qadr auf dem Vorabend des 27.ten Tages von Ramadan fällt. Doch unser Prophet hat uns geraten,
ihr in den ungeraden Nächten auf die Spur zu kommen.
Liebe Geschwister im Islam,
es gibt einige bevorzugte Taten, womit wir diesen gesegneten Monat am besten abschließen, als Zeichen der Dankbarkeit
gegenüber Allah und mit dem Ziel, in Allahs Nähe zu gelangen. Schließlich wird Ramadan mit der Fastenbrechen-Abgabe
(زكاة الفطر) beendet. Ob Mann oder Frau, jung oder alt, diese Pflicht wird jedem auferlegt, der mehr besitzt als
seinen täglichen Lebensunterhalt. Sie gilt als Reinigung für den Fastenden von Unsinn und obszönem Reden, und als
Speise für die Bedürftigen. Ihre Menge entspricht einem Saa³ (صاع) von den täglichen Nahrungsmitteln wie Weizen,
Gerste, Reis und sonstiger Nahrung. Und ein Saa³ entspricht circa 3 Kilogramm an Gewicht. Sie muss allerdings vor
dem Festgebet an die Armen entrichtet werden. Ansonsten gilt sie nur als Almosen.
So möge Allah سبحانه و تعالى uns vergeben und unsere Fehler verzeihen,
und möge Allah عَزَّ وَجَلَّ uns stets den geraden Weg leiten.
آمِين وَالْحَمْدُ للّه رَبِّ الْعَالَمِين