الحمد لله وحده، والصّلاة والسّلام على من لا نبيَّ بعده، نبيِّنا محمدٍ وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه إلى يوم الدين، أما بعد: أخي المسلم أختي المسلمة: نعيش للمرة الثالثة مع ذكر مواصفات السعداء الذين لا يخافون إذا خاف الناس ولا يحزنون إذا حزن الناس، جعلني الله وإياكم منهم... انطلاقا من الحديث الشريف الذي رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ في ظِلِّهِ، يَومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّهُ: الإمَامُ العَادِلُ، وشَابٌّ نَشَأَ في عِبَادَةِ رَبِّهِ، ورَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ في المَسَاجِدِ، ورَجُلَانِ تَحَابَّا في اللهِ، اجْتَمَعَا عليه وتَفَرَّقَا عليه، ورَجُلٌ طَلَبَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وجَمَالٍ، فَقَالَ: إنِّي أخَافُ اللهَ، ورَجُلٌ تَصَدَّقَ بصدقةٍ فأخْفَاها حتَّى لا تَعْلَمَ شِمَالُهُ ما تُنْفِقُ يَمِينُهُ، ورَجُلٌ ذَكَرَ اللهَ خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ؛ فهم سبعة أصناف وليسوا سبعة أفراد؛ وينبغي على المؤمن أن يحرص كل الحرص على أن تكون فيه هذه الصفات الحميدة من هذه الصفات السبعة.
وإذا لم تكن فيه كاملة، على الأقل تكون فيه صفتان أو ثلاث والأفضل كلها، ذكرنا بالأمس الصنف الثالث والرابع.
أخي المسلم أختي المسلمة:
نحن اليوم بمشيئة الله وتوفيق منه سبحانه وتعالى مع الصنف الخامس والسادس والسابع.
الصنف الخامس: رجل دعَتْه امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله رب العالمين: هذه هي العفة وهذا هو الطهر والنقاء، يعني مِمن يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلا ظله: رجل دعَتْه امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله، يعني يستحضر هيبة الله ويستحضر مخافته، يخشى الله في السر والعلن.
الصنف الخامس ممن يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلا ظله رجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله رب العالمين، عزيمة قوية وثقة في موعود الله لا تتزعزع أمام أشد الفتن، علم هذا الرجل أن الله معه فاستحى أن يبارزه بالمعصية، وعلم أن الآخرة خير من الأولى فاختار الحور العين على نساء الدنيا.
هذا رجل اجتمعت فيه خصال ذكرها الله في كتابه في قصة نبيه يوسف عليه السلام، فقد قال عليه السلام حين دعته امرأة العزيز إلى الفاحشة: قال لها مَعَاذَ اللّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُون.
إنها امرأة عزيز مصر، وليست من رعاع الناس، وهي ذات جمال، ولها صولة وقدرة، ولكن صولة الله في قلوب الصالحين أقوى وعذابه أشد، لهذا فهم أبعد الناس عن معاصيه وأصبر الناس على الفتن مهما اشتدت، كذلك هذا الرجل فالمرأة التي دعته ذات منصب وذات جمال، فالأمر مغري من الناحيتين، فهي ليست من الفقراء أو من عامة الناس، بل هي من عِـلية القوم الذين يحب كل الناس التقرب إليهم، وهي ليست قبيحة ترغب عنها النفوس، بل هي جميلة، كما أنها هي المبادرة بالدعوة إلى الفاحشة، ومع هذا قال هذا الرجل بلسان المؤمن القوي الذي لا يقيس الذنوب بميزان البشر ميزان الشهوة العاجلة، بل يقيسها بميزان الله سبحانه، ويعلم أنها شهوة تزول وتبقى غصتها ما دامت الدنيا، ويصلى عذابها يوم القيامة، قال قولته التي سدت على هذه المرأة كل منفذ وأيستها منه: إني أخاف الله رب العالمين، فمتى تصفو منا النفوس؟! ومتى ترق منا الأفئدة وتخشع القلوب؟! متى نتوجه إلى الله بإخلاص، ونقف بين يديه خائفين منكسرين نادمين على ما بدر منا، طالبين عفوه ورحمته؟!
رجل دعَتْه امرأة ذات منصب وجمال، هي التي دعَتْه ذات منصب وجمال، ومع تلك الإغراءات تَذَكَّرَ أن الله يراه، تذكَّر أن الله رقيبه، تذكَّر أن هذا فعل شائن وعمل مشين، ومِن فعل السافلين المنحطين، فقال: إني أخاف الله رب العالمين، حجَزَه خوفُه، منَعَه خوفُه من الله أن يقع رغم المغريات والدواعي، رجل دعَتْه امرأة إلى نفسها، فكان رجلًا فعلًا، فكيف بمن يذهبون بأرجُلِهم إلى الحرام؟ يسافرون ويخرُجون ويدفعون الأموال حتى يَصِلوا إلى الحرام، ونسُوا الرجولة ونسُوا الواحد القهار، نسُوا أنه معهم بعلمه يراهم ويراقبهم، نسوا أن لهم بيوتًا وأعراضًا سيكون القضاء فيهم ولو بعد حين، حمانا الله وإياكم من فعل الفاحشة، قال صلى الله عليه وسلم: مَن يَضْمَنْ لي ما بيْنَ لَحْيَيْهِ وما بيْنَ رِجْلَيْهِ، أضْمَنْ له الجَنَّةَ؛ صحيح البخاري، والله يقول قبل ذلك: وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ......
الصنف السادس مِن هؤلاء السعداء: رجلانِ تحابَّا في الله، اجتمَعا عليه وتفرَّقا عليه: تحابَّا في الله، تجمَعُهم المحبة في الله، ويتفرَّقون وهم كذلك، يجتمعون وهم متحابُّون في الله، ويتفرَّقون وهم متحابون في الله، إذا اجتمَعوا اجتمَعوا على الطاعة، وعلى الخير، وعلى البِرِّ، وعلى قول المعروف، لا غِيبة ولا نميمة، ولا معصية، ولا فتنة ولا غدر، ولا مخدرات ولا قنوات ولا مواقع؛ ولا مسرحيات، ولا مسلسلات إنما اجتمَعوا على طاعة الله ومحبةٍ في الله، ويتفرَّقون وهم كذلك متحابون في الله، لا أحد يمكر بالآخر ولا يغتابه ولا يغدر به ولا يغشه، لا يتكلم في قفاه ولا ينمُّ عليه، يحفظ مودَّتَه وصداقته وكأنه حاضر معه، قال صلى الله عليه وسلم: إنَّ مِن عبادِ اللهِ لَأُناسًا ما هم بأنبياءَ ولا شُهداءَ، يَغبِطُهم الأنبياءُ والشُّهداءُ يومَ القيامةِ بمكانِهم مِن اللهِ تعالى، قالوا: يا رسولَ اللهِ، تُخبِرُنا مَن هم؟ قال: هم قومٌ تحابُّوا برُوحِ اللهِ على غيرِ أرحامٍ بَيْنَهم، ولا أموالٍ يتعاطَوْنَها، فواللهِ إنَّ وجوهَهم لَنُورٌ، وإنَّهم على نُورٍ، لا يخافونَ إذا خاف النَّاسُ، ولا يحزَنونَ إذا حزِن النَّاسُ، وقرَأ هذه الآيةَ: أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ الذين ءامنوا وكانوا يتقون[صحيح أبي داود]
مِن هؤلاء السعداء: فرجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وافترقا عليه، هذان رجلان لم تجمعهما مصالح الدنيا ومكاسبها، ولم تجمعهما عصبية بغيضة أو تحزب ممقوت، إنما اجتمعا في طاعة الله وفيما يرضي الله، هذا سبب اجتماعهما، لهذا فإن الله سبحانه يجزيهما خير الجزاء على هذا الحب فيه، ويحبهما سبحانه ويثني عليهما، أخرج مسلم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن رجلاً زار أخًا له في قرية أخرى، فأرصد الله على مدرجته أي: على طريقه ملكًا، فلما أتى عليه قال الملك: أين تريد؟ قال: أريد أخًا لي في هذه القرية، قال: هل لك عليه نعمة تربها؟ ـ أي: هل تريد أن تحافظ على أمر دنيوي بينك وبينه بهذه الزيارة ـ قال: لا، غير أني أحببته في الله تعالى، قال لع الملك: أبشر فإني رسول الله إليك بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه.
هكذا يجزي الله الصادقين المخلصين الذين يجعلون مقياسهم في حب الناس وبغضهم خالصا لله سبحانه، إذا والوا ففي الله، وإذا عادوا ففي الله، وهذا المقياس في الحب والبغض أوثق عرى الإيمان، إذا ضيعه المسلم أصيب بخلل في إيمانه، قي الأثر: أوثق عرى الإيمان الموالاة في الله والمعاداة في الله والحب في الله والبغض في الله عز وجل أخرجه الطبراني عن ابن عباس.
وسابع الأصناف: رجل ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه ، ففاضت عيناه بالدموع وليس معه أحد، هذا الرجل ممن قال الله فيهم: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُون ، فهذا الذي ذكر الله خاليا ففاضت عيناه، إنما نزلت هذه الدمعة الطاهرة من عينه لله لا لغيره، لأن هذا الرجل كان خاليا لوحده ما معه أحد، فهي دمعة مخلِصة مخلَصة ليس وراءها رياء ولا سمعة، وهكذا الصالحون الأوابون، يقول عنهم نبينا صلى الله عليه وسلم: كما في صحيح الجامع من حديث أنس: عينان لا تمسُّهما النار أبدا: عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرسُ في سبيل الله أخرجه أحمد وفي رواية عين نضرت فغضت، ومما أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لاَ يَخْشَعُ، ومِنْ دُعَاءٍ لاَ يُسْمَعُ، وَمِنْ نَفْسٍ لاَ تَشْبَعُ، وَمِنْ عِلْمٍ لاَ يَنْفَعُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَؤُلاَءِ الأَرْبَعِ[رواه الترمذي] وزاد بعضهم ومن عين لا تدمع.
دموع خشية الله التي مبعثها الخوف والصدق والإخلاص منجاة للعبد من عذاب الله وحجاب له من ناره.
هذا الشخص ذكر الله وتذكَّر عظَمتَه وقوَّته، ورحمته وحِكمته، وعدله وعِلمه، قرأ كتابه وهو خالٍ ليس بجواره أحد يُرائيه فبكى، بل دمعت عينه لِما عرَف من صفات العظيم سبحانه لقوله تعالى: وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ، وممن قال فيهم ربنا: إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَٰنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا، اللهم أظِلَّنا بظلِّك يوم لا ظلَّ إلا ظلُّك، اللهم ارزقنا خشيتك في الغيب والشهادة، وأَجِرْنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة، نعوذ بك من شر أنفسنا وشر الشيطان وشركه.
Liebe Geschwister im Islam, liebe Fastende,
weiter geht es mit unserer Vortragsreihe über die sieben Gruppen an Menschen, die am Tag des
Jüngsten Gerichts unter dem Schatten Allahs verweilen werden. Wir sprachen bisher über den
gerechten Herrscher, den Jugendlichen, der in der Anbetung Allahs aufwuchs, den Mann, dessen
Herz an den Moscheen hing, sowie den einen Mann, der so spendet und es derart verbirgt, dass
seine linke Hand nicht weiß, was seine rechte Hand spendet. Heute widmen wir uns den restlichen
Kategorien jener glückseligen Menschen.
• Bei der fünften Kategorie geht es um einen Mann, den eine Frau von Rang und Schönheit
einlädt, woraufhin er sagt: Ich fürchte wahrhaftig Allah! Wohlgemerkt dieselbe Belohnung
wird ebenfalls einer Frau erteilt, die von einem Mann verführt wird und sagt: Ich fürchte
wahrhaftig Allah!
Dieser tugendhafte Mann verinnerlicht bei dieser Versuchung die Ehrfurcht vor Allah عز وجل, ob
heimlich oder öffentlich. Voller Entschlossenheit und unerschütterlichen Vertrauen besinnt er
sich darauf, dass Allah عز وجل bei ihm ist, und er schämt sich, Allah سبحانه وتعالىmit einer
Sünde zu begegnen. Ein gutes Beispiel finden wir im Propheten Yussuf عليه السلام, als er von
seiner Hausherrin, der Frau des damaligen hohen Herren Ägyptens verführt wurde. Sie versuchte
ihn zu bewegen, sich ihr hinzugeben. Er sagte: (مَعَاذَ اللَّه) „Allah schütze mich (davor)! Diese
Frau war vom hohen Rang in der adeligen Gesellschaft. Sie besaß Macht und zugleich Schönheit.
Trotz der unwiderstehlichen Versuchung, Yusuf عليه السلام widersetzte er sich. Er dachte fest
daran, dass Allah سبحانه وتعالى Allsehend und Allwissend ist. Manch einer gibt heutzutage ein
Vermögen aus, um seine Begierden zu stillen. Nicht ohne Grund sagte der Gesandte
Allahs صلى الله عليه وسلم: „Wer mir für das garantiert, was sich zwischen seinen beiden Kiefern
und seinen beiden Beinen befindet, dem garantiere ich das Paradies.“ [Al-Bukhari] (Was sich
zwischen den beiden Kiefern befindet, ist die Zunge und was sich zwischen den beiden Beinen
befindet, sind die Geschlechtsteile und die Garantie des Menschen bezieht sich auf den
legalen Gebrauch dieser Teile seines Körpers.)
• Bei der sechsten Kategorie geht es um Zwei Menschen, die sich einander um Allahs
Wohlgefallen willen lieben, sich deshalb treffen und deshalb auseinandergehen:
Sie sind vereint im Gehorsam Allahs, ausschließlich im Guten, ohne Lästerei oder üble Nachrede,
frei von Eigennutz, frei von Verrat und Täuschung und fern von jeder sinnlosen Handlung.
Und alle, die das ehrlich und wahrhaftig tun, wird Allah عز وجل sie mit Seiner Liebe umhüllen.
• Bei der siebten und letzten Kategorie geht es um einen Mann, der Allahs im Stillen gedenkt
und aus dessen Augen deshalb Tränen laufen:
Allah تعالى sagt dazu im Koran: „Die wahren Gläubigen sind ja diejenigen, deren Herzen sich
vor Ehrfurcht regen, wenn Allahs gedacht wird, und die, wenn ihnen Seine Zeichen verlesen
werden, es ihren Glauben mehrt, und die sich auf ihren Herrn verlassen,“ [Al-Anfal:2] Diese
eine Person erinnert sich an die Erhabenheit Allahs, Seine Barmherzigkeit und Seine
Gerechtigkeit und all Sein Wissen und Macht. Darauf überfließen Ihre Augen von Tränen
wegen dessen, was sie darin als Wahrheit über Allah سبحانه erkannt hat. Und wer aus Furcht
vor Allah weint, den wird Allah عز وجل von Seiner Strafe und vom Höllenfeuer schützen.
Meine lieben Brüder, meine lieben Schwestern!
zumal möchten wir darauf hinweisen, dass es in dem erwähnten Hadith um Kollektive geht. Dabei
wird die Maskulin-Form verwendet. Demnach sind alle Menschen angesprochen, wenn die männliche
Form im Koran oder in den Überlieferungen verwendet wird. Das heißt, beide Geschlechter sind
gemeint: Männer und Frauen. Geschlechtsbezogene Formen werden jedoch verwendet, wenn es sich
in bestimmten Fällen explizit um die Männer oder die Frauen handelt.
Zurück zu unserem Hadith: Wenn man über die sieben Gruppen von Menschen nachdenkt, die
Allah تعالى mit Seinem Thron beschatten wird, wird man entdecken, dass sie diesen Schatten
wegen ihres Widerstands gegen die eigenen inneren Gelüste verdienen. Allahسبحانه ist der
Einzige, den wir darum anflehen sollen, uns vor schädlichen Gelüsten Schutz zu gewähren und
unsere Gelüste in Einklang mit dem zu bringen, was Er liebt und was für Ihn annehmbar ist.
Er besitzt Macht über alle Dinge und Er ist absolut fähig, unser Bittgesuch anzunehmen.
Möge Allah عز وجل uns doch dazu befähigen, zu jenen zu gehören, denen Er unter Seinem Thron
Schatten gewährt – an einem Tag, an dem es keinen schützenden Schatten außer Seinem
Schatten gibt!
So möge Allah سبحانه و تعالى uns vergeben und von uns annehmen!
آمِين وَالْحَمْدُ للّه رَبِّ الْعَالَمِين